دعوات للتجمع امام سفارة الجزائر احتجاجا على ‘احتجاز’ صحافيين مغربيين في تندوف

حجم الخط
0

محمود معروفالرباط ـ ‘القدس العربي’: دعت نقابة الصحافيين المغربيين الى التجمع امام مقر السفارة الجزائرية بالعاصمة المغربية الرباط احتجاجا على احتجاز السلطات الجزائرية صحافيين مغربيين بمدينة تندوف.

وقال بلاغ للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ارسل لـ’القدس العربي’ انها، في إطار متابعتها لموضوع احتجاز الصحافيين المغربيين، منذ فجر يوم السبت الأخير، من طرف قوات الأمن الجزائرية، دعت كافة الصحافيين ومنظمات المجتمع المدني الى المشاركة في وقفة احتجاجية أمام مقر السفارة الجزائرية بالرباط.

وحسب معلومات قالت النقابة انها تتوفر عليها، فإن الصحافيين حسن تيكبادار ومحمد السليماني من صحافيي ‘الصحراء الأسبوعية’، ما زالا يخضعان، ‘بشكل دوري لاستنطاقات من طرف الشرطة والجيش و الدرك، حيث يتناوب عليهما المحققون، بشكل استفزازي، بهدف ترهيبهما والتنكيل بهما.’واعربت النقابة عن قلقها على الصحافيين وقال بلاغها انه ‘لحد الآن، يجهل المصير الذي تحضره السلطات الجزائرية’ لهما، وانها تدعو ‘كافة الصحافيين ومنظمات المجتمع المدني الى المساهمة في هذه الوقفة للمطالبة برفع الحجز عن الصحافيين والكف عن التنكيل بهما وضمان سلامتهما.’ وتقول النقابة وادارة صحيفة ‘الصحراء الاسبوعية’ ان الصحافيين حسن تيكبادار ومحمد السليماني توجها إلى تندوف (جنوب غرب الجزائر) حيث التجمع الرئيسي للاجئين الصحراويين وجبهة البوليزاريو بعد أن حصلوا على ترخيص شفوي بذلك من طرف المسؤولين الجزائريين بهدف تغطية عودة مصطفى سلمى ولد سيدي مولود مفتش الشرطة الذي اعلن في وقت سابق تأييده لمشروع الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب كحل للنزاع مع جبهة البوليزاريو. واكد رغبته في العودة الى المخيمات حيث اسرته.

وفيما لا زالت السلطات الجزائرية وجبهة البوليزاريو تلتزمان الصمت حيال احتجاز الصحافيين المغربيين اكدت إدارة أسبوعية ‘الصحراء الأسبوعية’ المغربية مساء الأحد، أن صحافييها، المعتقلين بتندوف، لا يزالان محتجزين بأحد فنادق المدينة.

وأبرزت إدارة الأسبوعية في بلاغ ارسل لـ’القدس العربي’ أن ‘محمد السليماني وحسن تيكبادار لا يزالان محتجزين من طرف السلطات الجزائرية بإحدى غرف فندق بتندوف بشكل غير قانوني’، ودعت السلطات الجزائرية الى ‘السماح للصحافيين، كما جرى الاتفاق معها على ذلك في بداية الأسبوع، بالقيام بمهمتهما في أحسن الظروف أو العودة سريعا الى بلدهما، المغرب’. ونددت إدارة الأسبوعية بـ’هذه العراقيل والخروقات اللامتناهية لحرية الصحافة بالجزائر’، ودعت الى ‘جعل مخيمات تندوف مفتوحة أمام الصحافة المغربية والدولية بلا قيد ولا شرط ‘.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية