رام الله ـ “القدس العربي” من وليد عوض:
نفي عضو المجلس التشريعي عضو المجلس الثوري لحركة فتح النائب محمد دحلان امس فتح قناة حوار مع حركة حماس او مغازلتها لاجراء حوار معها لترتيب الاوضاع في قطاع غزة وتقاسم السلطة فيها باعادة بناء الاجهزة الامنية من جديد وفق رؤية وطنية.
وشدد النائب دحلان المتواجد حاليا في جنيف في بيان صحافي علي التزامه بقرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقيادة حركة فتح بهذا الشأن.
وكانت وسائل اعلام مقربة من حركة حماس تحدثت خلال الـ 48 ساعة الماضية عن ارسال دحلان رسائل للحركة يؤكد فيها استعداده لحل جميع الخلافات التي بينه وبين الحركة.
وحسب مصادر حماس فان دحلان لجأ خلال الآونة الأخيرة إلي مغازلة الحركة ومحاولة إيصال رسائل لها عبر وسطاء يؤكد فيها استعداده للحوار معها وحل كافة الإشكاليات القائمة بينها وبين حركة فتح.
وقالت المصادر: إن دحلان أبدي في رسائله الشفوية، استعداده لحل إشكالية إعادة تشكيل الأجهزة الأمنية علي أسس وطنية، وذلك بعيدا عن قيادة رام الله.
وذكرت المصادر أن دحلان نقل رسائله هذه حينما كان في زيارة للقاهرة مؤخرا، حيث أخبر وسطاء فلسطينيين بأنه علي جاهزية كاملة لمحاورة حماس واللقاء معها.
وقالت المصادر: إن رسائل دحلان لحماس قد تكون محاولة منه لابتزاز عباس والمقربين منه، أو الانتقام منهم، وذلك بعد أن حملوه مسؤولية هزيمة فتح في غزة، وأبلغوه بأنه شخص غير مرغوب به، بالإضافة إلي كونها محاولة منه لإنقاذ كيانه السياسي من الانهيار.
ونفي دحلان تلك الانباء وقال ان تسريب مثل هذه الانباء يهدف الي تصوير الخلاف القائم انه خلاف بين دحلان وحماس حيث ظهر جليا ان ما تقوم به حماس الان هو حرب تشنها علي كافة اطياف العمل الوطني الفلسطيني وليس علي شخص بعينه. وشدد في تصريح صحافي وزع علي وسائل الاعلام علي التزامه بقرار الرئيس محمود عباس وقيادة حركة فتح وقرارات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التي اكدت علي عدم فتح اي حوار مع الانقلابيين الا بعد انهاء الانقلاب واعادة الوضع الي ما كان عليه قبل الرابع عشر من حزيران الماضي والاعتذار للشعب الفلسطيني عن الجرائم التي ارتكبتها ضد ابنائه. ودعا دحلان أبناء حركة فتح إلي التعاضد والعمل المشترك أمام الهجمة البشعة التي تنفذها حماس وميليشياتها في قطاع غزة.