دروس في التاريخ!
دروس في التاريخ! في القرن الثالث عشر ميلادي غزا التتار والصليبيون الوطن العربي وذلك بسبب ضعف الخلافة العباسية في بغداد، وتشتت الاقطار والمدن بين حكام الفاطميين في مصر كما السلاجقة والمماليك والايوبيين.حينها كان وزراء الحكام يهودا كالوزير شاور عند الفاطميين، او حاقدين طائفياً مثلما كان العلقمي في بغداد، او جباناً مثل غيرهم من الوزراء، مما شجّع الغزو التتاري من الشرق والصليبي من الغرب.اما في عصرنا الحديث فالوضع سيان مع تاريخنا المؤلم حيث الضعف والتآمر عاد من جديد.ففي عام 1948 عندما كان يتقدم اي جيش من الجيوش العربية علي العدو يطلب العدو الهدنة وعلي الفور يتآمر الحكام العرب علي امتهم ويوافقون عليها. اما في عام 1967 تقدم جيش عربي وحرر بعض المواقع ولكن طلب المسؤولون منهم الانسحاب سرياً.وفي عام 1973 النصر العظيم المؤقت الذي اجهضه السادات بعدد لا يتجاوز اصابع اليد الواحدة من الدبابات في الدفرسوار.اما عام 1982 كان انتصار المقاومة الفلسطينية وشيكاً لولا مؤامرة الحكام العرب بترحيل المقاومة الي تونس.وفي عام 1990/1991كان العراق قادراً علي اعطاء امريكا واسرائيل درساً قاسياً وتأديبهما لولا ايضاً تآمر الحكام عليه وقبولهم بل والمساهمة في فرض الحصار علي العراق ثم مساعدة العدوان عام 2003 لاحتلال بغداد واسقاط الحكم الوطني. واستمر التآمر علي العراق ومقاومته (التي تعدّ اقوي واسرع مقاومة في العالم)، حتي اولئك الذين يدّعون الثورية يصفون المقاومة الباسلة بالتكفيرية او الراغبين في العودة الي الماضي.بناء علي ذلك علي الشعوب العربية معاملة الحكام كما العدو لان المنافقين اخوان الكفار.ابراهيم الجرابعةعمان ـ الاردن6