خليل الدليمي: صدام متأكد من الحكم بالاعدام.. وفريق يحضر لمحاكمته في قضيتي حلبجة والانفال

حجم الخط
0

خليل الدليمي: صدام متأكد من الحكم بالاعدام.. وفريق يحضر لمحاكمته في قضيتي حلبجة والانفال

صحيفة قالت انه يتمسك بفكرة حاجة الامريكيين له وطلب مساعدته لانهاء المقاومةخليل الدليمي: صدام متأكد من الحكم بالاعدام.. وفريق يحضر لمحاكمته في قضيتي حلبجة والانفاللندن ـ القدس العربي :قالت صحيفة نيويورك تايمز ان الرئيس العراقي السابق صدام حسين يعرف ان المحاكمة التي تجريها المحكمة العراقية الخاصة ستنتهي باصدار قرار يحكم عليه بالاعدام. ونقلت عن رئيس فريق دفاع الرئيس السابق خليل الدليمي قوله ان صدام يعلم أن الحكم صدر من واشنطن وأنه لو كانت هناك عقوبة أكبر من عقوبة الاعدام لكانت ستصدر عليه . واضاف الدليمي الذي تحدث للصحيفة من العاصمة الاردنية عمان قائلا ان صدام اخبرنا اكثر من مرة اننا (فريق الدفاع) لن نغير هذا الامر، ويعرف ان قرار الاعدام قد صدر من واشنطن، حتي لو كان هناك عقاب اكثر من عقوبة الاعدام فسيتم تنفيذه بحقه . ولكن الرئيس السابق الذي اكد مرارا اثناء محاكمته الطويلة انه لا يعترف بشرعية المحاكمة او القضاة الذين يحاكمونه يرفض الاستسلام للقدر هذا، ويعتقد ان هناك مخرجا من هذا الحكم. وبحسب تفكير الرئيس السابق والذي يقضي وقته في زنزانته يقرأ القرآن ويكتب الشعر التقليدي، فالرئيس الامريكي جورج بوش قد يستخدم حكم الاعدام الصادر كذريعة او اداة ضغط عليه من اجل العمل علي انهاء المقاومة العراقية، خاصة ان الامريكيين يبحثون بيأس عن طرق للتقليل من خسائرهم اليومية في الارواح والاموال. وزعمت الصحيفة ان الدليمي محامي صدام اخبرها ان الرئيس السابق لا يزال يتمسك بالامل ان يعيد الامريكيون تنصيبه رئيسا للعراق، والذي قال سيكون المخرج الاخير، وسيطرقون بابه . واضاف الدليمي ان الامريكيين سيستخدمون حكم الاعدام للضغط علي صدام كي ينقذهم من ورطتهم في العراق. ومع ان الصحيفة تقول ان ما يتمسك به صدام حسين هو اضغاث احلام ومجرد خيالات الا ان الدليمي يقول ان الامر ليس فنتازيا، فالامريكيون انفسهم بدأوا يستفيقون من عالم الاحلام، وبدأوا يكتشفون ان غزوهم للعراق ادي بهم لتسليمه للمحافظين من الشيعة المرتبطين بايران. وقال الدليمي ان التأثير الايراني علي العراق يعتبر تهديدا لامريكا، والشخص الوحيد الذي يقف في وجه التهديد الايراني، هو صدام حسين. ويحاكم الرئيس العراقي السابق وسبعة من معاونيه بتهم ارتكاب جرائم في قضية الدجيل والتي قتل فيها 148 شخصا بعد محاولة لاغتيال صدام في 1982. وكان المدعي العام قد طالب الاسبوع الماضي باصدار حكم الاعدام علي صدام، وعدد اخر من المتهمين، بما فيهم اخوه غير الشقيق برزان التكريتي، وطه ياسين رمضان. وستستمتع المحكمة الشهر القادم لمرافعة الدفاع. ولكن فريق الدفاع يعاني من التهديدات، وما يراه عدم توازن المحكمة، حيث قتل الاسبوع الماضي احد كبار المحامين عن الرئيس السابق خميس العبيدي الذي اختطف من بيته وتركت جثته المشوهة قرب مدينة الصدر. والعبيدي هو المحامي الثالث الذي يتعرض للاغتيال. وحمل الدليمي المحكمة مسؤولية اغتيال اعضاء في فريق الدفاع. واشار الي ان هيئة الادعاء غير محايدة لانها تكره صدام وحزب البعث . وفي الوقت الذي يزعم فيه الامريكيون انهم وفروا حماية للفريق وعرضوا عليه الاقامة في المنطقة الخضراء الا ان الدليمي قرر البقاء في عمان والتنقل بينها وبين بغداد. ويقول ان عائلته التي تعيش في الرمادي تتنقل من بيت لاخر بشكل مستمر خوفا من التهديدات والاغتيال. ويؤكد الدليمي دعم عائلته له ولقراره الدفاع عن الرئيس السابق. واشار الي انه اقترح علي الحكومة الامريكية من خلال عضو فريق الدفاع، وزير العدل الامريكي السابق رامزي كلارك توفير مبلغ مالي لكل محام لكي يقوم بتوظيف حرس وتوفير بيوت آمنة لهم ولكنه لم يتلق جوابا. وقال الدليمي ان محاولات كثيرة لاغتياله حصلت في بغداد من خلال استهداف سيارته. وسيواصل فريق الدفاع تقديم ادلته ومرافعته، مع ان جعفر الموسوي، رئيس فريق الادعاء قد اكد ان حكم الاعدام قادم وان فريق الدفاع ليس لديه مفاجآت كما نقل عنه الاسبوع الماضي. وذكر الدليمي أن جزءا من الدفاع عن صدام سيتمثل في أن نحو ثلث الذين الذين يحاكم صدام بتهمة قتلهم وعددهم 148 شيعيا اما قتلوا في ملابسات أخري أو أن الضحايا لم يموتوا أصلا. وأضاف أن أوامر الاعدام الاخري التي أصدرها صدام جاءت بما يتوافق مع القانون العراقي. وفي تقرير اخر، قالت نيويورك تايمز ان باحثين في بلجيكا جمعوا ادلة من بلدة حلبجة الكردية يحاولون التحقق من ان صدام حسين استخدم السلاح الكيماوي ضدهم فيما يقوم فريق من الادعاء بالتحضير لتقديمه للمحاكمة. واشارت لصعوبة جمع الادلة لانها جمعت بعد 15 عاما من وقوع الحادثة. فيما يتوقع المحامون ان يتم الانتهاء من ملف محاكمة اخري تركز علي ما اسموه حملة الانفال عام 1988 التي هاجم فيها الجيش العراقي قري كردية. وقالت ان فريقا من الخبراء الامريكيين العاملين مع المحكمة العراقية الخاصة قضوا اسابيع يجمعون ادلة في بلدة حرتا التي كانت من ضمن القري التي تعرضت للهجمات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية