دعوة أمريكية لتشكيل حكومة عراقية لحماية الديمقراطية ودعم السيادة

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: شددت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الإثنين، على أهمية تشكيل حكومة عراقية تدعم السيادة في العراق وتتصدى للتحديات وتحمّي الديمقراطية، فيما أكدت ضرورة العمل على معالجة ملفات حقوق الإنسان والأمن والاقتصاد في العراق.
ووجهت السفارة الأمريكية لدى بغداد، أمس، رسالة تهنئة إلى رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، ونائبيه حاكم الزاملي وشاخوان عبدالله، لتسنمهم مناصبهم الجديدة.
وقالت في بيان صحافي، «ترحّبُ الولايات المتحدة بانعقاد الدورة الخامسة لمجلس النواب العراقي والذي يُعدُ جزءًا لا يتجزأ من العملية الديمقراطية العراقية والسيادة الوطنية، نتقدّم بأحر التهاني لرئيس مجلس النواب المُعاد انتخابه محمد الحلبوسي، وكذلك النائب الأول لرئيس مجلس النواب حاكم الزاملي، والنائب الثاني لرئيس مجلس النواب شاخوان عبد الله».
وأضافت: «بالنظر إلى الدور المُهم الذي يؤديه العراق في الاستقرار والأمن الإقليميين، فإننا نشارك الأمل في أن يشرع قادةُ العراق ومجلس النواب الجديد بالإسراع في عملية تشكيل حكومة جديدة ليتسنى لها الاضطلاع بالعمل المُهم والمُتمثّل في الاستمرار في حماية الديمقراطية ودعم السيادة الوطنية والتصدي للتحديات المُلِحّة التي تواجه العراق والمنطقة حالياً».
وختمت: «يحدونا الأملُ في أن تعكسَ الحكومة الجديدة فور تشكيلها إرادة الشعب العراقي وأن تعمل على معالجة تحديات الحوكمة وحقوق الإنسان والأمن والاقتصاد في العراق». في شأن ذي صلة، لم تتوصل القوى السياسية الشيعية على تحديد مرشحّ لمنصب رئيس الوزراء، الذي يعدّ من حصّة الشيعة، وفقاً للعرف سياسي منذ 2003.
واستقبل رئيس تحالف «الفتح» هادي العامري، أمس، في مكتبه في بغداد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، لمناقشة الازمة السياسية في البلاد.
وذكر مكتبه الإعلامي في بيان، إن «الجانبين ناقشا مخرجات العملية السياسية وايجاد الحلول المناسبة لها في ظل الخلافات الحالية».
كذلك، التقى الحلبوسي، أمس، الكاظمي.
وقال مكتبه في بيان، إن الأخير استقبل الكاظمي لـ«تهنئته بمناسبة انتخابه رئيسا لمجلس النواب بدورته الخامسة».
وسبق للكاظمي، أن بارك انتخاب الهيئة الرئاسية لمجلس النواب في دورته الخامسة.
وذكر في «تدوينة» له، «مبارك للسيدات والسادة أعضاء مجلس النواب ترديدهم القسم، كما نبارك لرئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ونائبيه حاكم الزاملي وشاخوان عبد الله نيلهم باستحقاق ثقة ممثلي الشعب».
وأضاف: «يوم كبير في تاريخنا ومناسبة للم الشمل وجمع العراقيين على طريق الإصلاح، وتمكين الدولة والوحدة الوطنية».
كما هنأ رئيس الجمهورية برهم صالح، الحلبوسي بفوزه بولاية ثانية لرئاسة مجلس النواب.
وقال، في نصّ التهنئة: «أتقدمُ إليكم باحر التهاني والتبريكات بمناسبة انتخابكم رئيساً لمجلس النواب الموقر لدورة ثانية، وأعرب عن خالص تمنياتنا لكم بالنجاح في أداء مهامكم ولمجلس النواب الجديد بالتوفيق في مهامه الوطنية والدستورية، وتلبية الاستحقاقات المنتظرة بتشكيل حكومة مقتدرة تخدم تطلعات شعبنا العراقي».
إلى ذلك، بارك رئيس تحالف «العزم» خميس الخنجر، للحلبوسي بقاؤه بمنصبه.
وذكر في «تدوينة» «مبارك للشعب العراقي انتخاب محمد الحلبوسي رئيسا لمجلس النواب، وشكرا لكل الأخوة والأخوات الذين صدقوا ووقفوا معنا في التعبير عن إرادة محافظاتنا وجماهيرنا».
وأضاف: «سنعمل مع الجميع من أجل حماية وحدة العراق وسيادته، وإنصاف كل مظلوم».
في حين، أدلى زعيم الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني، بأول تعليق بعد انتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب.
وقال في بيان إنه «كان انتخاب رئيس مجلس النواب العراقي ونائبيه خطوة مهمة في العملية السياسية في العراق وبهذه المناسبة أهنئ السيد محمد الحلبوسي رئيس مجلس النواب وحاكم الزاملي وشاخوان عبدالله».
وأضاف: «كما أهنئ جميع أعضاء النواب والناخبين بهذه الخطوة وهي بداية جيدة لتصحيح العملية السياسية ومبدأ لإرساء مستقبل مشرق ومستقر وتعزيز الديمقراطية في العراق».
وتابع: «هنا أشكر جميع الأصدقاء والأحزاب السياسية الذين أوفوا بتعهداتهم وكانوا سبباً في نجاح العملية».
وختم بالقول: «بالتأكيد هذه الخطوة ستكون فرصة لنواب العراق لخلق الوحدة وفتح صفحة جديدة وتجاوز التحديات. وستكون هناك بوابة لبناء الثقة بين مكونات وجذور العراق».
نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، تمنى أن يكون انتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب العراقي «فاتحة لعملية سياسية صحيحة» و«جامعة لكل القوى».
وقال في بيان صحافي أمس، إنه «بمناسبة انتخابه رئيساً لمجلس النواب العراقي، أبارك لمحمد الحلبوسي وللنائبين الأول والثاني لرئيس المجلس حاكم الزاملي وشاخوان عبدالله، راجياً لهم النجاح والموفقية».
وأضاف: «آمل أن يصبح انتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب العراقي فاتحة لعملية سياسية صحيحة في البلد، جامعة لكل قوى وأطراف ومكونات البلد وتمضي بالعراق نحو مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار السياسيين والعمل الجماعي، من أجل المزيد من الخدمات وحاضر ومستقبل أفضل للمواطنين».
كما وجه المكتب السياسي لـ«الاتحاد الوطني الكردستاني» برقية تهنئة إلى الحلبوسي.
وجاء في نصّ البرقية: «نبعث لكم أحر التهاني بمناسبة انتخابكم رئيسا لمجلس النواب، للمرة الثانية والحصول على ثقة أغلبية أعضاء المجلس، آملين لكم النجاح في المهام الموكلة اليكم والسعي والعمل مع المخلصين العراقيين الآخرين، من أجل تقديم الخدمة إلى الشعب العراقي بجميع مكوناته، بشكل أكبر، والتغلب على العقبات، وإخراج البلاد من المرحلة الصعبة هذه ووضع أساس جديد للعراق عن طريق تمتين العلاقات بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، بعيدا عن الاختلافات والتعقيدات الطائفية».
في السياق أيضاً، قدم مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، التهنئة للحلبوسي.
وقال في بيان: «يسرني أن أتقدم لكم بالتهنئة والتبريك بفوزكم بثقة نواب الشعب بالتجديد للولاية الثانية بعد نيلكم ثقة الشعب بالفوز بعضوية البرلمان».
وأضاف: «مهمتكم كبيرة وعظيمة والشعب بانتظار العمل الدؤوب والمشترك بين السلطة التشريعية والتنفيذية للارتقاء بالواقع الخدمي والصحي والتعليمي والاقتصادي والأمني والمجتمعي وانصاف المظلومين ورفع الحيف، وكلنا ثقة بكم وبالمجلس الموقر لتحقيق آمال وطموحات الشعب العراقي داخلياً وإقليمياً ودولياً».
وفي أول تعليق للنائب الأول لرئيس مجلس النواب، القيادي في التيار الصدري، حاكم الزاملي، اعتبر التصويت على هيئة رئاسة البرلمان «فوز لكل العراقيين بمختلف انتماءاتهم ومسمياتهم».
وذكر في بيان، «ها هو نصر جديد للوطن قد تحقق، بفضل الله جل وعلا، وبفضل تخطيط وتوجيه الصدر المقتدى (أعزه الله) ورئاسة وأعضاء الكتلة الصدرية المخلصين، والأخوة من الكتل النيابية المساندين لمشروع الإصلاح».
وأضاف: «فوزنا بمنصب النائب الأول لرئيس البرلمان هو فوز لكل العراقيين بمختلف انتماءاتهم ومسمياتهم، فنحنُ أبناء ذلك المرجع الصدر محمد (قدس سره) الذي جاء منقذًا للجميع، وأخوة القائد العراقي المقتدى (أعزه الله)».
وتابع قائلاً: «يا أبناء شعبي الحبيب، قروا عينًا، واستبشروا بعراقٍ قويٍ ذي سيادةٍ وهيبةٍ، ولتنعموا بخيرات وطنكم، ولتعيشوا بعز وكرامة وشموخ، فاليوم بانت أولى تباشير النصر المؤزر».
وختم: «عهدًا منا وكما عهدتمونا نصدق بالوعد ونلتزم بالعهد؛ لن تجري السفن إلا بما تشاء رياح الإصلاح، ولن يكون للفاسد مكانٌ في عراقنا الجريح، فنحن منكم وإليكم، وسنعمل جاهدين لخدمتكم».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية