خلجات

حجم الخط
0

خلجات قالوا: المحكمة العراقية حكمت علي الرئيس صدام حسين بالاعدام شنقا ولا رميا بالرصاص.

قلنا: امريكا شنقت الشعب العراقي منذ احتلالها لارضه في غضون ربيع 2003، وصدام مواطن عراقي شريف، مؤمن بالقضاء والقدر.

قالوا: رامسفيلد وزير الحربية الامريكي اقالوه بعد هزيمة حزب بوش الجمهوري.

قلنا: هل رفعوا عنه الحصانة حتي يحاكم في محكمة العراق الشعبية.. ام انهم سيحولونه لمحكمة لاهاي الدولية ليلقي مصير مجرمي الحرب السابقين؟

قالوا: امريكا لا تزال تحرك عصا الغضب في اتون نووي ايران.

قلنا: وهل العصا من صنع كوريا الشمالية؟

قالوا: واخيرا، اقروا ان حل معضلة العراق لن يأت لا من ايران ولا من اليابان ولا من استراليا ولا من الصين ولا من روسيا ولا من سورية ولا من الجامعة العربية، ولكن من عودة الرئيس صدام حسين الي حكم العراق.

قلنا: بعد ايه وايه؟ ولكن لو عاد او اعادوه الي الحكم، هل سيعيدون للعراق تاريخه السليب، وهل سيعيدون له ما سلبوه من آثار ومن خيرات، وما نهب من كرامة المواطن العراقي؟ ولكن كيف سيواجه الحكام العرب صدام يوم يتوافدون علي تهنئته بالعودة المظفرة؟ وهل سيكرمونه باهدائه مقر الجامعة العربية ومنحه تسيير دواليبها المعطلة؟ قالوا: اسرائيل تلوح بالهدنة مع فلسطين، ولكن بدون الرجوع الي حدود 1967، وبدون الانصياع لقرار عودة اللاجئين الفلسطينيين.

قلنا: ومن يصدق السفهاء غير الضعفاء، ومن يجاري بني صهيون فيما يزمعون، وهم يرددون مشروعهم التوسعي من المحيط الي الخليج، ويتغنون بخريطة بن غوريون، ويذبحون ابناء عمومتنا علي حدود الحق المبين، ويلقون بقرارات الامم المتحدة في بحر النسيان، ويتسترون في الامعان وراء سندها الدائم والقوي بوش والجمهوريين.

قالوا: قد تخلف امرأة في رئاسة فرنسا بعد ان زكاها حزب الاشتراكيين.

قلنا: ومن ادرانا ان لا تصاب جميع البلدان الاوروبية بلوثة تأنيث الحكم؟ وعقبال امريكا، والامم المتحدة، حتي نغير وجهتنا الحوارية لحل قضايانا الازلية للسيدات الرئيسات، لان العرب يحسنون لغة الغزل السياسي بامتياز.

قالوا: لبنان علي صفيح ساخن، بعد مقتل ابن امين الجميل، بيار.

قلنا: سامح الله من لا يريدون لسويسرا العرب الاستقرار… قالوا: سيطرحون ملف مقتل بيار الجميل علي المحكمة الدولية.

قلنا: وهل كشفوا قتلة رئيس وزراء لبنان الحريري، حتي يعرفوا قتلة الجميل؟

قالوا: واشنطن تسخن لنسج خطة احتلالية جديدة بلبنان شبيهة بسيناريو احتلال العراق.

قلنا: والقاعدة تزمع ضرب اسرائيل، حتي تقترب من امريكا علي حدود لبنان، ولا تجدد مشقة ضربها في عقر دارها بواشنطن.

قالوا: بعد ان فعلت اسرائيل ما فعلت من دمار وقتل واجتياح بغزة، لماذا الصراخ والعويل علي منابر الامم المتحدة والاحتجاج؟

قلنا: لعل قلب كوفي عنان يرق ويحنو ويعطف علينا بقرار حازم وجازم يطبق فعلا علي ارض الواقع ويردع اسرائيل ولو مرة قبل مغادرته نهائيا العمارة الزرقاء، مقر الامم المتحدة العرجاء.

محمد بوفارسمراسل صحافيالقلعة الكبري تونس6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية