دعوات لإحياء مراسم عاشوراء في ساحة التحرير

حجم الخط
0

بغداد- “القدس العربي”

دعا ناشطون ومحتجون عراقيون زوار الأربعينية الحسينية إلى التوجه إلى ساحة التحرير وسط بغداد وليس إلى كربلاء، وقال ناشطون إن إحياء هذه المناسبة في ساحة التحرير يعتبر أهم من احيائها في كربلاء كون الحسين خرج ضد الظلم والتعسف والاضطهاد واستشهد من أجل الإصلاح وعلى الزوار السير على نهجه بحسب وصفهم، وقام الناشطون بنشر الصور واللافتات في الشوارع والتقاطعات التي تدعو الزائرين إلى التظاهر والتنديد بقمع السلطة لهم.

وقال الناشط جمال محمد إن تزامن الزيارة الأربعينية مع ثورة العراقيين ضد الظلم والفساد هو فرصة حقيقية للاثبات أننا على نهج الحسين، مبيناً أن ثورة الإمام الحسين الحقيقية هي الوقوف في ساحة التحرير وليس في كربلاء، داعياً إلى توجه تلك الجموع نحو بغداد والوقوف بوجه الظلم والفساد ومحاكمة كل من تلطخت يديه بدماء الشعب ومحاسبة اللصوص، وأضاف أنهم ماضون في رفضهم ومقاطعتهم للنظام السياسي الحالي ما لم تكن هناك إصلاحات سياسية حقيقية وأهم تلك الاصلاحات هي محاسبة رؤوس الفساد بمحاكم علنية ومحاسبة القتلة الذين اوغلوا بدماء العراقيين.

بدوره يقول هشام الركابي هناك انقسام بين المتظاهرين حول إيقاف التظاهرات حالياً لحين انتهاء مراسم الزيارة الأربعينية ومن بعدها الانطلاق من جديد، وهناك من يرى بضرورة استغلال هذه المناسبة وجعلها مظاهرات، مبيناً ولان الهدف واحد وأن الإمام الحسين قُتل من أجل العدل والإصلاح فنرى أن تكون هذه التظاهرات في بغداد بدل كربلاء، وذكر أن التنسيقات بين جموع المتظاهرين تعمل فيما بينها من أجل التوصل إلى اتفاق فيما بينهم، مشيرا إلى أن الحكومة لا تزال متخوفة من المتظاهرين وتستنفر جميع قواتها المسلحة بمختلف مسمياتها على الرغم من استخدامها أبشع وسائل البطش والقوة ضد المتظاهرين السلميين، وحذر الحكومة من محاولة استخدام القوة مجددا ضدهم وأنهم مستمرون بالتظاهر وما حدث من تظاهرات خلال الأيام السابقة ما هو إلا شرارة ستشعل الشارع العراقي المطالب بحقوقه المسلوبة وحقه بالعيش الكريم وان يكون البلد ذو سيادة مستقلة وليس تبعا لبعض الدول.

أما صباح علي فيقول تحاول الحكومة امتصاص غضب الشارع من خلال اصدارها عدة قرارات إصلاحية من بينها توفير فرص عمل للعاطلين عن العمل وفتح باب التطوع للقوات المسلحة، مبيناً أن هذه الحلول هي حلول ترقيعية لا تصل إلى مستوى طموحات المتظاهرين، لافتا إلى أن الشعب العراقي أصبح عديم الثقة بهذه الطبقة السياسية وكان قد سبق للحكومات السابقة قطعت وعودا لنا ولكنها لن تفي بها، واستغرب علي من أن يكون أحد فرص العمل هو فتح باب التطوع بصفوف الجيش العراقي بصفة جندي، متسائلاً أين نذهب بشهاداتنا الدراسية إذا كان مستقبلنا جنودا في المؤسسة العسكرية على حد تعبيره.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية