لندن ـ يو بي اي: دعا تقرير جديد الجامعات والكليات البريطانية إلى الانخراط في نقاشات مع المتطرفين وعدم تحريم المتحدثين المثيرين للجدل من إلقاء الكلمات فيها، والمساعدة في الدفاع عن حرية التعبير.
وقالت صحيفة الغارديان الصادرة الجمعة إن التقرير، الذي اصدره اتحاد جامعات المملكة المتحدة الذي يمثل نواب رؤساء الجامعات والكليات، رفض مطالب منع المتحدثين المثيرين للجدل من إلقاء الخطابات والاقتراحات المطالبة بالتدقيق في الانتماءات السابقة لطلابها والمتحدثين الزائرين، وطالب بالانخراط مع وجهات النظر المتطرفة في الحرم الجامعي بدلاً من حظرها.
وشدد التقرير على ‘أن التمييز بين الملاحظات التي يمكن أن تؤدي إلى الملاحقة القضائية وبين الآراء المثيرة للجدل، واعتبار الدعوة إلى قتل اليهود تحريضاً على الكراهية الدينية، والاعتراض على السياسة الخارجية لاسرئيل مجرد رأي’. واعتبر أن الاعتراض على وجهات نظر الآخرين يجب أن يتم في اطار منطقة محصورة ومحمية قانونياً بدلاً من الدفع بهذه الآراء إلى الهامش، وحث الجامعات البريطانية على مواجهة السلوك الشاذ بين طلابها واحالته إلى الشرطة.
واشارت الصحيفة إلى ان التقرير وضعه فريق عمل يضم ثمانية من نواب رؤساء الجامعات والكليات البريطانية، أُنشئ رداً على اعتقال عمر فاروق عبد المطلب الطالب السابق في كلية لندن الجامعية الذي اتُهم بمحاولة تفجير طائرة ركاب فوق مدينة ديترويت.
وكانت كلية لندن الجامعية أنشأت لجنة عام 2010 كلفتها بالتحقيق في الفترة التي قضاها عبد المطلب كطالب في الجامعة بعد اعتقاله في الولايات المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2009. واصدرت اللجنة تقريراً في تشرين الأول/اكتوبر الماضي اكدت فيه أن المسلم النيجيري عبد المطلب لم يتعلم أفكار التطرف أثناء دراسته في كلية لندن الجامعية، والتي تخرج منها عام 2008 بعد أن امضى ثلاث سنوات في دراسة الهندسة وينتظر حالياً محاكمته في الولايات المتحدة بتهمة محاولة تفجير طائرة ركاب بواسطة عبوات ناسفة خبأها في ملابسه الداخلية.