دبلوماسي بريطاني سابق يصف سياسة بلاده في الشرق الأوسط بكارثة

حجم الخط
0

لندن ـ يو بي آي: اعتبر دبلوماسي بريطاني سابق يعارض الحرب في العراق أن سياسة بلاده في الشرق الأوسط هي كارثة موصوفة أسوأ من كارثة حرب السويس ضد مصر في خمسينات القرن الماضي.

وقال كارن روس للجنة الشؤون الخارجية إنه تم التلاعب بالمعلومات الاستخبارية المنشورة عن أسلحة الدمار الشامل التي زعم أن النظام العراقي السابق كان يمتلكها. وأضاف أنه تم تجاهل النصيحة القانونية التي قدمتها وزارة الخارجية بخصوص قانونية الحرب علي العراق. وانتقد روس في جلسة إفادته التي استمرت 45 دقيقة ما اعتبر أنه تسييس السلك الدبلوماسي، وزعم أن الحصول علي ترقية يستند إلي الموافقة علي وجهة نظر رئيس الوزراء طوني بلير.

ولفت روس إلي أنه كان صديقا للخبير في أسلحة الدمار الشامل ديفيد كيللي وساهم في إعداد الملف الحكومي البريطاني المتعلق بأسلحة الدمار الشامل في العراق.

واعتبر أن بلير يتحمل مسؤولية السياسة الخارجية البريطانية وما وصلت إليه.

وفي إشارة إلي قرار الحرب علي العراق، قال روس إنه لم يتم أخذ البدائل من الحرب في الاعتبار.

وقال: أعتقد أنه تم التلاعب بطريقة عرض المعلومات الاستخبارية عن أسلحة الدمار الشامل وتم تجاهل المشورة القانونية التي قدمتها وزارة الخارجية عن شرعية الحرب.

واعتبر روس، الذي كان رئيس دائرة التخطيط في بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو، إن صناعة القرار محصورة بمجموعة صغيرة جدا.

وكشف عن وجود عامل سياسي يؤثر علي الترقيات في الدوائر العليا بوزارة الخارجية البريطانية.

وأضاف: هناك تسييس ماكر يتمدد ضمن السلك الدبلوماسي، وكي تحصل علي ترقية يجب أن تظهر تعاطفك مع وجهات نظر الوزراء، وبشكل خاص رئيس الوزراء.. وزارة الخارجية أصبحت ملحقة بالرقم عشرة، في إشارة إلي 10 داوننغ ستريت، وهو عنوان مقر رئاسة الحكومة البريطانية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية