خليل زاد: تشكيل الحكومة العراقية سيحقق الاستقرار
اكد ان وزيري الدفاع والداخلية سيكونان مستقلين عن الميليشياتخليل زاد: تشكيل الحكومة العراقية سيحقق الاستقرارعمان ـ من سليمان الخالدي: قال السفير الامريكي لدي العراق زلماي خليل زاد ان وجود صوت قوي للعرب السنة في حكومة الوحدة الوطنية العراقية سيؤدي الي استقرار سياسي وينزع فتيل اعمال العنف التي يقوم بها المسلحون. وتابع خليل زاد انه شعر بالتفاؤل بسبب محادثات الرئيس جلال الطالباني التي اجراها مؤخرا مع عدة جماعات للمتمردين وثقة الرئيس العراقي في امكانية ابرام اتفاق معها كي تلقي السلاح وتندمج في العملية الديمقراطية الجديدة في العراق . لكن جماعات المتمردين تردد ان هجماتها لن تتراجع والاستقرار لن يتحقق الا مع وجود التزام امريكي ببدء الانسحاب. وقال خليل زاد للصحافيين علي هامش مؤتمر استثماري عن العراق عقد في عمان ان تشكيل حكومة وحدة وطنية سيمهد المسرح لجهود ترمي الي خفض نطاق العنف . وتابع العراق يتوجه من الناحية الاستراتيجية الي الوجهة الصحيحة الان . ويعد خليل زاد من الاطراف الرئيسية في الجهود الامريكية والعراقية الرامية الي ابعاد المسلحين السنة والمتشددين عن عملية التمرد ودمجهم في العملية السياسية. واضاف ان السنة ممثلون تمثيلا جيدا في البرلمان الذي انتخب في كانون الاول (ديسمبر). وقال السفير الامريكي لذلك فاني اري ان ذلك يضع العراق من الناحية الاستراتيجية علي المسار الصحيح كي يلقي ممن يسمون انفسهم بالمقاومة أسلحتهم للمشاركة في العملية السياسية . وتعول الولايات المتحدة علي تشكيل حكومة وحدة وطنية كافضل وسيلة لتجنب الانزلاق الي حرب اهلية. ويقول رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي ان الحكومة قد تتشكل هذا الاسبوع. وقال خليل زاد لا يمكن ان تكون هناك مقاومة مسلحة مشروعة حالما تتشكل حكومة دائمة يكون للزعماء العرب السنة دور اساسي فيها . واستشهد السفير الامريكي بالتقدم الذي تحقق لانهاء التنافس علي حقيبتي الدفاع والداخلية. وقال اعتقد انه يوجد اتفاق عام علي ضرورة ان يكون وزير الدفاع ووزير الداخلية مستقلين ليساعدا علي التوحيد والا يكون لهما ارتباط بميليشيات ويكون كل منهما اسمي من السياسة . وقال المالكي ان جميع التكتلات البرلمانية المشاركة في المفاوضات اتفقت علي ان يشغل مستقلان هذين المنصبين. وقال خليل زاد اعتقد ان هذا هو المطلوب لزيادة الثقة في المؤسسات الامنية وزيادة ثقة الشعب العراقي في قواته الامنية . (رويترز)