السادة «جريدة القدس» أود أن اوضح مايلي: اخي لم يكن محافظا بل المحافظ هو عمي وانا لست بعثيا. وحول داعش فانا قلت ما دام انه لا يتعرض للمواطنين او الممتلكات او اسلوب القتل فهو من ضمن الفصائل، ولكن سواء داعش او غيرها، إنْ كانت تستخدم الارهاب، فنحن ضدها.
أما بخصوص الاتصالات التي ذكرها الاخ الصحافي فهي جاءتنا من ابناء عشائرنا وليست من فصائل كما ذكر.
قد يكون الصحافي فهم الاتصال خطأ. كانوا يطمئنوننا عن وضعهم ولمتابعته، كي لا يحصل اي أمر فلا بد من تواجدنا معهم…
وحول مسألة الاقليم قلنا ان لم يقبل الآخر بنا ويقف معنا ويضع يده بيدنا فنحن لا نستطيع إجبار أحد على القبول بغيره.
أما موقفنا من داعش فهي حركة مرفوضه فكرا وممارسة.
فهران حواس الصديد – العراق