دعاة هدم المسجد الاقصى واقامة الهيكل اليهودي على انقاضه يتصدرون القائمة الانتخابية لحزب الليكود الاسرائيلي بزعامة نتنياهو

حجم الخط
0

وليد عوض رام الله ـ ‘لقدس العربي’: ادت الانتخابات الداخلية لحزب الليكود الاسرائيلي بزعامة بنيامين نتنياهو الى تصدر دعاة هدم المسجد الاقصى المبارك واقامة الهيكل اليهودي المزعوم على انقاضه القائمة الانتخابية للحزب للانتخابات المرتقبة في اسرائيل بعد حوالي شهرين.وحذّرت ‘مؤسسة الأقصى للوقف والتراث’ من خطورة تنامي وتعاظم دور الداعين الى بناء الهيكل المزعوم وتقسيم المسجد الأقصى المبارك، وتصعيد الاقتحامات و’الصلوات اليهودية’ فيه، وذلك من خلال تصدر عدد منهم قائمة حزب ‘الليكود’ لانتخابات الكنيست القادمة، والتي أعلنت نتائجها مساء الاثنين، ومن أبرزهم ‘موشيه فيجلين’ و’زئيف ألكاين’ و’داني دانون’ و’تيسبي حوطبيلي’ وغيرهم من المرشحين العشرين الأوائل.ودعت ‘مؤسسة الاقصى’ في بيان لها الثلاثاء إلى الانتباه لهذه الظاهرة التي تزيد من المخاطر التي تهدد وتستهدف المسجد الاقصى، الأمر الذي يوجب مزيدًا من التواصل والرباط الدائم والباكر في المسجد الأقصى المبارك، ويضع الأمة عند مسؤوليتها لإنقاذه من المخاطر المحدقة به.وقالت المؤسسة في بيانها: ‘إن ‘فيجلين’، وفي أول تصريح له عند صدور النتائج التي وضعته في الموقع الـ 15 في قائمة ‘الليكود’، قال إن انتخابه هذا ‘هو بداية الطريق التي ستقود إلى بناء الهيكل في جبل المعبد’، في حين تصدر قائمة الليكود كل من عضو الكنيست ‘داني دنون’ – نائب رئيس الكنيست الحالي – في الموقع الـ الخامس، علمًا أن ‘دانون’ شارك أكثر من مرة في اقتحامات المسجد الأقصى، أما عضو الكنيست رئيس الائتلاف الحكومي الحالي ‘زئيف الكاين’ فقد حصل على الموقع الثامن، و’الكاين’ تحدث أكثر من مرة عن قضية المسجد الأقصى والدعوة إلى إقامة الصلوات اليهودية فيه، وكذا الأمر بالنسبة لعضو الكنسيت ‘تسيبي حوطبيلي’، التي حصلت على الموقع الـ12 في قائمة الليكود، وقدمت مباشرة إلى الموقع العاشر المخصص للمرأة’.وخلصت ‘مؤسسة الأقصى’ في بيانها إلى أن رؤية متعمقة لنتائج هذه الانتخابات والتي تتزامن مع تصاعد اقتحام وتدنيس المسجد الأقصى، وإعلان وتقديم اقتراحات قانون ومخططات لتقسيمه وتعاظم مشاريع التهويد حوله وفي مدينة القدس المحتلة وإعلان رئيس الحكومة بنيامين نتياهو أكثر من مرة مؤخرا أن عمليات الاستيطان والتهويد لن تتوقف في القدس، ليدل دلالة واضحة أن المسجد الأقصى في خطر داهم وقد تكون الأيام القادمة أخطر من الأيام الحالية، الأمر الذي يجب أن يضع الأمة الإسلامية جمعاء عند مسؤولياتها تجاه المسجد الأقصى المبارك، والعمل على إنقاذه من المخاطر المحدقة به.ومن المقرر ان تجري الانتخابات الاسرائيلية في الثاني والعشرين من كانون الثاني (يناير) المقبل، وذلك بعد توافق الاحزاب الاسرائيلية على تبكير موعد اجراء الانتخابات العامة وتحديدها بذلك التاريخ.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية