دعارة القاصرات وسيلة لراغبي المتعة من الفقراء بالبرازيل
15 - June - 2014
حجم الخط
6
لندن ـ تمتلئ شوارع البرازيل بالآلاف من الأطفال البائسة، الذين يتم إجبارهم على ممارسة الرذيلة مع الأعداد الكبيرة من المشجعين الوافدة على بلاد السامبا لمتابعة المونديال.
فى تحقيق أجرته صحيفة “ميرور” الإنجليزية وتحديدا فى مدينة ريسيفي، المطلة على الساحل الشمالي للبرازيل، حيث يتم استخدام الأطفال من قبل تجار المخدرات والقوادين لممارسة الدعارة مقابل 1.30 استرليني، عن طريق تزيين الأطفال بالملابس المثيرة ووضع “المكياح” حتى يبدون أكبر في السن، من أجل تقديمهم لراغبي المتعة.
وتستغل القاصرات فى توفير المتعة للراغبين من السياح غير الميسورين والمواطنيين المحليين غير القادرين على الوصول إلى الحسناوات والفاتنات، التي تشترط المبالغ الكبيرة لممارسة الدعارة معهم.
بمجرد وصولك مطار مدينة ريسيفى، والتى تحتضن بعض مباريات كأس العالم، يستقبل سائقو الأجرة الوافدين الجدد بعرض المخدرات عليهم ورغبتهم فى إشباع ملذاتهم، حيث يتجمع الأطفال فى الساحات وسط المشجعين من أجل تسهيل المهمة.