دحلان ينفي امكانية حرب اهلية فلسطينية ويؤكد ان انهيار حكومة حماس يعني انهيار السلطة واحلال الفوضي

حجم الخط
0

دحلان ينفي امكانية حرب اهلية فلسطينية ويؤكد ان انهيار حكومة حماس يعني انهيار السلطة واحلال الفوضي

قال ان سورية والاخوان المسلمين يملكان التأثير علي قرارت الحركة وليس ايراندحلان ينفي امكانية حرب اهلية فلسطينية ويؤكد ان انهيار حكومة حماس يعني انهيار السلطة واحلال الفوضيابوظبي ـ القدس العربي ـ جمال المجايدة:قال محمد دحلان عضو المجلس التشريعي ووزير الشؤون المدنية في الحكومة السابقة ان انهيار حكومة حركة حماس برئاسة اسماعيل هنية يعني انهيار تام للسلطة الفلسطينية واحلال الفوضي بدلا من الديمقراطية.واكد دحلان الذي يزور الامارات حاليا انه لابد من استمرار الحكومة الجديدة في عملها وتهيئة السبل لها وعدم مناكفتها من اية جهة كانت لكي تنفذ برنامجها المعلن، ودعا كافة الاطراف العربية والدولية الي مواصلة الالتزامات المادية التي كانت مترتبة عليها قبل وصول حماس الي السلطة لان تلك الالتزامات موجهة الي الشعب الفلسطيني الذي يعيش ظروفا مأساوية الان في ظل الحصار الاسرائيلي المتواصل.واتهم اسرائيل بعرقلة الحياة الاقتصادية وحجز الاموال المترتبة عليها للسلطة الفلسطينية والبالغة 60 مليون دولار شهريا وهي قيمة الضرائب التي تفرضها علي الصادرات والواردات من والي فلسطين.واكد القيادي الفلسطيني المعروف محمد دحلان في لقاء علي مائدة غداء اقامها وليد سعد صايل نائب رئيس شركة اتحاد المقاولين العالميين في فندق هيلتون ابوظبي امس الاثنين، ان الحرب الاهلية مستبعدة تماما ولن تحدث مطلقا برغم المخاطر الماثلة امامنا والناجمة عن تخلف البعض في التنظيمات الصغيرة وقال انه يوجد اتفاق بين حماس وفتح علي عدم اللجوء الي السلاح مهما تصاعدت الخلافات الداخلية، وتوقع ان تستمر الفوضي بعض الوقت نظرا لانتشار السلاح بكثافة في الشارع الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة ودعا كافة التنظيمات الي التهدئة واتاحة الفرصة امام حماس لكي تنجح في احراز تقدم علي الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي.واشار السيد دحلان وهو مؤسس جهاز الامن الوقائي القوي في قطاع غزة الي ضرورة احداث تغيير في نهج حماس لكي تفك العزلة الدولية عليها وتواصل العمل من اجل تأمين مستقبل افضل للشعب الفلسطيني وتوقع حدوث تغييرات جوهرية في موقف حماس لاحقا ، الا انه اكد ان فتح او السلطة لن تطلب من حماس مطلقا الاعتراف باسرائيل كشرط لاستمرار الدعم والتفاوض مع اسرائيل بقوله هذا لم ولن يكون مطلبا لفتح لان رفض حماس يقوي موقف الشعب الفلسطيني وقد يضطر اسرائيل لاتخاذ خطوات ايجابية للحل النهائي .ودعا الولايات المتحدة لمواصلة الدعم للشعب الفلسطيني، وقال لا يجوز معاقبة شعبنا علي اختياره الديمقراطي، وفي المقابل من حق المجتمع الدولي الاستمرار بعلاقته مع ابو مازن بالطريقة التي يراها مناسبة ورفض الاتهامات الاسرائيلية للرئيس محمود عباس بانه يقود حكومة ارهابية وقال ان هذا هو خيار الشعب الفلسطيني.غير انه اشار الي ان اسرائيل مرتاحة الان بعد وصول حماس الي السلطة لانها تريد ان تقول للعالم ان معركتها مع الارهاب لاتزال قائمة، الا انه قال ان اسرائيل لن تعرف الامن ولاالسلام الا باقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني كاملة مؤكدا ان امن اسرائيل بأيدي الفلسطينيين ، وقال ان رئيس الوزراء الاسرائيلي الجديد ايهود اولمرت سوف يقوم بتنفيذ انسحاب احادي من الضفة الغربية الي ماخلف جدار الفصل العنصري مع الاحتفاظ بثلاث مستوطنات كبري حول القدس وضمها الي اسرائيل، وقال ان كل الشعب الاسرائيلي بات مؤيدا تفكيك المستوطنات وترك الضفة الغربية مثلما فعل شارون في قطاع غزة.وابدي اعجابه بأداء حركة حماس التنظيمي وقال انها تنظيم قوي محكم يميل الي الكفاءات ولا يميل الي التراتبية الحزبية، فمثلا تم اختيار هنية رئيسا للوزراء رغم ان الزهار اقدم منه في الحركة وهذا يؤكد ان الحركة تعمل بالاجماع وليس بالاقدمية الحزبية مثلما هو حاصل في فتح .ومضي قائلا ان حماس في الداخل هي صاحبة القرار والقيادة السياسية في الخارج ملزمة برأي الداخل وماتجمع عليه من قرارات .وقال ان الدول التي تملك تأثيرا في قرارات حماس السياسية هي سورية فقط بالاضافة الي حركة الاخوان المسلمين التي تفرعت منها حركة حماس، ونفي ان يكون لايران أي دور في السيطرة او التأثير علي حماس، وقال انه حتي الاموال التي وعدت ايران بتقديمها الي حكومة حماس ليست حقيقة . وتطرق دحلان الي برنامج الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة رئيس الوزراء اسماعيل هنية بقوله امام التحديات القاسية والمؤلمة التي يواجهها شعبنا الفلسطيني، فان برنامج الحكومة يخلو كثيراً من السياسة وليس فيه تطرق للقضايا الاقتصادية اما اسوأ مافي هذا البرنامج فهو خلوه من اي ذكر للمقاومة مثلما هو يخلو من الحديث عن المفاوضات او العلاقات الدولية .ودعا حماس الي الالتزام بالقانون الاساسي، والتعاطي مع المجتمع الدولي الدولي وشدد علي اهمية التواصل مع المجتمع الدولي والشرعية الدولية، لكنه اعترف بارتكاب السلطة علي مدي العشر سنوات الماضية اخطاءً كان يفترض تقييمها ومعالجتها وقال: لا يمكن ان نعيش بمعزل عن العالم، وعن الشرعية الدولية .وفي ظل الواقع الدولي القائم والدعم اللا محدود الذي تتلقاه اسرائيل من الولايات المتحدة وغيرها قال انه يؤيد رفض حماس للتفاوض او الاعتراف باسرائيل قبيل الحصول علي ضمانات امريكية ودولية واسرائيلية بتلبية الحقوق الفلسطينية وقال نحن بحاجة الي ضمانات وحماية دولية تؤمن لشعبنا سياجا سياسيا يوفر له الامن المطلوب .وأضاف نحن طرف في المعادلة ومن خلال الاعوام الماضية اقترفنا من الاخطاء ما يكفي وهي اخطاء كان يجب ان نقيمها لكن لا نستطيع تقييم التجربة الماضية بشكل مجتزأ .واتهم اسرائيل مجددا بأنها ارتكبت خطايا كثيرة في مفاوضاتها مع الجانب الفلسطيني، ولم تلتزم بكثير من الاتفاقيات ولم تنفذها، لكن حماس في المقابل عطلت اداء السلطة، واعتبر ان المفاوضات لم تكن ترفاً بالنسبة الينا، انما هي وسيلة لتحقيق طموحات شعبنا في التحرر من الاحتلال .وتساءل قائلا كيف نستطيع ان نحقق انجازات لا ان نلهث وراء المشاعر والعواطف، لهذا فعلاقتنا بامريكا والمجتمع الدولي قائمة علي اساس اننا جزء عن معادلة دولية، لا نستطيع ان نعيش بعيدا عنها ونأمل في تواصلها .ويري دحلان ان الدعوة التي اطلقت مؤخراً ونادت بحل السلطة هي دعوة متأخرة لاكثر من سبع سنوات وقال كنت واحداً من بين مجموعة من الاخوة طرحنا هذه القضية علي الرئيس الراحل ياسر عرفات، وتحميل اسرائيل المسؤولية الكاملة عن احتلالها للاراضي الفلسطينية اذ لايمكن ان نترك الاحتلال دون ان يتحمل عبء احتلاله، الا ان الرئيس عرفات في حينه رفض طلبنا، اما ما يطرح من دعوات لحل السلطة فقد يفهم علي انه محاولة لوضع العراقيل امام حركة حماس لهذا انا ضد هذا الطرح ولا اؤيده وان كنت مع من يفكرون في تحميل الاحتلال المسؤولية عن احتلاله .وأشار دحلان الي أن علي حركة حماس أن تدرك جيداً أن الوضع الحالي ووصولها للمجلس التشريعي الفلسطيني، وتشكيل الحكومة، يختلف عن الفترة الماضية عندما كانت في المعارضة.وأضاف أن علي الجميع أن يدرك صلاحياته ومهامه فما للحكومة للحكومة وما للتشريعي للتشريعي، جميع الأمور واضحة ومبينة في القانون الأساسي ، موضحاً أن حركة حماس لم تطلع علي القانون الأساسي، وليس لهم خبرة في إدارة الشؤون الداخلية أو الدولية ، فهناك التزامات يجب علي الجميع أن يدركها .وأكد دحلان إن هناك حالة من الخلط بين واجبات الحكومة والسلطة والتشريعي ويجب الفصل بين هذه الوظائف ، فالحكومة لها صلاحيات محددة والمجلس التشريعي يقوم بصلاحياته حسب الدستور.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية