نيويورك ـ رويترز: أعلنت حكومة دبي وشركة كونوكو فيليبس أن الامارة ستتولي ادارة حقولها النفطية البحرية من وحدة تابعة للشركة الامريكية في العام المقبل في أحدث تحرك لاحكام قبضتها علي ثرواتها النفطية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تصاعد فيه القلق بشأن تأميم الموارد الطبيعية في بوليفيا وروسيا ولكن لم يتبين ما اذا كانت قد ازعجت المستثمرين. وقال مسؤول في دبي ان الخطوة اتخذت بموافقة جميع الاطراف عقب ادراك ان الانتاج سيتجاوز مدة اتفاق الشراكة الاصلي المبرم قبل 45 عاما. وقال بيل ارنولد رئيس شركة نفط دبي في بيان مشترك امس الاول ستقوم شركة نفط دبي بدورها لتسهيل تسليم العمليات للحكومة بنجاح.
وابتداء من الثاني من نيسان (ابريل) عام 2007 ستكون مؤسسة نفط دبي مسؤولة عن ادارة حقول النفط بدلا من شركة نفط دبي وهي وحدة تابعة لكونوكو فيليبس وكذلك عن ادارة كل الانشطة المستقبلية المتصلة بانتاج النفط والغاز في دبي. ويمثل ذلك نهاية أول امتياز نفطي بحري تمنحه دبي وبداية مرحلة جديدة تتولي فيها الامارة السيطرة المباشرة علي مواردها النفطية البحرية. ولم يتسن الاتصال بمتحدث باسم كونوكو فيليبس للتعليق. وشجع ارتفاع أسعار النفط وتزايد ندرة الاكتشافات النفطية بعض الحكومات علي السيطرة علي صناعة النفط او استقطاع ايرادات اكبر من الشركات الاجنبية. ولم تبد دول منتجة كبري مثل الكويت والسعودية اللتين اممتا انشطة قطاع النفط في السبيعنات اي بوادر علي فتح الابواب امام الاستثمار الاجنبي. ولم يعرف ما اذا كان الاتفاق الاصلي مع شركة نفط دبي انهي مبكرا تنفيذا لسياسة جديدة للحكومة. وقال عبد الله عبد الكريم ممثل حكومة دبي في البيان من الواضح ان الانتاج سيستمر فترة اطول من فترة اتفاق الامتياز واتفقت جميع الاطراف علي تحويل مسؤولية التشغيل للحكومة في هذا التوقيت استهلالا لعهد جديد.
وتضخ دبي ما يزيد قليلا عن مئة ألف برميل من النفط. وشركة نفط دبي الشركة الرئيسية التي تدير هذا الانتاج الذي كان قد بلغ ذروته في عام 1991 متجاوزا 400 ألف برميل يوميا. ولا يتفق حجم الانتاج مع اهمية خام دبي الذي لا يزال يستخدم كخام قياس لصادرات الشرق الاوسط من النفط لاسيا والتي تتجاوز 12 مليون برميل يوميا. وذكر البيان ان التعامل في نفط دبي سيستمر بشكل حر في سوق النفط الدولية بموجب التعاقدات التي ابرمتها الحكومة ومؤسسة نفط دبي وهي شركة جديدة تملكها بالكامل حكومة دبي. 4