ميونيخ – د ب أ: كشفت دراسة ألمانية حديثة أن التداعيات السلبية للأزمة المالية والركود الاقتصادي الذي شهده العالم العام الماضي طالت الميزانيات التي تخصصها الشركات الألمانية والعالمية للأبحاث العلمية. وقالت شركة بوتس آند كومباني للاستشارات الاقتصادية امس الأربعاء استنادا إلى نتائج الدراسة أن الشركات الألمانية خفضت نفقات البحث العلمي والتطوير العام الماضي بنسبة تصل في المتوسط إلى 3.1′ للمرة الأولى منذ 1997. وقامت الدارسة على تحليل بيانات 50 شركة بألمانيا العام الماضي بالإضافة إلى بيانات نفقات الأبحاث والتطوير في 1000 شركة عالمية. على الرغم من ذلك كشفت نتائج الدراسة أن إجمالي ما أنفقته الشركات الألمانية على البحث العلمي والتطوير وصل العام الماضي إلى نحو 27.7 مليار يورو لتحافظ بذلك على صدارة قائمة أكثر الشركات الأوروبية إنفاقا على الأبحاث والتطوير. وتوقعت الشركة أن ترفع الشركات الألمانية ميزانيات البحث العلمي والتطوير خلال العام الحالي. وأوضحت الدراسة أن شركات قطاع تصنيع السيارات عاودت زيادة ميزانياتها المخصصة لهذا الغرض بقوة خلال العام الحالي غير أنها لم تصل بعد إلى نفس المستوى الذي وصلت إليه عام 2008. كما تراجعت ميزانيات الشركات العالمية المخصصة للأبحاث العلمية العام الماضي بنسبة 3.5′ مقارنة بميزانياتها عام 2008 لتصل إلى 363 مليار يورو. في المقابل رفعت شركات الصين والهند ميزانياتها خلال ذاك العام بنسبة نحو 42′.