دبلوماسي كويتي: لا تراجع عن ميناء مبارك مهما كانت اعتراضات العراق

حجم الخط
0

الكويت – د ب أ: أكد سفير الكويت في العراق الفريق علي المؤمن أن الكويت مستمرة في تنفيذ ميناء مبارك الكبير على جزيرة بوبيان الكويتية ولن تتراجع عنه مهما كانت الظروف مادام يقام على أرض كويتية لخدمة المشاريع الحيوية بالكويت. وقال المؤمن، في تصريحات لصحيفة ‘الرياض’ السعودية في عددها الصادر امس، إن الكويت ستراعي حرية وسلامة مرور السفن للمواني العراقية ولن يكون ميناء مبارك عائقاً للملاحة العراقية. وأضاف أن ‘بعض الكتل والنواب العراقيين حاولوا إثارة موضوع مفاعل الكويت النووي للتأثير على مشروع الميناء وتعطيله محاولين جرنا للتراشق معهم لخلق قضية من لاشىء’. ووصف من يحاولون دق الأسافين بين الكويت والعراق والأضرار بمصالح شعبهم بـ’البعثيين’ الذين يريدون تشويه صورة الكويتيين أمام الشعب العراقي وتصويرهم بمن يحاول سرقة الثروات العراقية ومحاولة التضييق عليه وحتى حكاية المفاعل النووي لم تكن موجودة إلا في أذهان بعض الكتل السياسية العراقية التي تحاول التكسب على حساب الكويت. وقال ‘نحترم العراق كجار لنا وشقيق وشعب ونأمل أن تكون العلاقات بين البلدين لمصلحة الجميع ووفق النظم الدبلوماسية المتعارف عليها’. ويرى مسئولون كويتيون أن الميناء مشروع ‘ينطوي على أهداف كبيرة ويحقق آمال وتطلعات الشعب الكويتي الذي طالما تمنى بناء ميناء بهذا الموقع الاستراتيجي والفعال والذي سيجعل الكويت مركزاً مالياً وتجارياً على المستويين الإقليمي والعالمي’. فيما يرى مسئولون وخبراء عراقيون أن الميناء سيقلل من أهمية الموانئ العراقية ويقيد الملاحة البحرية في قناة خور عبد الله المؤدية الى مينائي أم قصر وخور الزبير ويجعل مشروع ميناء الفاو الكبير بلا قيمة. تراجع صورة اوباما والولايات المتحدة في العالم العربي واشنطن – ا ف ب: بعد سنتين على خطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما في القاهرة الذي دعا فيه الى ‘انطلاقة جديدة’ في العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي، سجلت شعبيته في الدول العربية تراجعا كبيرا كما اظهر استطلاع للرأي الاربعاء. واعلنت غالبية ساحقة شملت اكثر من اربعة الاف شخص سئلوا رأيهم في مصر والاردن ولبنان والمغرب والسعودية والامارات العربية المتحدة في استطلاع اجراه المعهد العربي الامريكي، ان اوباما لم يكن على مستوى الامال التي احياها في الخطاب الذي القاه في القاهرة في حزيران/يونيو 2009. وكان اوباما دعا في خطابه الى وقف دوامة ‘الارتياب والخلاف’ بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي ووضع اسسا جديدة لعملية السلام في الشرق الاوسط تشمل دولة فلسطينية وجهود نزع فتيل الازمة النووية مع ايران. وحسب المعهد فان الاشخاص الذين سئلوا رأيهم يعتبرون ان الطريقة التي ادارت فيها ادارة اوباما الملفات الرئيسية في الشرق الاوسط لم تساهم ابدا في تحسين العلاقات بين العالم العربي وواشنطن. وفي الواقع فان المسالتين اللتين وضعت واشنطن ثقلا كبيرا فيهما ‘القضية الفلسطينية والحوار مع العالم الاسلامي’ نالا ادنى نسبة موافقة في الاستطلاع. واعتبر اقل من تسعة بالمئة من الاشخاص الذين استطلعت آراؤهم ان ادارة اوباما عالجت هاتين المسالتين بشكل جيد. واظهر الاستطلاع ايضا ان صورة الولايات المتحدة ككل في العالم العربي تراجعت لتصبح هذه النسبة اقل مما كانت عليه نسبة التاييد في اخر سنة من ادارة الرئيس السابق جورج بوش الذي قادت الولايات المتحدة في ظل ادارته تحالفا دوليا اجتاح العراق. وعملية قتل اسامة بن لادن في باكستان لم تساهم ايضا في تحسين رأي العرب بالولايات المتحدة. ونسبة الشعبية الاكبر للولايات المتحدة كانت في السعودية حيث اعرب 30′ من الاشخاص الذين سئلوا رأيهم عن موقف مؤيد للولايات المتحدة. وفي المقابل، فان النسبة الادنى سجلت في مصر حيث بالكاد وصلت الى 5′ من المصريين الذين شملهم الاستطلاع. وقالت غالبية في مصر والاردن والمغرب انه من اجل تحسين العلاقات مع العالم العربي، يجب على الولايات المتحدة ان ‘تحل القضية الفلسطينية’. اما في لبنان فطالب البعض بحل القضية الفلسطينية فيما دعا اخرون الى انهاء الحرب في العراق. وعبرت غالبية من السعوديين عن اعتقادها بان العلاقات يمكن ان تتحسن اذا تمكنت الولايات المتحدة من وقف برنامج ايران النووي. واجري الاستطلاع بعدما القى اوباما خطابا في 19 ايار/مايو عبر فيه عن دعمه للحركات المطالبة بالديموقراطية في العالم العربي. وقالت غالبية من الذين استطلعت آراؤهم في الدول الست باستثناء الامارات ان الوضع في بلدانهم ازداد سوءا ولم يتغير على الاطلاق نتيجة الانتفاضات العربية. وفي مصر حيث استمرت التظاهرات بعد اسابيع على الاحتجاجات الضخمة التي انهت عقودا من حكم الرئيس السابق حسني مبارك قال 16′ ان الامور اصبحت اسوأ فيما قال 35′ انهم لم يلاحظوا اي تاثير على الاطلاق بعد الانتفاضة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية