خمسة قتلي في هجوم للاسلاميين علي مواقع لزعماء الحرب في الصومال
المحاكم الاسلامية تسأل افريقيا منع نشر قوات اجنبيةخمسة قتلي في هجوم للاسلاميين علي مواقع لزعماء الحرب في الصومالمقديشو ـ دبي ـ واشنطن ـ اف ب ـ رويترز: قتل خمسة اشخاص علي الاقل واصيب ستة بجروح في ضواحي مقديشو صباح امس الثلاثاء عندما هاجم اسلاميون مواقع تابعة لمقاتلين موالين لزعماء الحرب حسب ما اعلن احد الطرفين.وهذه اول مواجهات قرب العاصمة الصومالية منذ ان بسط الاسلاميون سيطرتهم علي مقديشو مطلع الشهر الحالي والحقوا هزيمة باتحاد زعماء الحرب المدعومين من الولايات المتحدة.وقال عبدي حسن قيديد زعيم الحرب الذي تعرضت مواقعه في بلدة لافول (علي بعد نحو 15 كلم جنوب مقديشو) للهجوم سقط قتيلان في صفوف قوات الشرطة الصومالية وثلاثة من المدنيين .واضاف ان مقاتلين موالين للمحاكم الشرعية نفذوا الهجوم.وقال رئيس اتحاد المحاكم الاسلامية في الصومال ان الدول الافريقية الاخري يجب ان تمنع نشر قوات اجنبية في بلاده. وقال الشيخ شريف احمد لقناة الجزيرة التلفزيونية ايضا ان الاتحاد غير مستعد لاتباع دعوات الحكومة الي التخلي عن الاسلحة. وقال ان الدعوة الي القاء السلاح سابقة لاوانها. واضاف فلتبدأ المفاوضات اولا. واعتقد ان اي حديث اخر غير مقبول وغير مثمر .واتفقت حكومة الصومال المؤقتة الضعيفة مع الاسلاميين الاسبوع الماضي في محادثات توسط فيها السودان في الخرطوم علي الاعتراف بعضهما ببعض ويجتمع الجانبان مرة اخري يوم 15 من تموز (يوليو) المقبل. ويشعر كل جانب بشكوك عميقة تجاه نوايا الجانب الاخر. وكانت دعوة الحكومة الي نشر قوات حفظ سلام دولية قد اغضبت الاسلاميين. وقال رئيس وفد المحاكم الاسلامية في المباحثات في السودان ان مسائل قوات حفظ السلام واقتسام السلطة ستناقش في جولة المباحثات القادمة. وكان برلمان الصومال وافق علي نشر قوات حفظ سلام اجنبية في وقت سابق من هذا الشهر. وسوف تأتي قوات من اوغندا والسودان أولا تليها دول متاخمة منها اثيوبيا الخصم التقليدي للصومال. وسئل احمد عن دور الدول العربية والافريقية فقال اعتقد أن الدول الافريقية يمكنها… التدخل لمنع دخول قوات اثيوبية واجنبية الي الصومال .واضاف قوله الشعب الصومالي لم يعد في حاجة الي قوات دولية لكنه يريد مفاوضات (داخلية).. الاموال التي ستنفق علي القوات الاجنبية يمكن استخدامها لاعادة توطين اعضاء الميليشيات . وقال احمد انه يريد حكومة منتخبة. وقال اعتقد انه من الطبيعي ان من سيديرون العاصمة يجب ان يكونوا منتخبين لكننا ننتظر الفرصة المناسبة واذا كان ممكنا ان يحدث هذا في الفترة القادمة فسوف نفعل هذا .واضاف احمد اذا لم نستطع فعندئد سنجري مشاورات ومؤتمرات يشارك فيها خبراء وعلماء وحكماء وكل قطاعات الشعب الصومالي… الانتخابات ليست هدفا في حد ذاتها .ومن جهة اخري استبعدت الولايات المتحدة الاثنين التعامل مع الزعيم الجديد للمحاكم الاسلامية في الصومال لانه علي القائمة الامريكية للارهابيين المطلوب اعتقالهم لكنها تركت الباب مفتوحا قليلا امام امكانية التعامل مع الفئة التي يقودها في وقت لاحق.وعين الشيخ حسن ضاهر عويس رئيسا لمجلس المحاكم الاسلامية وهو برلمان للمحاكم الشرعية التي انتزعت السيطرة علي مقديشو من أمراء الحرب العلمانيين في الخامس من حزيران (يونيو).وقال شون ماكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية للصحافيين بالطبع لن نتعامل مع شخص مثل هذا وبالطبع سنشعر بالقلق اذا كان هذا (الاختيار) مؤشرا علي اتجاه هذه الجماعة… لكن فلننتظر حتي نري ما تقوم به القيادة الجماعية .وقال المتحدث ان هناك الكثير من المواقف المتغيرة من ناحية القيادة وتشكيل الاسلاميين وان الولايات المتحدة تنتظر لتري ما حدث. كما عين الشيخ شريف أحمد الوجه المعتدل للمحاكم الاسلامية رئيسا للجنة التنفيذية المسؤولة عن ادارة المحاكم والتي ستنفذ قرارات البرلمان. واثار بروز عويس انزعاج الغرب الذي يشعر بالقلق من ان الاسلاميين يريدون اقامة نظام في الصومال علي غرار نظام طالبان السابق بافغانستان رغم نفي شريف أحمد بشكل متكرر. وسئل ماكورماك هل ستسعي الولايات المتحدة من اجل اعتقال عويس اذا حضر مثلا اجتماعات دولية لمناقشة مسألة الصومال فقال انه لا يعرف الوضع القانوني لاحد علي القائمة. وقال ماكورماك ان الولايات المتحدة لم تعقد بعد اجتماعات رسمية مع الاسلاميين ما عدا لقاء مقتضبا بين دبلوماسي امريكي في الخرطوم عاصمة السودان واحد الاسلاميين. واضاف قوله لم يكن اجتماعا تقرر عقده مقدما لكنه قال انه كان لقاء مصادفة .