دعاوى لإزالة اسم مبارك من منشآت مصر.. قائد الجيش الثالث يعقد مصالحة بين الشرطة وأهالي السويس

حجم الخط
0

حسنين كرومكانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة امس عن استمرار المطالبة بإقالة أحمد شفيق من رئاسة الوزارة وكذلك وزراء الخارجية والعدل والداخلية، وانهمار البلاغات على مكتب النائب العام وجهاز الكسب غير المشروع ضد مئات من الوزراء والمسؤولين ومنها بلاغ ضد عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق، واستمرار التحقيقات مع وزير الداخلية السابق اللواء حبيب العادلي في الانفلات الأمني وإخراج المساجين، وقال زميلنا في ‘الأهرام’ محمد عبد اللطيف في تحقيق له: ‘انكر جميع الاتهامات التي وجهت إليه وقال العادلي خلال التحقيقات التي سطرها أحمد البحراوي رئيس نيابة أمن الدولة انه لم يعط الأوامر نهائيا بفتح باب السجون للنزلاء، وإطلاق سراحهم لإحداث الفوضى في البلاد، وان ما حدث هو قيام مجموعات من أهالي السجناء بفتح أبواب السجون بالقوة من خلال إطلاق الأعيرة النارية على الحراسة حيث استخدموا ‘لودر’ لفتح سجن أبو زعبل بالقوة، مما أدى إلى استشهاد عدد من الحراس والسجناء، وانه على استعداد تام لمواجهة أي مسؤول يقول بأنه أعطى أوامر بفتح السجون لإثارة الرعب والفوضى في البلاد.

لم يقم بإعطاء الأوامر بسحب القوات الأمنية من الشوارع وأن ما حدث حالة نزول القوات المسلحة لتأمين البلاد والمتظاهرين حدث فراغ فترة التسليم والتسلم لأنه لم يحدث بسبب حالة الهرج والاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الشرطة الذين رفضوا المواجهة مع أشقائهم المواطنين.

ان التحقيقات سوف تؤكد أقواله بعد مواجهة مساعديه الذين كانوا على اتصال مستمر به كل ربع ساعة حول موقف المتظاهرين’. والإفراج الصحي عن خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام للخوان ورجل الأعمال حسن مالك، وإزالة الجيش لحالات الاعتداء على أراضي الدولة وممتلكات الأفراد واقتراب موعد مثول الرئيس السابق للتحقيق، على الرغم من أن زميلنا وصديقنا الرسام الموهوب عمرو سليم، أكد أمس في ‘المصري اليوم’، انه وأسرته غادر البلاد، وذلك في مكالمة مسؤول كبير مع مبارك قال له فيها:- سيادتك سافرت خلاص انت والمدام والأولاد، طب الحمد الله، يعني نحط أساميكم دلوقتي على قوائم الممنوعين من السفر واحنا مطمئنين.

والإعداد اليوم – الجمعة – لمظاهرة ضخمة في ميدان التحرير للمطالبة بإقالة رئيس الوزراء، كما أصدر وزير الداخلية قرارا بإقالة مدير مباحث أمن الدولة اللواء حسن عبد الرحمن، وتعيين اللواء هشام أبو غيدة مكانه، وإقالة صديقنا اللواء حمدي عبد الكريم مدير العلاقات العامة والإعلام وتعيين اللواء إبراهيم حماد، وإقالة مدير أمن السويس وشمال سيناء.

كما عقد قائد الجيش الثالث اللواء صدقي صبحي مؤتمرا للمصالحة بين أهالي السويس والشرطة، وإغلاق الجهاز المركزي للمحاسبات، بعد محاولة لإحراقه. وإلى بعض مما عندنا اليوم:

الطرق الصوفية تزيل صور مباركونبدأ بتوالي ردود الأفعال على الرئيس السابق محمد حسني مبارك، ورفع دعاوى قضائية تطالب بإزالة اسمه واسم زوجته السيدة سوزان مبارك من على اكثر من خمسمائة مدرسة ومنشأة، كما أن البعض بدأوا في إزالة صوره من الوزارات والمؤسسات والبعض لا يزال خائفا، أو معارضاً، لأنه متعاطف مثل شيخ مشايخ الطرق الصوفية وعضو الحزب الوطني وشيخ الطريقة القصبية عبد الهادي القصبي الذي قالت عنه جريدة ‘عقيدتي’ الدينية: ‘فوجىء بعض مشايخ الطرق الصوفية خلال لقائهم بالسيد عبدالهادي القصبي – شيخ المشايخ – يوم الأحد قبل الماضي في مقر المشيخة بشارع ولي النعم بساحة سيدنا الحسين، بأن صورة الرئيس السابق حسني مبارك ما زالت معلقة على الحائط خلف مقعد شيخ المشايخ، فما كان منهم إلا التساؤل عن سبب عدم إزالتها ورغم كثرة المتسائلين إلا أنهم لم يجدوا إجابة من السيد القصبي، مما دعا أحدهم لرفع الحرج عنه وقال له: إذا كنت لا تريد رفعها بيدك فادع أحد العاملين للقيام بذلك فرفض، فما كان من أحد المشايخ – وهو د. عصام زكي إبراهيم شيخ العشيرة المحمدية بإنزالها بنفسه وسط فرحة بقية المشايخ’.’الاهرام’: مبارك سيعيش ما تبقى له بألم وحسرة وذلطبعا، طبعا، موقف شيخ المشايخ مفهوم، على طريقة تقطع يدي ولا أوقع على قرار فصل مصر عن السودان، وإذا كان القصبي ترك غيره ينزل الصورة، فإن بعض من كانوا يؤيدون صاحبها، انقلبوا عليه، مثل زميلنا في ‘الأهرام’ عبده مباشر الذي قال يوم الأربعاء: ‘سيعيش الرئيس السابق حسني مبارك ما تبقى له من عمر وهو يتجرع الآلام والحسرة والأحزان العميقة من جراء ما تعرض له في نهاية مشواره الرئاسي من تطاول وتجاوزات وتجريح على ايدي المتظاهرين الغاضبين.

فالسنوات الطويلة التي قضاها حاكما باعدت بينه وبين رؤية الحقائق كما هي، كما أن رجال البلاط برعوا في إحاطته بكل ما هو وردي ولم يكن كل الغضب والسخط وحده بقادر على إسقاط نظام فالإحساس بالظلم لا الظلم نفسه هو الذي يشعل الثورات، وقد انطلقت حملات إعلامية ضارية داخليا وخارجيا لنشر الإحساس بالظلم والنفخ في عناصر الغضب وعدم الرضا ومنها قضايا الغاز وأراضي الدولة المنهوبة وفساد الكبار وضحايا العبارة ومسلسل هروب السارقين والقتلة والتوريث’.’الأخبار’: خطؤنا اننا لم نحاسب الرئيس منذ زمنومن الذين هاجموا مبارك بعد أن كانوا من مؤيديه، في نفس اليوم زميلنا في ‘الأخبار’ أسامة شلش الذي قال عنه: ‘كان خطؤنا اننا تركنا له الحبل على الغارب ولم نكن نظن انه سيتركه هو الآخر لفاسدين لعبوا به وبنا، وهيأوا له الشر ونفخوا فيه، فظن انه وحده صاحب الانتصار الذي حققه جنود مصر، وخطؤنا اننا مع الأسف سكتنا، لم نكن نشك في مقاصده ولم نظن أن عينيه يمكن أن تغفل عن مصر.

كنا نرى الفساد والفاسدين ونسمع ونقرأ ونشاهد بأعيننا التجاوزات، وفي كل مرة كنا ننتظر أن يتدخل أو أن يبعدهم من أجل مصر ونتعجب لماذا السكوت؟

لم نكن نصدق من يصفه بالعند، فمن حارب في أكتوبر له صفات الفرسان حتى رأينا انتخابات مجلس الشعب الأخيرة التي زورها البلطجية للحزب الوطني وكنا نعتقد انه أول من يدعو لإلغائها فخرج يهزأ بالناس عندما قالوا له ان من سقطوا سوف يؤسسون مجلسا موازيا فقال اتركوهم يلعبون، ولم يصدق الناس أن تأخر تعيين نائب له على مدى 30 عاما لأنه لم يجد من يصلح حتى اكتشفوا أن هناك خطة لتوريث ابنه بمعاونة لجنة السياسات وأعضائها الفاسدين وهو ما عجل للشباب بطلب رحيله فورا. هل يسامحك الله أيها الرئيس على ما فعلته بنا بعلمك أو بدون علمك؟’.’المساء’: مبارك سقط وسقط معه كل الاتباعأيضاً في ‘المساء’ قال زميلنا والكاتب محسن محمد: ‘الفرعون الذي أمضى في حكم مصر ثلاثين عاماً لم يستطع أن يجمع له أنصاراً وأتباعاً وميليشيات يؤيدونه لأنه حرص خلال هذه الأعوام الطويلة على أن يجمع ثروة له ولأسرته، ولأحفاده وأن يجعل النفوذ لحاشيته فقط دون غيرها، ولذلك حكم مصر بالقهر، وقوة بوليسية قوامها مليون ونصف المليون، يرهبون الشعب ويتحكمون في قدره ومصيره فحسب حتى أجمعت الأمة بأسرها على أن تطيح به وكان ما كان.

ومن هنا فإن القول بأنه يستطيع أن يشعل ثورة مضادة هو قول لن يتحقق أبدا. ولأن هناك قوى في المنطقة وفي العالم تستطيع أن تمد الفرعون بالأموال فضلا عن ثروته التي جمعها لجذب الأنصار تجعل من الضروري أن تكون الثورة والجيش على حذر مما قد يقوم به الفرعون لاستعادة ما كان له’.’المصري اليوم’: استمرار رئيس الوزراء استمرار لمباركوإلى الحكومة ومفاجأة وقعت يوم الثلاثاء من العيار الثقيل، وهي إعلان الأديب الكبير والطبيب علاء الأسواني في مقال له بـ’المصري اليوم’ تخليه عن الجمعية الوطنية للتغيير ومطالبها، والاتجاه لتأييد أحمد شفيق رئيس الوزراء، وهو ما سيغضب منه بالتأكيد الدكتور محمد البرادعي لأنه كتب كلاما من نوع: ‘إن تنحي مبارك وانتصار الثورة كان بمثابة هزيمة سياسية عنيفة لأحمد شفيق، فلا يعقل بعد ذلك أن نعهد إليه، هو نفسه، بتنفيذ مطالب الثورة التي أطاحت بزعيمه.

من العبث أن نتوقع من أحمد شفيق إدانة نظام كان هو نفسه من أبنائه المخلصين على مدى عقود، في عهد شفيق لازالت المجالس المحلية المزورة الفاسدة موجودة، وما زالت النقابات العمالية المزورة تحشد البلطجية من أجل الاعتداء على المتظاهرين، ما زالت مقار الحزب الوطني مفتوحة يتم فيها تجنيد الأنصار وشراؤهم بالمال استعدادا للانتخابات المقبلة، في عهد شفيق ما زالت مباحث أمن الدولة تعمل بكل طاقتها من أجل إجهاض الثورة، في عهد شفيق لم يتم التحقيق مع ضابط واحد من الذين أطلقوا الرصاص على المصريين، بل إن وزير الداخلية في حكومة شفيق خرج على التليفزيون ليحيي الشرطة ويقول إنها قامت بواجبها على الوجه الأكمل، أي أن قتل المصريين بواسطة القناصة وفقء عيونهم بالرصاص المطاطي، ودهسهم بالسيارات المصفحة، كل هذه الجرائم البشعة يعتبرها وزير الداخلية من ضمن المهام الجليلة للشرطة، الغريب أن وزير الداخلية قد أكد في حديثه أن قلة مندسة وسط المتظاهرين هي التي ارتكبت أعمال العنف، وأكد أيضا أن المتظاهرين كان معهم قناصة من بلاد أجنبية!

أما أغرب تصريحات وزير الداخلية، وأكثرها استفزازا، فقد أكد فيها أن جهاز أمن الدولة باق ولن يتم حله أبدا ولن يجري التحقيق مع ضابط واحد فيه وحرص الوزير على الإشادة بالدور الوطني لجهاز أمن الدولة ‘1’ أي أن اعتقال المواطنين دون مسوغ قانوني وضربهم وتعذيبهم ببشاعة وصعقهم بالكهرباء وهتك أعراض زوجاتهم وبناتهم أمام أعينهم، وتخريب الحركة الوطنية المصرية عن طريق الدس والتآمر وتجنيد العملاء، وتخريب الإعلام الرسمي عن طريق توجيهه لحماية النظام بدلا من مراعاة مصلحة الوطن بل وتخريب مصر كلها عن طريق تعيين كتبة التقارير المتعاونين مع أمن الدولة في المناصب القيادية حتى ولو كانوا فاسدين أو منعدمي الكفاءة، يعتبرها وزير الداخلية مهام وطنية جليلة ومشكورة، على أي حال نحن نحمد لوزير الداخلية صراحته فقد عبر بوضوح عن الرؤية السياسية لحكومة أحمد شفيق التي هي نفسها رؤية نظام مبارك’.’آخر ساعة’: تنفيذ الوصايا العشر السرية للرئيس المخلوعوأراد زميلنا في مجلة ‘آخر ساعة’ رشيد غمري منافسة الأسواني، في عنف هجومه، فقال والشرر يتطاير من عينيه: ‘يا سيادة الفريق، الحكم مش بالعافية، الشعب لا يريدك، ليس لك دور في هذه المرحلة، اللهم إلا الدور غير المعلن، وهو تنفيذ الوصايا العشر السرية للرئيس المخلوع، وحماية ذيول الأفعى الشائخة، كل يوم لك في السلطة يزيد رفضنا لك، أخرج فأنت على وشك أن تصبح أحد الوجوه المكروهة في هذا البلد، أنت على رأس بقايا نظام فاسد فلا تضيع تاريخك العسكري والمدني وارحل بأسرع ما يمكن، لماذا الاستماتة وقد قطعت رأس الأفعى، ما هي المهمة التي تستميت لاتمامها؟ انهالت على رؤوسنا قنابل المولوتوف التي لم يحقق فيها حتى الآن يا معالي رئيس الوزراء، ولم يحقق في موقعة الجمل أيها المسؤول التنفيذي الأول رغم مرور ثلاثة أسابيع هل تريد أسبابا أخرى لرفضنا لك؟ إصرارك على بقاء أسوأ وزير خارجية في تاريخ مصر وهو أحمد أبو الغيط، هذا الوزير الذي بلا كون ولا طعم والذي لم نشاهد نخوته وإباءه يتفجران إلا وهو يعارض دول العالم الرافضة لقتل شباب الثورة.

وبقدر ما كان الإجماع على إسقاط حكومة أحمد شفيق وبقدر ما نال أحمد أبو الغيط ويحيى الجمل من هتافات رافضة حظي جهاز أمن الدولة بنصيب وافر من الرفض الشعبي من مختلف الجهات، هذا الجهاز الذي لا بديل عن حله ومحاكمة كل أعضائه، هل وزارة الداخلية جادة في أنها استوعبت الدرس وتريد أن تكون في خدمة الشعب وأن تفتح صفحة جديدة؟ الإجابة بكل تأكيد ومع الأسف الشديد: صفحة الحالة الجنائية لوزارة الداخلية مليئة بالجرائم، والشعب مستعد لعفو عام لكن بشروط بديهية، أولا الاعتراف التفصيلي بالجرائم التي ارتكبت، لم نر حتى الآن ما يدل على ذلك، ويشكك البعض في قدرته على ذلك لاعتبارات انتمائه إلى قيادات الشرطة في عهد أفسد وزير داخلية في تاريخ مصر، وهؤلاء يقترحون أن يتولى الوزارة مدني كما في كل دول العالم المتحضر وكما في مصر نفسها قبل الثورة، فربما تكون هذه بداية تطهير حقيقي دون تدليس وفبركة وتمثيليات مفضوحة’.’الاهالي’: من يتسترون على اموال مبارك باقون بالحكومةويبدو أن مؤيدي الحكومة يتوافدون عليها زرافات ووحدانا، لتقديم الشكر والتبريكات لها، وفوجئت بأن من بينهم صديقنا وأستاذ القانون وعضو اللجنة القانونية لاسترداد أموال مصر، الدكتور حسام عيسى يقول في ‘الأهالي’ في حديث مع زميلتنا ماجدة عبد البديع: ‘يجب أن ترحل، وأود أن أشير إلى أن حكومة د. أحمد شفيق، قبل تعديلاتها الأخيرة، أبقت على الوزير سامح فهمي، رغم أنه ارتكب جريمة الاعتداء على القانون، عندما أصدر لائحة مخالفة للقانون الذي ينص على أن تتولى شركات القطاع العام أمور الغاز، وليست الشركات الخاصة التي أنشئت في عهده، كي يربح أصدقاؤه بالملايين، وهذه جريمة ومخالفة للقانون واعتداء عليه، ولا بد أن يحاكم عليها، كما أتت حكومة د. شفيق السابقة بالدكتورة سميحة فوزي، وهي عضو لجنة السياسات بالحزب الفاسد، وتبقي حتى الآن على وزير الخارجية ‘أحمد أبو الغيط’ وكلنا يعلم من هو أحمد أبو الغيط! فلماذا لم يطلب رئيس الوزراء منذ توليه المسؤولية، من الدول الأوروبية تجميد أرصدة الرئيس مبارك وعائلته وكثير من رجال الأعمال الذين تدور حولهم الشبهات ‘يتستر على ماذا؟’. وهناك سؤال مهم لماذا لا يتم القبض على ‘محمد إبراهيم كامل’ صاحب موقعة ‘الجمل’ باعتبارها أكبر جريمة في التاريخ المصري، ولماذا لا يتخذ النائب العام أي إجراء ضده؟’. صحيح، لماذا لم يتم القبض الآن على رئيس هيئة أركان حرب قادسية الحزب الوطني، الفيلد مارشال إبراهيم كامل؟!

غاية الثورة هي الحرية التي فقدها المصريونوإلى المعارك التي لا تزال مشتعلة في كل اتجاه نتيجة للثورة والإطاحة بنظام مبارك، وكدت أجهش بالبكاء على الحالة التي وصل إليها زميلنا وصديقنا والشاعر أحمد عبد المعطي حجازي الذي لم يتجرأ على إظهار حزنه على زوال حكم مبارك، أو الدفاع عنه مباشرة ولو لعمل أو انجاز ما، فواصل تصوير الأمر على أن الثورة قامت ضد ثورة يوليو وخالد الذكر، فقال المسكين يوم الأربعاء في ‘الأهرام’ وهو يقوم بحملة توعية للشعب الثائر: ‘وأظن أننا متفقون على أن غاية الثورة هي الحرية التي فقدها المصريون منذ سقطت بلادنا في قبضة الضباط الذين اغتصبوا السلطة في يوليو عام 1952، واحتكروها ثمانية وخمسين عاما، لم نذق فيها طعم الحرية اللهم إلا حين نجح ثوار يناير في إسقاط الممثل الأخير للانقلاب، وإرغامه على أن يتخلى عن السلطة.

ولو رجعنا لأعمال توفيق الحكيم ونجيب محفوظ ويوسف إدريس، وعبد الرحمن الشرقاوي، وألفريد فرج، وصنع الله إبراهيم، وميخائيل رومان، وصلاح عبد الصبور، وأمل دنقل، وصلاح جاهين، وفؤاد حداد، وكمال عبد الحليم، وأحمد فؤاد نجم والشيخ إمام، ويوسف شاهين، وغيرهم فسوف نرى كيف فضح المثقفون المصريون الطغيان، وكيف قاوموه، وكيف تنبأ بسقوطه توفيق الحكيم في مسرحيته ‘السلطان الحائر’. ولا أعرف لماذا لم يذكر أعماله هو وقصائده في مدح خالد الذكر وأن كل الأعمال التي أشار إليها تم طبعها وتمثيلها أثناء حياة عبد الناصر – آسف جدا، جدا، أقصد خالد الذكر، كما لا اعرف لماذا لم يتجرأ لسنوات كثيرة وهو يكتب في ‘الأهرام’ في عهد مبارك عن انتقاد بعض أخطاء نظامه كما كان يفعل غيره في نفس الصحيفة.

تشكيك بيحيى الجملنائب رئيس الوزراءويوم الأربعاء وجدت نفسي واقعا في حيص بيص، بين صديقين أحدهما يهاجم الآخر بعنف، ذلك أن زميلنا بـ’الأخبار’ والأديب الكبير جمال الغيطاني شن هجوما عنيفا على الدكتور يحيى الجمل بقوله عنه: ‘سلوكيات الرجل لا يمكن تجاهلها، ويبدو أنه يريد الاستمتاع بحلاوة السلطنة، جاء الاستاذ الفقيه القانوني نائبا لرئيس الوزراء والظرف عصيب، لم يكن له اختصاصات واضحة في البداية، ثم اسندت إليه مهام عديدة منها ما كان يتولاه صفوت الشريف الذي اختفى تماما من الواجهة والخلفية معا، أصبح الدكتور الجمل مسؤولا عن الصحافة، وعن الإعلام، وتلك مهام جسام تحتاج منه إلى ضعف ساعات اليوم الواحد، ولكن سيادته ترك المهام الجسام وركب الطائرة متوجها إلى دولة الكويتللتهنئة بالعيد القومي، هل هذا وقت مناسب يغادر فيه مصر وهو الرجل الثاني في الوزارة، بل انه هو من أعلن تشكيلها في الفضائيات قبل رئيس الوزراء، مسؤول بهذه الأهمية، في بلد يمر بظروف استثنائية يغادر للقيام بمهمة شكلية. ألم يكن ممكنا توجه سيادته إلى مقر سفارة الكويت القريب من بيته لتقديم التهنئة، وإذا صح ما تضمنه الخبر المنشور انه سافر نيابة عن المجلس الأعلى للجيش فالرد هنا، ألا يوجد سفير لمصر فوق العادة في دولة الكويت كان يمكن أن يقوم بهذه المهمة، فيما يبدو فإن الدكتور الجمل متعجل على تذوق حلاوة السلطنة’.’الأخبار’: ماذا تريد قناة ‘العربية’ والسعودية من مصر؟

وأما ثاني المعارك، فستكون لزميلنا بـ’الأخبار’ سعيد إسماعيل، في ذات اليوم، وهو من مؤيدي السادات ومبارك، ومهاجمي خالد الذكر لكنه كان أكثر وضوحا من حجازي لأنه قال مهاجما السعودية وقناة العربية: ‘ماذا تريد قناة ‘العربية’ بالضبط’؟ لماذا تلف وتدور وتدعي الشرف، وتزعم أنها محايدة؟

، لماذا تدخل طرفا ثالثا فيما حدث ويحدث في تونس، ومصر، واليمن، والعراق، والجزائر، وموريتانيا، وليبيا، والبحرين، وعُمان؟!

لماذا تطبل، وتزمر، وتذيع، وتعيد إذاعة كل ما يصدر عن البيت الأبيض الأمريكي، وما تقوله هيلاري كلينتون؟!

لماذا تحرص حتى الآن على إعادة بث مشاهد قديمة لتصدي جنود الأمن المركزي المصري بخراطيم المياه، والعصي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، لشباب 25 يناير؟!. وسؤال أخير، هل تستطيع هذه القناة المحايدة نقل ما قد يحدث في المملكة العربية السعودية من مظاهرات أو قلاقل؟! بنفس الجرأة والحماس الذي تلبس رداءه الآن؟!’. وقفات احتجاجية بالصحف القومية ومطالبات بإقالة رؤساء مجالس إدارتهاوإذا تحولنا إلى ‘المساء’ في نفس اليوم – الأربعاء – سنجد ان زميلنا ورئيس تحريرها السابق محمد فودة يحذر من خطورة ما يحدث من وقفات احتجاجية في الصحف القومية ومطالبات بإقالة رؤساء مجالس إدارتها وتحريرها – بقوله: ‘في رأيي الشخصي يجب أن تنتهي الوقفات الاحتجاجية التي تطالب برحيل القيادات الصحافية والإدارية، فهم راحلون اليوم أو غدا خاصة أن كثيرا منهم مصرون على الاستقالة، وعلينا أن ننتظر تعيين القيادات الجديدة التي ستقود المسيرة خلال المرحلة القادمة.

يجب أن تجد القيادات الجديدة أن مقومات مؤسساتهم سليمة ولا يجدونها منهارة وإلا سيواجهون متاعب فوق الطاقة وربما يصابون بحالة يأس تشل تفكيرهم وتوقعهم في حيرة لا يجدون سبيلا للخروج منها.

لنتق الله في مؤسساتنا الصحافية، ولنتق الله في أنفسنا وفي عائلاتنا التي تنتظر المرتب آخر الشهر’. أيضا، قام زميلنا في ‘المصري اليوم’ محمد البرغوثي بالتحذير من الثورة المضادة، وقوله عنها وما يحدث من توجيه الاتهامات بدون أدلة: ‘مع ظهور جمال مبارك على الساحة السياسية تعمقت أساليب الفساد والإفساد الأخلاقي، وانحدرت مصر مهنياً وأخلاقياً إلى الحضيض، بعد ان استعان هذا الشاب بحشد من أرذل الناس واشدهم إجراما، استخدمهم في إهانة الشرفاء وترويعهم، والمؤلم حقا أن هذه العصابة المجرمة عمدت إلى تجريد المواطنين من أي حماية قانونية أو قضائية، وكان أخطر ما حدث هو أن بعض دوائر المحاكم كان عونا لهذه العصابة، وعندما قامت الثورة، كان واضحا من الوهلة الأولى أن أحد أهم أهدافهم هو الإصلاح الأخلاقي واستنهاض منظومة القيم النبيلة التي خنقها نظام مبارك وزوجته وابنه، وجاء تعبير ‘أخلاق الميدان’ بنبله وطهارته وسماحته ورحابة أفقه، ليؤكد ان الوعي الجمعي للأمة في أشد الاحتياج إلى ثورة أخلاقية.

أخشى ما نخشاه أن تولد في مصر الآن جرائم جديدة ترتكب باسم الثورة، فلنتريث قليلا ايها السادة، ولنتابع بكثير من الوعي حكايات وقصص الفساد التي طفحت على صفحات الجرائد، فبعضها ليس أكثر من انتهاز روح الثورة لتدمير وتخريب مصر، وليس معقولا أبدا أن تتوقف عجلة الانتاج والبناء في كل مكان حتى نتأكد من أن القائمين عليه ليسوا فاسدين، وليس معقولا ان تستوعب حكايات الفساد كل اهتمامنا، وننشغل بها عن التخريب أو الترويع الذي يمارسه جهاز أمن الدولة في كل ربوع مصر الآن’. حمادة هلال شارك المتظاهرين في ميدان التحريركما نشرت ‘الكواكب’ حديثا مع المطرب حمادة هلال الذي شارك المتظاهرين في ميدان التحرير وغنى للثورة، وأجراه معه زميلنا طارق شحاتة، وقال فيه حمادة: ‘الحمد لله أنا كنت بفضل الله مع الرجالة في الميدان يوم 25 يناير وفي اليوم التالي سافرت إلى الكويت ثم عدت للقاهرة يوم الجمعة 28 يناير واعتذرت عن استكمال غنائي في حفلات هلا فبراير لأنه كان لا ينفع الغناء في العيد الوطني هناك وأنا بلدي ‘خربانة’ ولو تذكر كان هذا اليوم لا ينسى في ذاكرتنا جميعا وكيفية المحافظة على بيوتنا من الخارجين على القانون والبلطجة ووقتها قدمت أغنية تذاع لي في ذاك الوقت، ثم حرصت على الذهاب الى ميدان التحرير يوم 29 يناير أربع مرات كنت أذهب خلالها للجلوس مع الشباب هناك ثم أغني على المسرح هناك وانتقل الى الاستديو بعد ذلك كما كنت في دار الكتب ‘ميريت’ قبل قرار التنحي بيومين.

وأما بخصوص أغنية ‘الشهداء’ فأنا أتكلم من خلال الأغنية على كافة شهدائنا حتى من الشرطة لأننا جميعا مصريون والان ندعو لهم جميعا بالمغفرة والرحمة وأن يسكنهم الله فسيح جناته وكذلك الدعوات لشباب 25 يناير الذين فضحوا الفساد ورفعوا رؤوسنا جميعا خفاقة وأعادوا لنا كرامتنا المسلوبة’. المطرب عمر دياب غادر مصر هو وأسرته أثناء الثورةوإلى الثورة ومعارك الفنانين والمطرب عمرو دياب الذي نشر انه غادر مصر هو وأسرته أثناء الثورة، ثم غنى للشهداء فيما بعد، وأثار سخط الكثيرين واتهاماتهم، وقال عنه زميلنا في مجلة الكواكب طه حافظ: ‘عمرو أعلن عن موقفه من الثورة بالغناء للشهداء، قوبل غناؤه باعتراض من قبل البعض مقارنين موقفه من الثورة وموقف عبد الحليم حافظ من ثورة يوليو حيث قام عبد الحليم بتسجيل الأغاني التي تساند الثورة فور قيامها، والحقيقة أن هذه المقارنة ظالمة، فالواضح مختلف، فثورة يوليو قامت من إحدى قمم الدولة ‘الجيش’ ثم نالت تأييد الشعب كله، ومن ثم لم يكن هناك حرج على أحد كي يساندها ولا يستدعي ذلك التفكير، أما ثورة 25 يناير فقادها الشباب وكان هناك خلاف عليها في البداية، ثم اكتسبت صفتها الشعبية بعد أيام من قيامها وكان موقف عمرو صعبا، فهو الذي غنى للرئيس مبارك بعد محاولة اغتياله في ‘أديس أبابا’ وهو الذي غنى له ‘واحد مننا’ بعد عودته من إجراء عملية جراحية في ألمانيا. ولذلك حاول عمرو دياب الصمت ثم قام بالغناء للشهداء.

عمرو دياب فضل الصمت ولكن معارضيه ومؤيديه لم يصمتوا حيث بادر المعارضون بإنشاء غروبات وصفحات على الفيس بوك تحمل عنوان ‘وداعاً عمرو دياب أقعد في البيت أحسن’ ورفضوا التشكيك في وطنية عمرو ووصفوا موقفه بالعاقل مؤكدين أن عمرو دياب لو شارك بالثورة كان سيتهم بالنفاق وركوب الموجة وعندما لم يشارك اتهم بالخيانة كما اتهموا تامر حسني بالوقوف خلف إنشاء هذه الغروبات.

مصير عمرو دياب بعد 25 يناير غير واضح حتى الآن ومتوقف بشكل كبير على خروجه عن صمته وتوضيح ما يريده جمهوره خاصة انه من الواضح ان عمرو دياب بدأ يخسر نسبة من جمهوره بعد الثورة’. الثورة ومعارك طريفة حول مواقف الاعلاميينوإلى الثورة والمعارك السريعة والخاطفة ومنها خمسة من بين خمس عشرة خاضها زميلنا وحيد رأفت أحد مديري تحرير ‘الوطني اليوم’ – لسان حال الحزب الوطني الذي كان حاكماً ولا يزال يرأسه الرئيس السابق، وحيد قال في عموده – أفلا يعقلون – ‘مكرم محمد أحمد يستحق تحية واجبة لأنه صحافي كبير السن والمقام قال رأيه الحر وتمسك به ولم يكن أراجوزا يغني ويرقص لمن يدفع، آمن أن الرأي الواحد ليس ديمقراطياً ولو كان ثورياً.- مصطفى الفقي كثير الكلام ضد الإخوان أيام مبارك ومع الإخوان بعد مبارك قفز من سفينته الفاسدة قبل أن تغرق.- سؤال للشيخ القرضاوي: ما حكم الدين فيمن استعان بأكبر قاعدة أمريكية على أرض شعبه لضرب الشعب المسلم في العراق وتعامل وزير خارجيته مع الصهاينة جهاراً نهاراً، كلها يا شيخ في أمير قطر.- سكرتير الرئيس السابق مبارك صبره بطل بأثر رجعي.- صحافيو القذافي في القاهرة كانوا أصواتاً عالية في ميدان التحرير ضد مبارك الآن صمتوا ضد مجازره’. الحكم العائلي وزجاجات المياه الغازية العائليةومن بين أربع معارك لزميلنا بـ’الجمهورية’ محمد فتح الله في نفس اليوم – اخترنا اثنتين هما: ‘- عرفنا منذ سنوات زجاجات المياه الغازية المعروفة بالحجم العائلي، وبعدها جاءت سندويتشات ‘الكومبو’ أو الحجم العائلي فكان التطور الطبيعي لهذه الظاهرة، ‘الحكم العائلي’!- المهندس أحمد المغربي وزير الإسكان والمرافق السابق قال على الهواء في برنامج مصر النهاردة وبالفم المليان ‘أنا أحط صباعي في عين اللي يتهمني بحاجة’، طب دلوقتي وأنت في القفص احنا نحط أصابعنا في إيه’؟!’. جمال مبارك زار القرى الفقيرة ولم يتبرع لها من سرقاتهومن بين خمس عشرة معركة سريعة لزميلنا في ‘الأهرام’ شرين العبد، يوم الخميس اخترنا سبعا وهي:- جمال مبارك، كنت تجوب القرى الأكثر فقراً وتزعيم حرصك على مساندة مواطنيها الضحايا الكادحين ولو كنت جادا لخصصت بضعة ملايين لكل قرية من تلك المليارات المنهوبة، لكن من غاب ضميره واستباح لنفسه هذا الزيف والخداع لن يشعر أبداً بمواجع الفقراء المحرومين.- أحمد شفيق، لماذا الإبقاء على هؤلاء الفرسان الثلاثة في مواقعهم الوزارية رغم هذا الرفض الجماهيري العارم هل تعاند؟

، ألا يكفينا مرارة العناد على مدى ثلاثين عاما.. أريد أن أسألك لماذا استقال الوزير الأول في تونس؟- عائشة عبدالهادي، لقد جلبت هذه القبلة الملعونة العار وهي غلطة العمر بأكمله، اعتقد أنك نادمة.- حمدي السيد، انت النائب الوحيد في هذا الحزب المزعوم الذي لم يحصل على أراض للاتجار بها ولم تطمع في أي مكاسب من وراء العضوية.- سامح فهمي: أنها إكراميات بترولية كانت من نصيب المحظوظين من نواب البرلمان والصحافيين أيضا.- مدير الكسب غير المشروع، عليك أن تنقب في تلك الممتلكات العقارية والأرصدة البنكية للصحافيين والصحافيات.- رشيد محمد رشيد، أكاد لا أصدق انك متورط، فالرأي العام كان يجمع على كفاءتك وجديتك بل والإجماع على أنك انسب من يتولى رئاسة الحكومة’. وشريف يقصد قيام عائشة عبد الهادي بتقبيل يد السيدة سوزان مبارك.

شر البلية ومونوليزا نظيف وعمرو موسىوإلى شر البلية ما يضحك، وقد أهدانا يوم الأربعاء زميلنا خفيف الظل ومتعدد القدرات جلال عامر خمسا من بين أثنتي عشرة فقرة في عموده بـ’المصري اليوم’ – تخاريف – هي: ‘بدأت حملة ‘عمرو موسى’ الانتخابية منذ سنوات عندما غنى ‘شعبان عبدالرحيم’: ‘باحب عمرو موسى’ لذلك أتوقع عندما يفوز ‘موسى’ بالرئاسة أن يشرف ‘شعبان’ على الجامعة العربية.- رموز الحزب الوطني منشغلون الآن بتقسيم أراضي فناء السجن.- نحن أبناء وطن واحد يروينا ‘نهر’ واحد وتسرقنا ‘بورصة’ واحدة.- إذا لم تتم تنقية كشوف الانتخابات فسوف يشارك الموتى كالعادة في اختيار الرئيس المقبل، ويصبح صاحب ‘طلعة رجب’.- الدكتور ‘نظيف’ كان رجلاً دائم الابتسام مثل ‘الموناليزا’ لذلك نريد أن نسامحه في قراراته الخاطئة وفي رعاية الفساد وفي الجامعة الخاصة ونسجنه فقط لأن موكبه كان يعطل المرور على المحور’. وأما البلية الثانية فجاءت في نفس اليوم في ‘المساء’ في تحقيق لزميلنا مجدي عبد الرحمن، عن حل مجلس الشعب وعدم تمتع نساء الكوتة بالمنصب بل وضرورة إلزامهن برد المبالغ التي قمن باستدانتها من المجلس، فقال:’تسبب في صدمة لنائبات الكوتة خاصة بعد أن أضاعوا تحويشة العمر في الانفاق على معاركهن الانتخابية. وكشفت مصادر قريبة الصلة من النائبات أن بعضهن استدان لتغطية تكلفة المعركة الانتخابية ومازالت عملية سداد المديونية مستمرة حتى الآن حتى الوقت الذي يتردد فيه أن العديدات من النائبات قد طلبن سلفة من البرلمان الجديد بلغت الواحدة منها نحو خمسين ألف جنيه كان يفترض سدادها على سنتين’. احسن، ويا رب يتم حبسهن إذا عجزن عن رد المبالغ.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية