دفن شيلدون أديلسون قطب القمار الأمريكي المناصر لإسرائيل في جبل الزيتون بالقدس – (صور)

حجم الخط
18

دُفن قطب القمار الأمريكي شيلدون أديلسون الجمعة في المقبرة اليهودية في جبل الزيتون بمدينة القدس التي كافح على مدى أعوام للاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

واتشح المشيعون بالسواد ووضع بعضهم القلنسوة اليهودية فيما وضع الجميع كمامات أثناء دفن أديلسون بحضور زوجته إسرائيلية المولد ميريام وأفراد من العائلة.

ووضع إكليل بسيط من الورود على قبر الملياردير.

ووصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه “يهودي وطني كبير”.

وأعلنت شركة لاس فيغاس ساندس كورب، التي حولها أديلسون لأكبر شركة لكازينوهات القمار في العالم، وفاته يوم الإثنين بسبب إصابته بالسرطان عن 87 عاما.

ونشأ أديلسون العصامي في بوسطن في عائلة يهودية فقيرة وأسس فنادق وكازينوهات للقمار في لاس فيغاس ومكاو وسنغافورة. وأصبح شخصية مهمة ومؤثرة في السياسات الأمريكية والإسرائيلية بفضل ثروته.

وكشفت صور نشرتها صحيفة “يسرائيل هيوم” أن نتنياهو كان في استقبال جثمان أديلسون عند وصوله الخميس إلى مطار بن غوريون في نعش ملفوف بالعلمين الأمريكي والإسرائيلي.

وقالت أرملته للصحيفة اليومية الخميس: “نحن الآن في هذا البلد الذي أحبه شيلدون كثيرا”، معتبرة أنه “سيرتاح قريبا على جبل الزيتون في صهيون بالقرب من بعض أعظم رجال أمتنا”.

واشتهر أديلسون بمشروعاته التجارية في إسرائيل وتبرعاته للقضايا اليهودية. وشهد أديلسون تحقيق هدفه المنشود في 2017 عندما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة، وهي الخطوة التي خالفت سياسة أمريكية دامت عقودا وأدت لخلاف بين واشنطن ومعظم دول العالم وأثارت غضب الفلسطينيين.

وتقع المقبرة اليهودية على جبل الزيتون في القدس الشرقية التي احتلتها الدولة العبرية وضمتها ويتطلع الفلسطينيون إلى جعلها لعاصمة لدولة لهم.

ولم يخف أديلسون يوما معارضته لحل الدولتين لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، الذي يقضي بإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة إلى جانب إسرائيل ويدافع عنها المجتمع الدولي منذ فترة طويلة.

وقد أنشأ مع زوجته “مؤسسة أديلسون” التي حددت “هدفها الرئيسي” هو “تعزيز دولة إسرائيل والشعب اليهودي”، حسب موقع المؤسسة على الإنترنت.

وأديسلون هو مؤسس هذه الصحيفة المجانية “يسرائيل هيوم” في 2007، وتعد واحدة من أكثر الصحف انتشارًا في إسرائيل.

وكان أديلسون أحد المانحين الرئيسيين لإسرائيل لا سيما لنصب ضحايا محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية (ياد فاشيم) وللعديد من المشاريع التعليمية والثقافية.

وكان الملياردير الذي توظف مجموعته خمسين ألف شخص ويملك منتجعين فاخرين في لاس فيغاس، كان مصدرا رئيسيا لتمويل الحزب الجمهوري الأمريكي وداعما قويا للرئيس الحالي دونالد ترامب.

وقد حارب بشدة سياسات الرئيس الديموقراطي السابق باراك أوباما، قبل أن يصبح المانح الرئيسي لحملات ترامب الانتخابية في 2016 و2020.

وقدرت ثروته الثلاثاء بـ35 مليار دولار (28,7 مليار يورو)، بحسب مجلة فوربس التي صنفته في المرتبة الـ28 من أصحاب المليارات في 2020. (وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية