دقائق البصر نصوص غنائية

حجم الخط
0

دقائق البصر نصوص غنائية

احساين بنزبيردقائق البصر نصوص غنائية (…)لا تبالو لو أن الغيمانتشر عالياحيث البصريسوي الأشكالقطعا تموسق الحيز…كأنناتائهون،نهيم بين الزقاقو حقول عطشينرمم ذاكرة اليومو بقية الأشياء…1- شرائح Francis Bacon :تتوالي السقائطالواحدة لا تشبه الأخريو لون الشرائحيثقب البصرمغازلا تراجيديا كأسحيث النبوءةطرف كلام نيءلذاأنهض كاسراضمائر التكليم و التشبيهأمام فريسةتخلدبين إطار و سند…2- صمتك حيز قبر:(إلي سيمون هنتاي)حينيقرر الهواءنشر حزنهفوق كتفيأواظب علي كلام القبورسالكانزاهة المطر بين خيطينثم العين تحضر-رفقة سيمون هنتاي-و خيش الحيز ملكوتعليك و علي.****من غيمة إلي أخرييصطحب الذاكر ذكراهاينزل الجحيمهواءافوق مجاعة البذورحيثتفاهة نهار بليدو طهارة ما يجيء موتا أبيضثم البدايةلعل اليد تتحركيوماكي تخرج من خرم حقلأسطوانة المادةو الـملح.****صمتكحيز قبرتكبر فيه اللغةو الهواء و لحم السندو مصداقية العنفو شروع القيلولةو الصابون الأسود3- في الحديقة العمومية:في الحديقة العموميةتتكتل الدردشةتهيم الدقائقحيث الضوءعند تلك العيشةفي أركان الهواءوشوشة…أو ما شئت من الكلامبلعود ثقابحرق فيلوعة تنطفئشيئا فموتا.4-مسافر يتأمل بحر غيم:كأن الغيم فيههموم الزبد و الفتورسيرة لأفق غريب.قد يكون مسافراو في يده رخصة للعبوريتربص البحر و بابورا شماليابين غيمتين يونانيتينو ستار الجارة.****الهواء مربين عينيهرسم تحمس الشمعةإلي الليل…قد تقول ليكيفالخروج من حمام الأدبو أفواهناتسيل مدحا جهة اليمين.5-دردشة و إيقاع:دامت الدردشة بينناسالكين دير الناقةو فتور قرب خشب مصبوغكأن صوت القدمفي دروب خاليةيكتب رواية الثلج و الحصي.****سنستمرهكذابلا إيقاع.حشرات تدردش.أياد تسوي فنا طيباو لطيفا.حيث لا يزعج أحدا.كمقابر تصير رمادا.****علي الأقلمسالك الهجرةتصون صوتيضد مشاهد لا أحبها.****اكترث يوم رآهامعلقةعلي جدار متحفحبيسة آلات فوتوغرافيةبين أروقة تزعق بالبشرو العطور.رآهاو لم يبكحاول الدخوللطن العتبة شيقة.و دروب الجلبدترددت أمام الغيابتحت رداء هجرة أنيقة.****أسرارناابتسامة ثعلبدواليب قديمةنكهة بن الأرابيكالمايطول البصرو دم اليسوعيكتنفه الغموضمسرحا للذوق و الجريمة.****لماذا إيقاعك مخبولو ليس يشبهوجه مكاتب القطن.****6-لوحة مارك دوفاد:عنوانهادليل فطرةبعثرتها مويحات اليتمو الكحولكما لو في ارتعاشةميناء شيده الخطلا فتورو لا نهر قديم****لو أني لم أصادفهذه اللوحة سنة1972و عمري خمس سنواتحيث كنت حزيناو منهكامثيلا ليوم شقيأسيل كصباغة الأكواريلفي ظل صدفة مهاجرةباب في بابمساحة ضد جغرافية لقيطةو الفكرة ليست صدي****سبيبة صفراءتعبر اللوحةلكنما الذي كان بين يديه؟ليرسم بالأصفرليلون بالأصفرمحنة الترفولذة عانساتفتقدهما الذكريو كلام عكاظ في بلاستيكحذار… حذارمنك ماركو عمري الآنثلاثون…7-قصيدة:ذباب صغيرملأ حدود الحديقةبحركات مجهريةحيثالنظر يصبوو لا شيءمن النافذة يقطرغير نكهة الخريفلما كلس الأرضكان فصيحاتحت عين تسكنتربة صموتة.8-حضانة لوحة:غدايتبوأ الصديجبل الكلامبين لوحة عتقتها الغمولةو وجوهنسيتها عمدالأنها تشوش دليل الروح.****أماوحين تنحاز الأصداءبالقرب من حياتهعند وقت موشح دمشقييتمعن اللوحة الأثرفلا يجد غير نصف أجسامغارقة في التشخيصو حضانة تصبو نحو التهريج.شاعر مغربي مقيم بفرنسا0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية