دراسة: طول ساعات العمل وتدني الأجور سبب عزوف الأردنيين عن ممارسة بعض المهن

حجم الخط
0

عمان ـ يو بي أي: أظهرت دراسة مسحية حول العمالة الوافدة أجريت لصالح وزارة العمل الأردنية أن تدني الرواتب وطول ساعات العمل هما من أهم أسباب عزوف الأردنيين عن العمل في المهن التي تشغلها العمالة الوافدة.

واعتبرت الدراسة، التي أجراها مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية ونشرت امس الإثنين، أن ما يسمي بـ ثقافة العيب لا تشكل أحد الأسباب الرئيسية لعزوف العمالة المحلية عن القبول بالمهن التي تشغلها العمالة الوافدة.

وتشغل العمالة الوافدة في الأردن عادة مهن البناء والزراعة والعمل في المطاعم والفنادق والنظافة والخدمة في المنازل وغيرها من المهن التي غالباً ما يرفض الأردنيون القيام بها.

وقالت الدراسة إن 33% من الأردنيين (36% ذكور، 24% إناث) يعزفون عن العمل بهذه المهن بسبب تدني الرواتب، و28% منهم (32% ذكور، 21% إناث) بسبب ساعات العمل الطويلة، مقابل 11% فقط (13% ذكور، 7% إناث) يعزفون عن العمل بسبب الخجل من طبيعته.

وشملت عينة الدراسة 200 عاطل عن العمل و1361 شخصاً من أصحاب المنشآت الإقتصادية، بالإضافة إلي 194 عاملا وافدا.

وبحسب الدراسة فإن الأردنيين مستعدون للعمل في معظم المهن التي تشغلها العمالة الوافدة شريطة توفر الظروف المناسبة من حيث الراتب وتوفر التأمين الصحي والضمان الاجتماعي.

ويقبل ما بين 33% و73% من الذكور علي العمل في مهن تشغلها العمالة الوافدة إذا بلغ الراتب الشهري مائتي دينار فأكثر اي ما يعادل 300 دولار أمريكي. وتكشف الدراسة أن 39% فقط من العمالة الوافدة مشمولون في الضمان الاجتماعي، في حين أن 13% فقط مدرجون علي لوائح التأمين الصحي.

ولا يمانع 98% من الأردنيين العمل لمدة ثماني ساعات يوميا كما أن 60% لا يمانعون العمل لمدة عشر ساعات يوميا، في وقت يبلغ فيه الوسط الحسابي لمجموع ساعات العامل الوافد 9.4 ساعة يوميا. وحسب تقديرات وزارة العمل الأردنية فإن تعداد العمالة الوافدة يصل الي حوالي نصف مليون شخص معظمهم يقيمون في البلاد بصورة شرعية اي حاصلون علي تصاريح عمل وإقامة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية