دراسة: نصف عدد المهاجرين الافارقة الذين سويت وضعياتهم بجزر الخالدات مغاربة
دراسة: نصف عدد المهاجرين الافارقة الذين سويت وضعياتهم بجزر الخالدات مغاربة الرباط ـ القدس العربي : أفادت دراسة أنجزت لفائدة غرفة التجارة باقليم لاس بالماس أن نصف المهاجرين الأفارقة الذين تمت تسوية وضعيتهم بهذا الاقليم مغاربة. وحسب الدراسة التي تحمل عنوان تحليل سوسيو مهني للهجرة الافريقية في الجزر الشرقية للكناري والتي نشرت وكالة الانباء المغربية نتائجها، فان الجالية الافريقية تمثل الاغلبية بين مجموع السكان المهاجرين بهذا الاقليم وأن حوالي 50 بالمئة من المهاجرين الافارقة الذين سويت وضعيتهم من طرف السلطات المحلية جاؤوا من المغرب يليهم الموريتانيون والسينغاليون.وأضافت الدراسة أن غالبية هؤلاء المهاجرين الذين تتراوح أعمارهم بين 22 و44 سنة يشتغلون في قطاعات الخدمات والبناء والفلاحة.وأشارت الي أن منطقة جنوب شرق كناريا الكبري هي الاكثر استقطابا للمهاجرين الأفارقة لتوفر فرص الشغل بهذه المنطقة خاصة في مجالات السياحة والتجارة والفلاحة المخصصة للتصدير.وسجل المصدر ذاته أن 70.73 في المئة من الافارقة الذين تمت تسوية وضعيتهم ببلدة سانتا لوسيا اتيراخانا (1958 افريقيا) قدموا من المغرب.وشكلت وضعية المهاجرين المسلمين في اسبانيا محور نقاش في كاتلانيا (شرق اسبانيا) انتقد خلاله النائب الكتلاني من أصل مغربي محمد الشايب تنظيم الشأن الاسلامي في اسبانيا معتبرا أنه لا يعكس حقيقة الجالية المسلمة في هذا البلد الذي يضم نحو مليون مسلم أغلبهم من المغاربة.ودعا الشايب أثناء تقديم كتابه الاخير آداب للتعايش بحضور كونسويلو رومي الوزيرة الاسبانية في الهجرة الي توحيد مختلف الفيدراليات المتحدثة باسم الجالية المسلمة باسبانيا في اطار هيكل ديمقراطي واحد يتمتع بتمثيلية حقيقية لمسلمي اسبانيا كافة.وتعتبر الحكومة الاسبانية أن الممثل الوحيد للجالية المسلمة هو اللجنة الاسلامية وهي هيئة ثنائية القيادة أنشئت سنة 1992 وتتكون من اتحاد الجاليات الاسلامية باسبانيا الذي يرأسه الاسباني من أصل سوري رياي التتري، وفيدرالية الكيانات الدينية الاسلامية التي يرأسها المسلم الاسباني منصور ايسكوديرو.وطالب النائب الاقليمي الوحيد الذي ينحدر من المغرب بمنح حق التصويت لجميع المهاجرين المقيمين باسبانيا والذين يتعين ان يكون لهم نفس حقوق ونفس واجبات الاسبان الاصليين حتي يتم تجنب خلق مواطنين من الدرجة الثانية ، كما جري في بلدان أوروبية أخري.وقال الشايب مخاطبا نخبة من الرسميين الاسبان والباحثين والفاعلين الجمعويين وعدد من الديبلوماسيين الذين حضروا النقاش انني أومن بقوة بأن التعايش ممكن داخل المجتمع الاسباني بنتائج استطلاع للرأي أجري مؤخرا حيث تبين أن أزيد من60 في المئة من الاسبان يؤيدون منح المهاجرين نفس الحقوق التي يتمتع بها المواطنون الاسبان الاصليون.واعتبر النائب بالبرلمان الكطلاني في ما يتعلق بادماج المهاجرين المعتنقين للديانة الاسلامية، أنه من الاهمية بمكان في هذا الشأن تأهيل الائمة باعتبارهم قادة دينيين في الاحياء، مشددا علي الدور التأطيري والتربوي الذي يمكن أن يلعبه هؤلاء الائمة خاصة بالنسبة للشباب.وأثار أيضا الصعوبات الجمة التي يلاقيها المسلمون في اسبانيا في بناء مساجد لهم جديرة بهذا الاسم بسبب اعتراض بعض العمديات وسكان بعض الاحياء.وأضاف أنه علي الاسبان الاصليين أن يعتبروا مثل هذه المساجد بمثابة ممتلكات مشتركة للمجتمع ككل وليس مجرد أماكن عبادة للأجانب