دعوة كيري لأردوغان: الرغبة الدفينة!

حجم الخط
0

إن ‘الشلل الفلسطيني’ – وليس ‘الموت السريري’ – ترى فيه أمريكا عاملاً مساعداً، في فرض تسوية علاجية، بشروطٍ ‘لا يضعها المريض’. والإنقسام الحالي لا تعارض أمريكا بتكريسه (وإن أمكن ‘تفقيس’ دويلات أخرى)، وعليه فإن أمريكا لا تمانع برغبة دفينة، زيارة أي مسؤول للقطا إمبراطور، رئيس، ملك، رئيس وزراء، أمير .
إذاً لماذا صرح وزير خارجية أمريكا جون كيري، برغبة بلاده في تأجيل زيارة رئيس وزراء تركيا أردوغان، إلى قطاع غزة؟
إن أمريكا ودولا أخرى، قد تظهر سياسة ـ في مجالات محددة ووقت محدد ـ عكس ما تبطن؛ فأمريكا تعرف تركيا وموقعها ودورها وطموحاتها، وأن إهانة هذه الدولة على أراضيها، تعني ببساطة دفعها للتحدي والمضي قدماً، بل التعجيل، في إتمام الزيارة للقطاع .
إن مثل هذه التصريحات والرد عليها، والنقاشات والتحليلات التي تدور في فلكها، تضيف إلى العراقيل الأخرى، على درب محاولة المصالحة بعد المصافحة، ومحاولة إنهاء الإنقسام، في الساحة الفلسطينية الهشة أصلاً.

عبدالله أبو مازن

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية