خمس قصائد

حجم الخط
0

خمس قصائد

زليخة ابو ريشةخمس قصائدإنشٌ واحدٌ نحوَ الحبَّما تزالُ عَرَبةُ الصَّمْتِ ملأيبالعَبَقِفلا تبدّدْهُ بالكلامِ.اذهبِ الآنَ قبلَ أن تَميدَ بنا الأرضُفلَنْ تَجِدَ حتّي قَشّةً تُنجيكَ منغَرَقٍ.اذهبْ قبلُ أن تَهُبَّ الحمائِمُ نحوَعٌنقِكَبينما الَحَدأاتُ ينهَشْنَقلَبكَ……..اذهبْ قبلُ أن تَشُبَّ بكَالنارُفأنا لم أُشْفَ بعدُ من حروقِالحبَّ………15/1/2007ريدنغفي الليلفي اللَّيْلِ.في رُطوبةِ المدينةِ..تسيلُ علي المِرفقَيْنِ من شهودِ العناقِنارُ الهوي..مترددةً تسيلُخوفاً من تأجُّجٍكقُبلةٍ مفاجئةٍ…في اللَّيْلِ.وقَبلَ دقائقَ من هُبوطِ الصَّمتِأشْتهي ـ كما هو ـ أن أُدخِلهُ مُغلَقَسِرّيأن أبرْهِنَ عن سَذاجةٍ..أنأخطوَ نحوَ أزراره وأضحَكَ معَالحياةِ.في اللَّيْلِ.كم في اللَّيلِ أحصَيْتُ الجراحَوكم في الليلِ تسلّلْتُ منها إليسيفِ الحبّ!!……14/1/2007في القطار من اكستر الي ريدنغكأنّي روحُهمتلكأًأشهَدُ في عينَيْهِ الدَّمعةَوحافَّةَ الرُّمحِ الذي يوشِكُ أن يغِمَدهُ فيروحِهِ.أأحذّرُهُ من نداءِ الحقولِ حتيلاتبْغَتَهُالأعاصيرُ؟وهل أؤلّبُهُ علي أفكارِهِ عن الجويلأنَّه لن يَدَعَ ـ هذا الجوي ـ سُلْطةٍ أخري عليقَلْبٍ؟؟أأنوَّهُ بُعواءِ الذَّئابِ التي سَتَنْطَلِقُ منصدرِهِفيلياليالوَحشةِ؟أم بالطرقات التي فيها ستهشَلُبحثاً عن عَبيقِ المرأة التي تمشَّتْ عليالأفاريزِ؟؟أم عليَّ أن أرْجُوَهُ أن لا يقترب، ولو من بابِ الاختبار،مما يُظنُّها مياهًراكدةً؟؟……إنّي أَشْهَدُ في عينَيْهِ الدَّمعَةَأشهَدُ حاَفةَ الرُّمحِ الذي يوشِكُ أن يُغمِدَهُ فيروحِهوأنا خائفةُ…خائفةٌ… كما لو أنيّ روحُه………14/1/2007في القطار من اكستر الي ريدنغكما لو كانَ الحبُّما بالُنا نَسْحَبُ آهاتِناكأنَّنا مشغوفاتٌبالَولَهِ؟كأنَّنا لُذْنا بسقْفِنا الحانيلندّخِرَ الشَّمْسَ في أنينِها؟كأنَّنا ْعَطَبُ الكريستالِوالوردُ لم تتفَسّّرُ بَتَلاتُهعليالضَّوْءِبعدُ!ما بالُ الشَّجرِيتمايلُ كأنَّه الغناءُ..؟وعلي الأذرُعِ يرتمي كما لوكانَالحبَّ؟وإلي الشُّرْفاتِ التي ضَحِكَ لَهاينُظرُ؟ما بالُ الشَّجرِ الذي تحتَهُ مَرَرْتَيرَتفِعُويتباهي؟؟وتقصُدُهُ العصافيرُ لينتفضَ فيهاالمعني منمعناك…؟!ما بالُ الشَّجرِ يبتلُّ بالذّكريكما لو كانَ منالشُّعاعِ؟كما لو كانَ قلباً لامرأةٍ لا تشبَعُ منالعشق؟؟ما بالي كلَّما هَمْمتُ أن أتخلَّقَجعلتُكَأنت؟؟…….24/12/2006ريدينغمن أجلِ الماضيمن أجلِ الماضيمن أجلِ التَّسامحِ مع ما بِقيَمنهمن أجلِ القَلْبِ الذي انخَلعَ خلفَأبوابهِوكذلك المآقي..ها هي ساعة الجامعةِ تدقُّمعلنة تأهُّباً لقبلةٍ علي النَّهروُحرقةٍتطول.بعدَ أنالرّيح كَنَسَت الذّكرياتِ بأجنّتِها التيكادتتتفسَّر..وكذا المطرُ عطَّنَ كل شيءٍبمافيذلكَالحبَّ…الحبَّ الذي نما خارجَ أوانِهِكطائرٍساخرٍوالحبَّ الذي تسرَّبَ من بين الأصابعِالتيلمتتشابَكْبمايكفي………من أجلِ الماضي……..10/1/2007جامعة اكستر ـ اولد لايبرريشاعرة من الاردن تقيم في بريطانيا0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية