سعيدة بالعملين ولن ترضى بأقل منهماالقاهرة “القدس العربي” من محمد عاطف: اكدت الفنانة التونسية درة انها سعيدة بتجربة مسلسل ‘آدم’ رغم حذف عدد من المشاهد الرومانسية التي تجمعها مع آدم ‘ناصر حسني’، وذلك بسبب ضيق الوقت فلم يتم تصويرها بالأحداث، وكان يمكنها ان تعطي ابعادا اعمق لشخصية ‘هنا’ في المسلسل.
وقالت درة: لا تهمني مساحة الدور بقدر أهمية العمل كله، وتأثير أحداثه في مشاعر وأحاسيس المتلقي.
أشارت الى ان الجمهور العربي كله ارتبط بشخصيات وأحداث مسلسل ‘آدم’ وأرسلوا إليهم جميعا رسائل اعجاب على الايميلات الشخصية لأبطال المسلسل.
رفضت درة التعليقات التي تشير الى هبوط مستوى أفلام محمد سعد خاصة انها شاركته بطولة آخر أفلامه ‘تك تك بوم’، وتقول: محمر سعد لن يتأثر بالهبوط في أفلامه لأن جمهوره يحبه لدرجة لا يتوقعها أحد، ولا يوجد فيلم من أفلامه حقق خسائر مادية، وهناك إقبال من المنتجين عليه لانتاج أفلامه وهؤلاء يدرسون كل شيء قبل الاقدام على أي تجربة انتاجية.
عن سبب ترشيحها امام محمد سعد قالت درة:
شاهدوني بفيلم ‘سامي أكسيد الكربون’ أمام هاني رمزي فأعجبهم أدائي وقرروا ترشيحي بفيلم ‘تك تك بوم’. حول دور سميحة بمسلسل ‘الرييان’ قالت درة:
هذا العمل تطلب مني تحديا كبيرا لأن الشخصية تمر بعدة مراحل عمرية مختلفة، وشعرت منذ اللحظة الأولى ان الشخصية سوف تؤثر في المشاهدين الذين يرغبون في مشاهدة قصص النجاح الانسانية لأنها تعطي الأمل للناس وتدفعهم للتفوق والنجاح.
وقالت: تحقق لدور سميحة ما توقعته ونجحت اكثر من شخصية ‘هنا’ مع ‘آدم’ وأنا سعيدة بالمسلسلين الذين وصلا الى قلوب الناس بسرعة، والجمهور شعر بالصدق في العملين، وهذا ما يهمني في الدراما التليفزيونية، ولن أرضى بأقل من المستوى الفني للعملين في أدواري المقبلة.
أيهما تفضل السينما أم التليفزيون وتعلق درة قائلة: الدور الجيد هو الأهم، صحيح السينما تاريخ للفنان اكثر من المسلسل التليفزيوني لكن في النهاية الدور المميز يظل عالقا في الأذهان دائما.
أشارت درة إلى أن الفنان يسعى الى تأكيد مكانته في قلوب الجمهور العربي الكبير، وتشعر بالسعادة من مساندة الجمهور المصري لها في وصولها الى مكانة فنية جيدة وعميقة عند الناس على مختلف ألوانهم وأفكارهم ونجحت في الجمع بين المثقفين والبسطاء.