خنجر أكادير

حجم الخط
0

حكمت الحاج

يجب ان اتذكر الآن وبعد كل تلك السنين خنجر اكادير المرصع بالفضة حتي الغمد كم كانت رائحة الموت منتشرة في المكان تشمها كنت رائحة الموت تلمسها انت تعضها بين اسنانك رائحة الموت عندما تطبق فمك علي الحقيقة رائحة الموت تلك أم امرأة تتمشي من حولك تثير فيك الف رغبة ورغبة؟

دارها البيضاء بيضاء لا غبار عليها ولا صدي من أيامك الغابرة يسكن جنباتها بيد الموت دق طبل الرحيل اطعن من الخلف انها شيمة الغدر يا عدوي الثقيل انني ارديت عمرا في انتظار المستحيل آه لقد تعبت من الدول الصغيرة ذات الثقافات المميزةولكن خليلتك ليلا هل تجئ؟ نعم ولكن خليلتك الآن هل تجئ؟ لا هنالك في الأعالي حيث المنزه التاسع تستطيع بكل فخر ان تري الهاوية وسعت نفسها وفغرت فمها ملء الشدقين بلا حد… هيه، أنت، أيها الرجل الناجح في كل شئ حتي انك قد منعت الذئاب عن الاقتراب من بابكألا تسمعها رغم كل شئ تعوي في الخارج تحت جنح الظلام؟

لندن غرة سبتمبر 2006شاعر من العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية