مدريد – د ب أ: كشفت بيانات جديدة نشرت اليوم الاثنين أن خمس عدد سكان أسبانيا يعيشون تحت خط الفقر. وأعلن المعهد الوطني للإحصاء أن 21′ من إجمالي عدد السكان البالغ 47 مليون نسمة يعيشون تحت خط الفقر، ما يعني أن دخلهم السنوي ( للفرد) يقل عن 7355 يورو (9619 دولار). وذكر المعهد أن البيانات الجديدة توضح تراجعا طفيفا في أعداد الفقراء بالمقارنة بالعام الماضي عندما كانت النسبة 21.8′ من عدد السكان، مرجعا هذا التحسن الظاهري إلى زيادة أعداد المسنين التي تمثل رواتب التقاعد التي يحصلون عليها مصدر دخل مستقر نسبيا لهم. وارتفع عدد القاصرين أقل من 16 عاما الذي يعانون من الفقر إلى 21′ مقابل 4ر19′ العام الماضي. وتراجع متوسط دخل الأسرة السنوي بنسبة 1.9′ إلى 24609 يورو. وارتفع عدد الأسر التي تجد صعوبات في تغطية نفقاتها إلى 12.7′ مقابل 9.8′ . كما أن 44′ من الأسر الأسبانية لا تستطيع الخروج في رحلات. وتحذر المنظمات الإنسانية من ارتفاع معدلات الفقر في أسبانيا. وتعاني أسبانيا من ثاني ركود في ثلاثة أعوام ، فيما ارتفعت معدلات البطالة إلى ما يقرب من 25′ . ويرجع المراقبون انتشار الفقر إلى عدة أسباب من بينها السياسات التقشفية التي يتخذها رئيس الوزراء ماريانو راخوي. ورغم هذا ، فقد حصل على ثقة الناخبين في الانتخابات المحلية التي جرت أمس الاول بمنطقة غاليسيا شمال غربي البلاد حيث عزز حزب الشعب المحافظ بزعامة راخوي الأغلبية المطلقة التي يتمتع بها في برلمان الإقليم.