دعارة وبيع تحت غطاء الزواج!

حجم الخط
0

ظاهرة تزويج فتيات قاصرات من رجال مسنين شكلت فضيحة للعالم العربي والإسلامي، كما أطلقت عليه صحيفة ‘الديلي تلغراف’ البريطانية صفة
هل نلوم الغرب عندما يقول عن العرب والمسلمين ان كل إهتمامهم وتفكيرهم ينحصر في نصفهم السفلي؟! حصل في مصر مثلا ما جاء على لسان المجلس القومي للمرأة بعد تسجيله 12 ألف حالة زواج خلال عام بين لاجئات سوريات ومصريين أنه كان يقف مناد داخل مسجد وينادي على المسلمين أنه من يحب الزواج من فتاة سورية عذراء عليه الحضور فورا وبيده المهر الذي لا يزيد عن عدة جنيهات، وكل ما هو مطلوب من العريس توفير السكن والمأكل والملبس! أليس هذا سوق جوار، كما كان يحصل في الجاهلية؟!
في الأردن أيضا حصل نفس الشيء تقريبا، وفي السعودية لم يتغير الوضع بالنسبة للفتيات السوريات وكن يبعن في سوق الرقيق! نسي كل العرسان أن زواجهم شرعا باطل لأنه تم بالإكراه وليس بالقبول لأن الفتيات السوريات رضين بمثل هذا الزواج بسبب ظروفهن وظروف عائلاتهن المأساوية التي وضعتهن بها الحرب الأهلية في بلدهم سورية.
هل نلوم الجريدة اللندنية التي أعطت صفة دعارة مقنعة لمثل هكذا زيجات تتم بالإكراه! هل نلوم الغرب بسبب نظرة الإحتقار التي ينظرها للعرب والمسلمين؟! لا والله، إن الغرب على حق بنظرتهم ومعاملتهم لكل من هو مسلم أو عربي بإحتقار وشفقة بسبب ما يقومون به من أعمال لا تمت للشرف والأخلاق بصلة!
محمد يعقوب

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية