دراسة: علي السعودية منع انسحاب مبكر من العراق تفاديا لتقسيمه
دراسة: علي السعودية منع انسحاب مبكر من العراق تفاديا لتقسيمهالرياض ـ من سهيل كرم: ذكر تقرير لمستشار امني للحكومة السعودية ان الرياض عليها ان تحاول العمل علي تفادي تقسيم العراق بالضغط ضد اي انسحاب مبكر للقوات الامريكية والضغط علي ايران لكي تكف عن التدخل. وقال نواف عبيد في تقريره حول السياسة التي يجب ان تتبناها السعودية ازاء الموقف في العراق قد تكون الحرب الاهلية امرا محتوما. ومثل ذلك التطور سيكون له اخطر التداعيات علي المنطقة باسرها ولا سيما السعودية التي تشترك في اطول حدودها الدولية مع العراق . وقال عبيد ان التقرير الذي نشره مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الذي يتخذ مقره في الولايات المتحدة يقوم علي عشرات المقابلات التي اجريت مع مسؤولين عسكريين ومسؤولي استخبارات في المنطقة ومحادثات عديدة مع مسؤولين ايرانيين. وقال الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي في تعليقات نشرتها وسائل الاعلام الحكومية الاحد ان العنف في العراق لا يمكن وصفه الا بانه حرب اهلية. ويخشي محللون ان يمتد التوتر بين السنة والشيعة والاكراد في العراق الي السعودية التي تتبع مذهبا سنيا صارما وحيث يشعر بعض الشيعة انهم اقلية مقموعة. وصرح عبيد بانه من المهم بالنسبة للسعودية ان تحاول تعزيز عراق مستقر وموحد. وقال عبيد السعودية لديها مصلحة ثابتة في الحفاظ علي وحدة اراضي العراق وضمان حقوق السنة في بلد يهيمن عليه الشيعة . وأضاف انه يمكن للرياض ان تخفف الازمة بتحسين الاتصالات مع الولايات المتحدة بشأن عمليات المسلحين العراقيين بتحييد التدخل الايراني . وقال عبيد ان الانسحاب الامريكي قبل الاوان سيعجل بالحرب الاهلية وانحلال الدولة الفوري . وصرح بان السعودية يجب ان تحاول استخدام نفوذها في واشنطن لمنع ذلك ويجب ايضا ان تشرع في اجراء محادثات مع ايران. وجاء في التقرير تري طهران الان فرصة متاحة لتحقيق واحد من اهم اهداف تجربة الثورة الايرانية..الا وهو تصدير الثورة..وببساطة اكبر تريد توسيع نطاق الاسلام الشيعي . ويضيف التقرير حان الوقت الان..لبدء حوار مع طهران وتوضيح ان المملكة علي وعي بانشطتهم السرية في العراق . وكتب عبيد علي القيادة السعودية ان تذكر بلا لبس ولا غموض انه ما لم يتم كبح جماح هذه الانشطة فستضطر الي بحث تنفيذ برنامج لها هي الاخري في العلن والسر . وذكر ان الحوار مع الزعيم الاعلي الايراني علي خامنئي وقادة الحرس الثوري فقط هو الذي يمكن ان يسفر عن نتائج. وزاد التوتر بين السعودية وايران بعد ثورة طهران الاسلامية في عام 1979 ولكن العلاقات اصبحت اكثر استقرارا منذ عدة سنوات. وتنفي ايران انها تتدخل في العراق ووافقت علي اجراء محادثات مع دبلوماسيين امريكيين لتحقيق الاستقرار هناك.