دراسة بيكر قد توصي بانسحاب تدريجي من العراق واشراك سورية وايران في الحل السياسي الشامل

حجم الخط
0

دراسة بيكر قد توصي بانسحاب تدريجي من العراق واشراك سورية وايران في الحل السياسي الشامل

دراسة بيكر قد توصي بانسحاب تدريجي من العراق واشراك سورية وايران في الحل السياسي الشامللندن ـ القدس العربي :تدرس مجموعة لدراسة الخيارات المتوفرة لدي امريكا في العراق، والمدعومة من الرئيس جورج بوش عددا من الخيارات منها خياران يمثلان مخرجا جيدا للادارة الامريكية من ورطتها في العراق، وهما الانسحاب من هناك علي مراحل، اما الثاني فهو ادخال كل من سورية وايران للمساهمة في احلال الاستقرار. ونقلت صحيفة لوس انجليس تايمز عن مسؤولين مقربين من المجموعة المكونة من عشرة ويرأسها وزير الخارجية السابق جيمس بيكر ان البقاء ومواصلة المهمة كما يردد بوش مستحيل، ولا بد من تغيير في الاستراتيجية. وقال لن يكون هناك مجال لمواصلة المهمة، الاستراتيجية الحالية لم تنجح ولا بد من البحث عن طريق آخر . وكان بيكر قد تحدث الاسبوع الماضي في لقاء تلفزيوني ان هناك العديد من الاشياء التي قد لا تعجب الادارة في التقرير. ويقترح فريق دراسة العراق اعادة صياغة لاستراتيجية بوش في العراق، والتركيز علي تحسين الامن وتدريب القوات العراقية، والضغط علي الحكومة العراقية من اجل عقد تحالفات واتفاقيات مع بقية الاطراف السياسية في العراق. ولكن ادارة بوش لم تكن ناجحة في هذا الاتجاه، وقال الرئيس الامريكي الاسبوع الماضي انه سيتقبل اي اقتراح وقال موقفي: لا تفعل ما تقوم بفعله اذا لم يكن فاعلا . وعندما تم انشاء اللجنة في شهر اذار (مارس) الماضي كانت الادارة تأمل ان تقدم اللجنة موقفا يمثل الحزبين ويدعم الاستراتيجية، الا ان تصاعد العنف الطائفي ادي بتغيير في مواقف العديد من النواب الجمهوريين الذين عبروا عن تقبلهم لاية اقتراحات وبدائل. وفي داخل اجتماعات اللجنة، ركز اعضاؤها علي خيارين الاول الاستقرار اولا والتركيز علي الاستقرار، ومحاولة تحفيز المقاتلين للانضمام للعملية السياسية وادخال كل من سورية وايران من اجل التعاون لانهاء العنف في البلاد، اما المدخل الثاني فهو اعادة الانتشار والاحتواء والتي تدعو لسحب تدريجي للقوات الامريكية وعلي مراحل، ونقلهم الي قواعد خارج العراق، حيث سيكونون جاهزين لضرب المنظمات المتطرفة في المنطقة، كما يناقش اعضاء اللجنة، خيارا اخر وهو مواصلة المهمة، اعادة تعريفها ، وتدعو لسحب سريع الا ان اعضاء المجموعة غير مهتمين فيها. وحتي الان رفض بيكر الحديث عن محتويات تقريره الذي سيقدمه بعد الانتخابات النصفية ولكنه اشار الي ان الخيارات تدور بين خيارين البقاء او الهروب . ويدعم بيكر ادخال سورية وايران في المعادلة العراقية، حيث اجتمع مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم ومسؤول ايراني في الامم المتحدة. وقال انه لا ايران او سورية تريدان الفوضي في العراق، وهناك احتمال كبير للحصول علي شيء منهما. وتقول الصحيفة ان ادخال هاتين الدولتين يقتضي تغييرا جذريا في السياسة الخارجية الامريكية. ويقول معلق ان التعاون مع سورية وايران يعني التوقف عن الحديث عن الديمقراطية والحديث عوضا عن ذلك عن الاستقرار ووحدة العراق. كما دعا الي التوقف عن الحديث عن تغيير النظام، فمن غيرالمعقول ان تقوم امريكا باحلال الاستقرار في العراق واثارة المشاكل في سورية وايران.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية