دعوات لمواصلة الضغط للكشف عن ملابسات مقتل بن بركة

حجم الخط
0

دعوات لمواصلة الضغط للكشف عن ملابسات مقتل بن بركة

دعوات لمواصلة الضغط للكشف عن ملابسات مقتل بن بركةالرباط ـ القدس العربي : دعا ناشطون مغاربة في ميدان حقوق الانسان الي مواصلة الضغط علي كافة الجهات المعنية بملف اختطاف واغتيال الزعيم التقدمي المهدي بن بركة مؤسس اليسار المغربي الحديث من اجل الكشف عن مصيره الذي ما زال مجهولا رغم اختفائه منذ 41 عاما.وقال بلاغ للجمعية المغربية لحقوق الانسان ارسل لـ القدس العربي انها ستحيي يوم 29 تشرين الاول/اكتوبر الجاري ذكري اختطاف القائد السياسي التقدمي المهدي بن بركة والذي اتخذ يوم اختطافه كيوم عالمي للمختطف.وسجلت الجمعية في بلاغها عجز هيئة الانصاف والمصالحة التي كلفها العاهل المغربي الملك محمد السادس منتصف 2004 لتصفية كافة الملفات العالقة منذ استقلال البلاد في ميدان حقوق الانسان الا ان شهورا طويلة من البحث لم تسفر بالنسبة للهيئة التي انهت مهامها في خريف 2005 عن جديد حاسم في ملف بن بركة وكلف المجلس الاستشاري الملكي لحقوق الانسان بمتابعة هذا الملف.وقالت الجمعية ان هيئة الانصاف والمصالحة عجزت عن الكشف عن الحقيقة كما سجلت العراقيل التي وضعتها ولا تزال السلطات المغربية والقضاء المغربي امام الكشف عن الحقيقة ومساءلة المتورطين في اختطاف واغتيال المهدي بن بركة. وتباينت الروايات، وجميعها غير رسمية، عن مصير جثمان المهدي بن بركة بعد اختطافه واغتياله في باريس في 1965 وان كانت تقر جميعها بمسؤولية مسؤولين مغاربة كبار عن الجريمة التي ارتكبت وشاركت فيها المخابرات المركزية الامريكية والمخابرات الاسرائيلية (الموساد) الفرنسية.وتقول الروايات ان جثمان بن بركة نقل بعد تعذيبه واغتياله الي الرباط حيث اذيب في حوض من الاسيد في مقر سري للمخابرات السرية المغربية فيما قالت روايات ان الجثمان القي من الطائرة التي نقلته من باريس بالبحر بالقرب من سواحل مدينة طنجة كما روي ان الجثمان دفن بالقرب من الفيلا التي احتجز فيها باحدي ضواحي العاصمة الفرنسية.ودعت الجمعية كافة ناشطيها والفاعلين السياسيين في المغرب الي التحرك الجماعي علي كافة المستويات لجعل يوم 29 تشرين الاول/اكتوبر يوما للنضال من اجل الحقيقة بشأن ملف المهدي بن بركة ويوما لطرح ضرورة مواصلة النضال الجماعي من اجل معالجة ملفات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان علي اسس ديمقراطية ومبدئية قوامها الحقيقة وعدم الافلات من العقاب وجبر الاضرار الفردية والجماعية والمجتمعية وحفظ الذاكرة وعتذار الدولة واتخاذ الاجراءات الكفيلة بضمان عدم تكرار الانتهاكات مستقبلا والمتمثلة في بناء دولة الحق والقانون ومنطلقها اقرار دستور ديمقراطي. هذا واعلن موريس بوتان المحامي الباريسي لعائلة بن بركة، في بيان بعث بنسخة منه الي وكالة فرانس برس، ان المجلس الاستشاري الملكي لحقوق الانسان، استقبله في الفترة الاخيرة في الرباط.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية