دبكة ورقصات من التراث والفولكلور الفلسطينيين في افتتاح فني مبهر لمهرجان العلمين

فايزة هنداوي
حجم الخط
0

القاهرة – «القدس العربي»: كشف المخرج المصري محمد خليفة أنهم بذلوا مجهودا كبيرا كفريق عمل ضخم للعمل على حفل افتتاح مهرجان العلمين ليخرج بشكل مبهر، مستخدما أحدث التقنيات، التي تخدم فكرتهم باللجوء للشاشات الضخمة في المسرح والاسقاطات الضوئية والموسيقى الخاصة لكي تتماشى مع رقصة «الدخلة» الفلسطينية في استعراض فني كبير وغير مسبوق.
وأضاف: «كان هناك 70 راقصا أحييهم على مهاراتهم في تنفيذ الدبكة والرقصة المستوحاة من التراث الفلسطيني العظيم.
وشهد الجمهور، نشاطات من التراث والفلكلور الفلسطينيين، وقد أبهرت الفرقة الجمهور ولاقت استعراضاتها ردود أفعال إيجابية جدا.
وكشف أن الشركة المتحدة هي صاحبة فكرة دخول الحفل على الطريقة الفلسطينية، مؤكدا أنه وبمجرد التواصل معه تم التأكيد على الرغبة في أن تكون البداية الموسيقية بهذا الشكل بطريقة تخدم الفكرة الممثلة في دعم القضية الفلسطينية.
وقالت الفنانة مروة عبد السميع، إنها اختارت اللبس التقليدي الفلسطيني القريب من السيناوي؛ لأنه معبر عن حالة أغنية الافتتاح، والتي تعتبر من أهم الأغنيات المعبرة عن الصمود الفلسطيني وقدمتها المطربة دينا الوديدي.
وأشارت إلى أن الملابس التقليدية الفلسطينية كانت سهلة التجميع من أكثر من مصدر، بينما تم تفصيل ملابس الراقصين الرجال بربطة الرأس الفلسطينية.
وتحدث المؤلف الموسيقي مصطفى الحلواني عن كيفية تأليف الموسيقى المناسبة لحفل الافتتاح، وقال: «المقطوعة التي قدمتها فيها أكثر من تطور، كان المطلوب إنها تدخل بشكل درامي في إحساس ومشاعر على آلة البيانو بدون وجود أي حاجة، والجزء اللي كان محمس أكثر، أن الإدارة كانت مهتمة جدا أنا مش بنقدم الترفيه وننسى اللي بيحصل في فلسطين، فكانت الفكرة أننا نعمل الترفيه بدون ما ننسى القضية وده كان حرص المهرجان أن يقدمه».
وتابع: «عشان كده من أكتر الحاجات اللي كانت تريند الفترة اللي فاتت «ليفا بالستينا» ودي أغنية من أهم الأغاني المطلوبة على السوشيال ميديا وبيرقصوا عليها رقصة أصحاب الأرض ودي رقصة لها تاريخ من زمان».
ويأتي مهرجان العلمين في إطار الاستراتيجية الإعلامية لإطلاق مبادرات وطنية بهدف تسليط الضوء على التنمية العمرانية التي شهدتها منطقة الساحل الشمالي الغربي بأكملها وعلى رأسها مدينة العلمين الجديدة، والترويج للسياحة في المدينة وما تتميز به من شواطئ ساحرة ومناخ معتدل معظم أيام السنة، وكذلك الترويج للفرص الاستثمارية بمنطقة الساحل الشمالي الغربي، والتأكيد على دور القوى الناعمة في دعم جهود الدولة للتنمية وتطوير الوجهات السياحية المختلفة.
وتضم أجندة الدورة الثانية من المهرجان، عروضا فنية وثقافية ورياضية وترفيهية متنوعة تناسب مختلف اهتمامات الزوار، وتستقطب السياح من مختلف الجنسيات، ويشهد المهرجان أكثر من 20 فعالية متنوعة، ما بين عروض مسرحية فنية من إنتاج أشهر المنتجين وبطولة ألمع النجوم الكبار والفنانين الشباب، ومباريات لأساطير ونجوم كرة القدم والسلة والطائرة، وكذلك مسابقة للألعاب الرقمية، كما يشهد المهرجان تنظيم فعالية بحرية، وهو حدث ضخم لأفضل الطهاة في مصر بما يسهم في دعم سياحة الطعام لأول مرة في الساحل.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية