لندن- “القدس العربي”: اضطرت الصحف الإسبانية والبريطانية، لفتح دفاترها القديمة، لخلق بعض القصص المثيرة، كنوع من أنواع كسر حدة الملل والركود الصحافي في أيام عطلة الفيفا، وكما جرت العادة في هكذا مناسبات، كان للدولي المصري محمد صلاح، نصيب الأسد من الشائعات والتقارير، التي شككت في بقائه مع ليفربول لموسم آخر.
ونقل موقع “ليفربول إيكو” المقرب من الريدز، عن مصادر إسبانية، أن الفرعون عاد مجددا لدائرة اهتمام عملاقي الليغا ريال مدريد وبرشلونة، أما المعلومة الجديدة، أن هناك طامعين جُدد انضموا لقائمة الراغبين بقوة في الحصول على توقيع أبو مكة، والإشارة إلى عملاق الكرة الفرنسية باريس سان جيرمان، وعدو الشمال مانشستر يونايتد.
وبصمت صحيفة “دون بالون” الإسبانية على صحة هذه المعلومة، لافتة إلى أن اليونايتد يراقب في الخفاء وضع أبو صلاح مع ليفربول، كفرصة ذهبية لا تفوت، حال اضطر الغريم الأزلي لبيعه نجمه المصري، إما نزولا لرغبة الأخير، بالبحث عن تحد جديد، وإما لتوفير السيولة اللازمة لشراء لاعبين جدد في الميركاتو الصيفي، خاصة بعد تعقد الأزمة المادية التي يعاني منها حامل لقب البريميرليغ، كجُل كبار أوروبا وإنكلترا.
ووفقا للمصدرين، فإن المدرب الألماني يورغن كلوب، قد وجه بالتوقيع مع جناح بوروسيا دورتموند جادون سانشيو، وذلك تحسبا للاحتمال الأسوأ، وهو أن يطلب صلاح مغادرة “آنفيلد روود” في فصل الصيف، أما السيناريو المثالي بالنسبة لأفضل مدرب في العالم آخر عامين، هو بقاء هداف حقبته لموسم آخر على أقل تقدير.
وأشارا كذلك إلى أن تكاليف صفقة إعادة الشاب الإنكليزي إلى البريميرليغ عبر بوابة “الآنفيلد”، ستكبد الخزينة الحمراء حوالي 100 مليون يورو، وهو ما سيتوقف على مصير صلاح مع النادي، ما يعني أن وضع ليفربول المالي في الوقت الراهن، لا يسمح بالإبقاء على هداف الدوري الإنكليزي وإضافة سانشو.
كما رجحت الصحيفة الإسبانية سيناريو رحيل صاحب الـ28 عاما، لتوتر علاقته بمدربه كلوب في الآونة الأخيرة، إلى جانب انفتاحه على فكرة الرحيل، كما اعترف بوضوح في مقابلته الشهيرة مع صحيفة “آس” عشية عيد الميلاد الأخير، وأيضا لحاجة الريال، البرسا، باريس واليونايتد للاعب بنفس مواصفاته.
وشهدت الأشهر القليلة الماضية، بعض التوترات في العلاقة بين صلاح ومدربه الألماني، بدأت بأزمة شارة القيادة، التي منحها كلوب للاعب الشاب أرنولد في غياب القائد ونوابه أمام ميتيلاند في دوري أبطال أوروبا، ومؤخرا تعمد وكيل أعمال أعماله رامي عباس إثارة الجدل، بتغريدة غامضة بعد استبدال موكله أمام تشيلسي في المباراة الأخيرة، تم تفسيرها على أنها إشارة جديدة إلى اقتراب نهاية رحلة الفرعون في مدينة نهر الميرسيسايد.