داود الفرحان في حوار الطرشان علي قناة البغدادية: العراق صار مكتبا لدفن الموتي!
داود الفرحان في حوار الطرشان علي قناة البغدادية: العراق صار مكتبا لدفن الموتي!ستوكهولم ـ القدس العربي ـ من عصمان فارس: في برنامج كوميدي وساخر يسلط الاضواء علي اوضاع وحال الشعب العراقي في ظل الاحتلال وسلاطين وحكام حديقـــــة المنطـــــقة الخضراء في بغداد، داود الفرحان كاتب ساخر وناقد مهم يكتب بسخرية لاذعة وكانت زاويته مهمــــــة ومقروءة في الصحافة العراقية ايام زمــان يدخل مع لالة ـ او فانوس نفطي وبشكل هــاديء وحزين وبدون ابتسامة، توحي للحالة التراجيدية التي يمر بها ويعيشها المواطن العراقي في ظل فقدان الخدمات الاجتماعية من الماء والكهرباء والبنزين وفقدان الامان.. يبدأ تعليقه عن مفهوم من يدافع عن شرف العراقي (يسمي ارهابيا) وفق مصطلحات المحتل وكل عملاء المحتل وهم يرفضون تسميتها بالمقاومة العراقية.. وحكاية الدستور المطبـــــوع علي نار هادئة في المنطقة الخضراء امسي في مشهد خطابات بوشــيات نسبة الي خطـــــابات القائد الاوحد بوش وحربه ضد الارهاب وتدمير المدن وتشريد اهلها الآمنين، وقتل الاطفال والنساء ويطلقـــــون الرصاص وجام غضبهم علي الشعب العراقي بحجة التحرير وشعارات الديمقراطية وطائرات امريكيـــــة تقصف المدن لجلب الخير والبركة والسلام. من يكذب علي مــــن؟ قصاصات من ورق الصحف العراقية وما يسمي بصحف العهد الجديد مليئة بالكذب والمنجزات والشعارات، صحف بريمر الصباحية وكتابه المدفوع لهم بالدولار مقدما.والتصريحات النارية لموظفي المنطقة الخضراء عن منجزات جيوش الحرية والتحرير المقصود بها جيوش اليانكي الامريكي في تدمير البلاد وقصف المدن وخاصة الفلوجة بالاسلحة الكيماوية والفسفورية واعتقال الالاف وبناء السجون في كل مكان ويسمونهم جنود الحرية والتحرير، وصحف اخري تصفهم بالحلفاء، نفاق في وضح النهار وهم يقولون نحن محتلون. والبرنامج لا يخلو من قفشات جميلة في اللقاء الصحافي والذي يجريه مع الممثلة بدور شادية جولة، والممثل عباس لالة، امرأة تولول وتصرخ وتبكي لفقدان ابنها او زوجها، والعراق عبارة عن مقابر جماعية في العهد الجديد. العراق تحول الي مسلخ ومكاتب لدفن الموتي في عصر التحرير. عباس لالة كان يبيع الخردة في سوق الهرج في بغداد ويقرر تأسيس دار الاوبرا في المنطقة الخضراء وتعميم التجربة علي كل المحافظات العراقية لغرض خلق استراتيجية في الاصوات الخضراوية علي اسس مدرسة الموسيقي والباليه خريج مدرسة سوق الهرج والمرج.. والدعاية لمصانع انتاج افضل انواع الدريلات لثقب الجماجم والصدر علي طريقة فضائح سجن الجادرية وابو غريب سييء الصيت.العراق الجديد وتدني شعبية (بوش الزغير) عفوا اقصد بوش الصغير.. وتناقض التصريحات بين موظفي الاحتلال علي بقاء المحتل وفقدان المعايير الاخلاقية وجيش وشرطة الميليشيات والقتل العشوائي.. ومشهد الفنان جاسم شرف وهو يبكي حاله وحال شعبه والحديث عن الفتق الكبير والحكومة دايخة معه.. في ترميم الفتق، والشعب العراقي يغني مواله اليومي (يمته الفرج يا ربي) والدعاء والفرج والخلاص من الاحتلال وزبانية الاحتلال.. آمين يا ربي.. وجاسم شرف.. سودة عليه.. مع كل القفشات الكوميدية وفضائية داود الفرحان وبرنامجه الشيق والممتع والهادف مع كل المسؤولين مباشرة من المنطقــــة الخضراء مع النجـــمة ووزيرة الدوبيـــــش نادية جولة للحديث عن منجزاتها في الشفط واللفط والسفرات والايفـــــادات خارج البلد وعمليات النهب والرشاوي والاختلاس وبمشــــــاركة وزير الدوشيش ومنجزات المجـــــتمع المدني ومنجزات تبليط الشوارع من خلال سفرات دبابات المحتل والهمرات في شوارع بغداد.. ويتم اللقاء بشكل كوميدي ساخر.2