دبلوماسي إسرائيلي سابق يكشف عن البنود التي وافق عليها ترامب في مخطط الضم

رائد صالحة
حجم الخط
7

واشنطن-“القدس العربي”:
توجه مساعدون للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي لوضع الخطوط النهائية لمخطط الضم، في حين يستعد البيت الأبيض للإعلان عن موافقة أمريكا المشؤومة على ضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
وكشف سفير إسرائيلي سابق إن ترامب من المرجح أن يوافق على الضم الإسرائيلي للمناطق الفلسطينية شرقي القدس، والتي أقيمت عليها مستوطنة معاليه ادوميم و22 مستوطنة إسرائيلية تقع في جنوب القدس المحتلة ، وهي معروفة باسم كتلة غوش عتصيون.
وقال الكاتب فيليب فايس في مقال نشره موقع ” موندويز” إن إدارة ترامب منقسمة بين جاريد كوشنر، مستشار وصهر ترامب، الذي يريد خطة بطيئة للضم والسفير المؤيد بقوة للضم، ديفيد فريدمان، الذي يمثل بشكل أساسي المصالح الإسرائيلية في الولايات المتحدة وليس المصالح الأمريكية كما هو مفترض من الناحية الدبلوماسية.
وأضاف فايس أن ترامب سيكرر تصريحات ليس لها معنى اثناءالاعلان عن قرار الضم، مثل الإشارة إلى أنه لا يمانع من قيام دولة فلسطينية .
وكشف الكاتب أن بنيامين نتنياهو كان يفضل ضم جميع مناطق الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة “دفعة واحدة” ولكن ترامب يفضل ” الضم التدريجي” على مراحل.
وكشف السفير أن ترامب سيشير خلال الاعلان عن الرسائل التي تم تبادلها بين الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ارييل شارون في عام 2004، والتي قبل فيها بوش بأن “المراكز السكانية الرئيسية” للمستوطنيين الإسرائيليين ستصبح يوماً ما جزء من “الأراضي الإسرائيلية”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية