دعم مالي أممي لنازحي وأطفال العراق

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: تلقى صندوق الأمم المتحدة للسكان 1.3 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم خدمات الصحة الإنجابية الطارئة في مناطق النزوح التي يصعب الوصول إليها ومناطق النزوح الثانوي في العراق.
وحسب بيان لبعثة الامم المتحدة في العراق فإن «ستستفيد النساء والفتيات في سن الإنجاب بما في ذلك النساء ذوات الإعاقة، في محافظات الأنبار وديالى وكركوك ونينوى وصلاح الدين من خدمات الصحة الإنجابية التي يقدمها صندوق الأمم المتحدة للسكان، مثل استشارات أمراض النساء والتوليد ورعاية المواليد في حالات الطوارئ وتنظيم الأسرة وصحة الأم والإدارة السريرية للاغتصاب».
وقال كريستوف ريلتيان، رئيس مكتب المساعدات الإنسانية بالاتحاد الأوروبي في العراق: «ازدادت الحاجة إلى الخدمات الصحية في البلاد بسبب التحرك والتنقل المستمر للسكان جائحة كورونا، وخاصة بالنسبة للنساء والفتيات. هذه المساهمة ضرورية إذ أنها توفر خدمات الصحة الإنجابية المنقذة للحياة للنساء المتضررات من النزاع في أكثر من محافظة واحدة في العراق».
وقد أعربت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان، ريتا كولومبيا، عن تقديرها للمساهمة الأخيرة قائلة: «نحن ممتنون للغاية لهذه المساهمة المتجددة من الاتحاد الأوروبي. فلا تزال النساء والفتيات في العراق يواجهن العديد من التحديات خاصة في ما يتعلق بالوصول الى خدمات الصحة الإنجابية. وسيسمح لنا التمويل الجديد بالوصول إلى المجتمعات الأكثر حاجة في المناطق الريفية ومناطق النزوح، على الرغم من الأزمة الإنسانية المتفاقمة بسبب جائحة كورونا».
وحسب البيان، فإن «الاتحاد الأوروبي شريك ثابت لصندوق الأمم المتحدة للسكان في العراق ومدافع قوي عن الصحة الإنجابية وحقوق النساء والفتيات. فمنذ عام 2015، ساهم الاتحاد الأوروبي بمبلغ 19.7 مليون يورو لدعم التدخلات الإنسانية لصندوق الأمم المتحدة للسكان في المخيمات والمجتمعات المضيفة ومناطق النزوح الثانوي في العراق».
ويعد الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء «من أهم الجهات الرئيسية المانحة حول العالم لدعم المساعدات الإنسانية، و تعد المساعدات الإغاثية تعبيراً عن التضامن الأوروبي مع المحتاجين في جميع أنحاء العالم، حيث تهدف هذه المساعدات إلى إنقاذ الأرواح ووضع حد للمعاناة الإنسانية وحماية سلامة وكرامة المتأثرين بالكوارث الطبيعية والأزمات من صنع الإنسان. وتسعى المفوضية الأوروبية إلى ضمان تقديم المساعدات الإغاثية السريعة والفعالة من خلال أداتين رئيسيتين هما: الحماية المدنية والمساعدات الإنسانية. وتعمل المفوضية الأوروبية ممثلة بالمفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية، والتي اتخذت من بروكسل مقراً لها ومكاتبها المختلفة، على مساعدة الملايين من ضحايا النزاعات والكوارث في كل عام ومساعدة المتأثرين والأكثر ضعفاً. للمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة الموقع الإلكتروني للمفوضية الأوروبية». وفقاً للبيان. وتبرعت جمهورية كوريا بمبلغ 800.000 دولار أمريكي استجابة لنداء العمل الانساني من أجل الأطفال في العراق، التابع «لليونيسف».
وحسب بيان لـ«يونامي» فإن هذه المساهمة ستدعم «خدمات المياه والصرف الصحي، والتعليم وحماية الأطفال، التي تقدمها اليونيسف لآلاف الأطفال في العراق وخاصة الفئات الأكثر ضعفاً من الذين تضرروا نتيجة لجائحة كورونا».
وفي هذا الصدد، قالت ممثلة اليونيسف في العراق، شيما سين غوبتا: «إن الأطفال في العراق ما زالوا يعانون من آثار الصراعات السابقة، ومن المصاعب الحالية التي فرضتها جائحة كورونا العالمية، فضلا عن الصعوبات الاقتصادية. وبفضل هذا الدعم السخي من جمهورية كوريا، ستتمكن اليونيسف من مواصلة تقديم الخدمات الأساسية للأطفال الأكثر ضعفاً في العراق، والوصول إليهم بالحماية أينما كانوا، ورعاية تعليمهم».
وأضافت: «هذا الدعم سيقطع شوطا كبيرا في النهوض بعمل اليونيسف في جميع أنحاء البلد، وتوفير امكانية وصول الأطفال، والشباب، وأسرهم، إلى خدمات التعليم والمياه والصرف الصحي والحماية الجيدة، والتي تعد خدمات بالغة الأهمية مع تعافي العراق من عقود من الصراع ومن الجائحة الحالية».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية