القاهرة ـ ا ف ب: اكد رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية زكريا الآغا الاحد في افتتاح الدورة 88 لمؤتمر المشرفين على شؤون اللاجئين الفلسطينيين في الدول المضيفة بالقاهرة على أهمية مواصلة الدعم العربي للقضية الفلسطينية وتعزيز حقوق اللاجئين الفلسطينيين وتوفير الدعم المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ‘الأونروا’ لسد العجز الذي تواجهه. وبدأت أعمال المؤتمر الاحد بمشاركة وفود من الاردن ولبنان ومصر وفلسطين ومنظمة المؤتمر الاسلامي بالاضافة الى الامانة العامة للجامعة العربية. واوضح الاغا ان عجز الاونروا دفعها الى ‘تقليص خدماتها ووقف بعض برامجها المقدمة للاجئين كأحد الحلول التي نرفضها للخروج من أزمتها’ وهو ما يشكل ‘مصدر قلق لنا وللاجئين ويتوجب على الاونروا العدول عن هذه السياسة لما لها من تداعيات خطيرة وانعكاسات سلبية كبيرة على مجتمع اللاجئين والدول المضيفة والمنطقة برمتها، وهي مطالبة بمواصلة جهودها في توسيع قاعدة المانحين وحث المانحين للوفاء بالتزاماتها المالية تجاه دعم الميزانية الاعتيادية’. ويناقش المؤتمر على مدى خمسة ايام قضية القدس وجدار ‘الفصل العنصري’ والاستيطان والهجرة اليهودية واوضاع اللاجئين الفلسطينيين ومتابعة تطورات الانتفاضة ودعمها ونشاط وكالة الاونروا واوضاعها المالية بالاضافة الى بند حول التنمية في الاراضي الفلسطينية. ويرفع المشاركون في المؤتمر توصياتهم في ختام الاجتماع الى اجتماع وزراء الخارجية العرب في ايلول (سبتمبر) المقبل لاعتمادها. وندد الاغا ب ‘مواصلة حكومة الاحتلال الاسرائيلي في بناء جدار الفصل العنصري وسن القوانين العنصرية الرامية الى تمرير سياسة الترحيل القسري لاهلنا في النقب والاراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 عبر هدم مئات البيوت المأهولة بالسكان وتدمير عشرات الأبار من المياه والمزارع وحظائر الأغنام والمواشي في القرى القريبة من المستوطنات والجدار (..) في مسعى لانهاء الوجود الفلسطيني وتكريس احتلالها واقامة دولة يهودية عرقية تبدد المسعى الدولي لحل الدولتين’. من جانبه اكد محمد صبيح الامين العام المساعد لدى الجامعة العربية لشؤون فلسطين والاراضي العربية المحتلة أهمية المؤتمر في ظل ‘الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية في ذات الوقت التي ترواح عملية السلام مكانها في حالة جمود تام وشلل كامل’. وأكد السفير محمد صبيح أن ‘من المفروض على المجتمع الدولي الكف عن صمته للممارسات الاسرائيلية والمطالبة بالضغط الجاد على اسرائيل لالزامها للامتثال لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الانساني وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة ووضع حد فوري للاجراءات الاسرائيلية التي تهدد الاستقرار في المنطقة وتجرد حل الدولتين من أي مضمون بل وتضرب عرض الحائط بكافة القرارات الشرعية الدولية ومرجعياتها الثابتة ولكافة قوانين حقوق الانسان’.