دارفور: ابو الغيط يدعو الي اجتماع في الامم المتحدة لبحث تنفيذ القرار 1706

حجم الخط
0

دارفور: ابو الغيط يدعو الي اجتماع في الامم المتحدة لبحث تنفيذ القرار 1706

دارفور: ابو الغيط يدعو الي اجتماع في الامم المتحدة لبحث تنفيذ القرار 1706 القاهرة ـ رويترز: عبرت سبع منظمات حقوقية مصرية امس الثلاثاء عن قلقها لاحالة طلعت السادات عضو البرلمان وابن شقيق الرئيس الراحل أنور السادات لمحاكمة عسكرية بعد قوله ان قادة عسكريين مصريين ربما كانوا متورطين في اغتيال عمه عام 1981. وتبدأ محاكمة طلعت السادات اليوم الاربعاء بتهمتي نشر اشاعات كاذبة واهانة القوات المسلحة وهما تهمتان عقوبتهما الحبس مدة تصل الي ثلاث سنوات. وقالت المنظمات السبع في بيان تكهنات طلعت السادات بشأن المسؤولين عن اغتيال عمه الرئيس الراحل أنور السادات تدخل في نطاق الحماية المكفولة للحق في حرية التعبير بموجب الدستور المصري والاتفاقيات الدولية الملزمة للحكومة المصرية . وأضافت أنها تؤكد موقفها الدائم بشأن حق المدنيين في المحاكمة المنصفة أمام القاضي المدني الطبيعي . ومن المنظمات الموقعة علي البيان مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان ومركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية ومركز هشام مبارك للقانون. وقال السادات في مقابلة نشرتها صحيفة الغد يوم الاربعاء الماضي ان اغتيال عمه كان انقلابا قامت به مجموعة من كبار رجال الرئيس (السادات) . لكن صحيفة الاخبار نشرت امس اعلانا بتوقيعه شغل صفحتها الاخيرة بالكامل جاء فيه انني بصفتي وشخصي أكن كل التقدير والاحترام لقواتنا المسلحة الباسلة وقادتها الشرفاء وقائدها العام في ظل القيادة الحكيمة والرشيدة لقائدها الاعلي السيد الرئيس محمد حسني مبارك . ونشرت مع الاعلان صورة كبيرة لمبارك وصورة للمشير محمد حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع وصورة لطلعت السادات. وكان أنور السادات يجلس في منصة عرض عسكري وقت اغتياله برصاص متشددين اسلاميين وكان يجلس الي جواره كل من مبارك الذي كان نائبا للرئيس وعبد الحليم أبو غزالة الذي كان وزير الدفاع لكن قتلة السادات لم يكونوا يستهدفون غيره من المسؤولين المصريين الكبار فيما يبدو. ويعمل طلعت السادات محاميا. وكان قال لـ رويترز يوم رفع الحصانة البرلمانية عنه لإحالته الي تحقيق أجرته النيابة العسكرية من حقي ومن حق أي مواطن أن يطلب اعادة التحقيق في مقتل الرئيس الراحل .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية