دراسة: ارتفاع درجات حرارة الارض سيؤدي لظهور مناطق مناخية جديدة وغير معروفة بحلول عام 2100

حجم الخط
0

دراسة: ارتفاع درجات حرارة الارض سيؤدي لظهور مناطق مناخية جديدة وغير معروفة بحلول عام 2100

دراسة: ارتفاع درجات حرارة الارض سيؤدي لظهور مناطق مناخية جديدة وغير معروفة بحلول عام 2100واشنطن ـ من ديبورا زابارينكو:قال علماء ان ظاهرة ارتفاع درجة حرارة الارض قد تغير من تركيب المناطق المناخية في العالم بحلول عام 2100 باختفاء بعض المناطق المناخية القطبية والجبلية تماما وظهور مناطق غير معروفة من قبل في المناطق الاستوائية. وقال جاك وليامز المساهم الرئيسي في اعداد دراسة عرضتها نشرة ناشيونال أكاديمي اوف ساينس انه عندما تختفي مناطق مناخية فان الحيوانات والنباتات التي تعيش فيها تصبح مهدد بخطر الانقراض. واضاف وليامز الخبير الجغرافي بجامعة ويسكونسن ـ ماديسون ما عرضناه هو اختفاء هذه المناطق المناخية ليس اقليميا فقط بل ستختفي من العالم بأسره والسلالات التي تعيش في هذه المناطق لن يصبح لديها مكان تذهب اليه مع تغير النظام . وقال وليامز في حديث هاتفي ان دراسات سابقة كانت قد أثارت مخاوف بشأن انقراض سلالات في مناطق معينة مثل غابة كوستار ريكا أو منطقة الكاب في جنوب افريقيا لكن هذه الدراسة هي الاولي التي تتنبأ بهذا التغير العالمي. وتفيد الدراسة انه مع ارتفاع درجات الحرارة علي الارض المتوقع ان يحدث بثماني درجات مئوية عند بعض خطوط العرض بحلول نهاية هذا القرن من المتوقع ان تتحرك المناطق المناخية بعيدا عن خط الاستواء وباتجاه القطبين. وقال وليامز انها المناطق المناخية القريبة من القطبين أو علي قمم الجبال هي التي ستدفع الي خارج النظام… وستزداد حرارة الطقس . وأضاف وليامز أن الدببة القطبية وأنواعا من عجول البحر التي تعتمد علي الثلوج القطبية قد تكون ضمن السلالات المهددة بالانقراض بتحرك المناطق المناخية غير ان الدراسة لم تتناول بالتحديد مصير مثل هذه الحيوانات. وتوقعت الدراسة أنه مع اختفاء المناطق القطبية ستتشكل مناطق مناخية جديدة في اسخن مناطق العالم بالفعل. والتغير في درجات الحرارة من المتوقع أن يكون أكبر في القطبين اذ انه عندما تذوب الثلوج فان قدرتها علي عكس ضوء الشمس تتبدد كذلك مما يزيد من حرارة الطقس. وكتب جون كتسباتش المشارك في اعداد الدراسة وهو كذلك من جامعة ويسكونسن-ماديسون في بيان يقول انه لان التذبذب في درجات الحرارة والامطار عادة ما يكون محدودا في المناطق الاستوائية فان أي تغير صغير يمكنه أن يحدث فرقا كبيرا في هذه المنطقة الحارة. وأرجع وليامز ارتفاع درجات الحرارة الي تزايد انبعاثات ثاني اكسيد الكاربون وغازات أخري مسببة لظاهرة الاحتباس الحراري. وافاد تقرير صدر في شباط (فبراير) الماضي عن اللجنة الحكومية للتغيرات المناخية أن هناك احتمالا بنسبة 90 بالمئة أن تكون انشطة انسانية هي المسؤولة عن ارتفاع حرارة الكوكب. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية