دحلان: حماس عصابة من القتلة والزهار اجري اتصالات مع رابين
الحركة اتهمته بالتآمر لقتل عرفاتدحلان: حماس عصابة من القتلة والزهار اجري اتصالات مع رابينغزة ـ االناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس واشرف الهور:فيما يخيم الهدوء علي الاراضي الفلسطينية بعد ايام من الصدامات الدامية بين حركتي فتح وحماس اسفرت عن مقتل واصابة العشرات، استمرت معارك التصريحات بين الحركتين. وشن الوزير الفلسطيني السابق وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح، محمد دحلان، امس الاربعاء هجوما علي حركة حماس واتهمها بانها عصابة من القتلة والمجرمين، نفذت عمليات قتل ضد فلسطينيين لكونهم ينتمون الي حركة فتح. وجاءت اقوال دحلان في مقابلة صحافية ادلي بها لصحيفة هآرتس الاسرائيلية في مكتبه في مدينة رام الله المحتلة. وقال دحلان ايضا انه لا يخاف تهديدات حماس باغتياله، لافتا الي انه لن يغير سياسته بالمرة وسيواصل السير علي الدرب التي اختارها، واضاف ان حماس لن تتمكن من ان تخيفه ليغير اجندته السياسية، وانه سيشارك في كل مناسبة جماهيرية، كما يحلو له.واتهم دحلان وزير الخارجية الفلسطيني الدكتور محمود الزهار، انه في الماضي كان يجري اتصالات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق اسحاق رابين. وفي معرض رده علي سؤال قال ان حركة فتح اثبتت للعالم برمته ان قطاع غزة ليس تابعا لحركة حماس. وكانت اللجنة المركزية لحركة فتح قد اصدرت بياناً عقب اجتماعها الاخير، وصفت فيه سياسة حركة حماس بـ التائهة ، كما اتهم البيان قادة الحركة بالاستعلاء والتمادي علي محمود عباس رئيس السلطة. الي ذلك جدّدت حماس اتهامها لدحلان، بـ التآمر الواضح علي قتل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ، مؤكدة ان من ينقلب علي رئيسه ليس غريباً انقلابه علي الشرعية الفلسطينية.وقال يحيي موسي، نائب رئيس كتلة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني، الضالون هم الذين قبلوا الآن ان يتزعمهم هذا الافاك دحلان، الذي هو خارج عن المسار الوطني ، معتبراً ان طموحات دحلان اكبر من امكانياته وقدراته، وانه يتعامل بمراهقة عالية . وانتقد الدكتور صلاح البردويل الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية تصريحات دحلان معتبرا انها تاتي في سياق الخطاب التحريضي الذي القاه دحلان خلال احياء انطلاقة فتح في غزة.الي ذلك اعلن رفيق الحسيني، رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية امس الاربعاء ان الرئيس عباس يدرس خيارات التعامل مع القوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية الفلسطينية اذا لم تدمج في الاجهزة الامنية. وتابع قائلا ان من بين الخيارات التي يدرسها الرئيس في حال عدم الموافقة علي دمج القوة التنفيذية بالاجهزة الامنية عزل عناصرها. (تفاصيل ص 5 و6)