متى يحين التاريخ الذي لا نخجل فيه من انتمائنا لدول، حكامها على شاكلة بنعلي ومبارك وصالح اليمن وبشار سورية وباقي قادة المماليك؟ عند الناس الذين يحترم فيه الحاكم نفسه، كما البرازيل مثلا، حيث الرئيس لولا داسيلفا، صاحب المعجزة البرازيلية الحديثة التي حققت في عهده البرازيل الفقير ما مقداره 8.8 ‘ على مؤشر النمو خلال فترة الثماني سنوات ثم غادر مرفوع الرأس. مثل هؤلاء من يحترمهم شعبهم. وإذا ما عاشوا بينهم كرمهم الشعب واحتفى بهم. المأساة السورية لا يتحمل فيها المسؤولية سوى نظام بشار الدموي. ومهما قيل ان الغرب والأنظمة العربية التي تعمل لصالح أجندات غربية وراء ما يحدث، فإن ذلك لا يستسيغه عقل فهيم خلق راشد سليم. والأولى أن النظام في سورية كان اجدر أن يبادر إلى الإصغاء لنبض الشارع قبل أن تحل به الكارثة، خاصة وهو العالم بأحوال شعبه المقهور منذ عهد أبيه السفاح.
اولاد عيسى احمد