دقائق غيرت حقائق
دقائق غيرت حقائق العراق…….بلد احتلته القوات الأمريكية وأعلنت انتصارها الموهوم علي ألـ(دكتاتورية والطائفية وناهبي أموال الشعب والمقابر الجماعية والتعذيب والخلاص من خطر نظام يهدد العالم بأسلحة دمار شامل نووية وكيميائية) لقد قام الاحتلال يعاونه محسوبون علي الأمة يتكلمون لغتها حاملين معاول الهدم الحضاري لكل نبتة عربـــية ولبنة تم تهيئتها لبناء. اثروا الهدم علي البناء مستعينين علي أسماء وضعوا لها نقاطا عرّفوها وهيئوا لها الأجواء والتدريب والترهيب والترغيب وصنعوا من اللصوص منابر ومن الشوارع والساحات والمكبّات مقابر.أعلنوا عن مقابر جماعية اشتروا ونبشوا ترب المقابر واخرجوا منها العظام والرمم لخلائق ماتوا قبل ان يولد (نبيهم المزعوم بوش) وعرضوا نسوة وصبية يحفظون أدوارهم تلقنهم (نبرة) ما استعصي عليهم واشكل من حركات تراجيدية أبكت سذّج الخلق كما تباكي من قاموا بالدور رافق دخول المحتل ودخول طلائعهم وصول طلائع آلاف الأطباق اللاقطة وكان الامر معدا ومهيأ له سلفا بعدما وزعت الادوار بحنكة العقل الانكليزي وهمجية ووحشية الأمريكان…..أسلحة الدمار الشامل التي دوخوا الدنيا بها وصدعوا الجبال الشم وكادت تهد من هول مكرهم فخلطوا الأوراق ووضعوا خطوطا حمر للاعلام هذا مسموح وهذا غير مسموح ومن تجاوز الخط فهو (يدعــــم الارهاب) أغدقوا الأموال علي جهال مهنة الصحافة وعلي أقلام محسومة الولاء وصــــل الامر بالبعــــض أن يعترف بوش نفســــه بحق المقاومة وهم يعترضون عليه ويدعونها ارهابا؟ يقتلون من يقاوم المحتل ويعرضونه الي أصناف تعذيب لم يألفها البشر من قبل من سمل للعيون وقطع للرقاب وثقب بالثاقب والسلق بقدور الضغط. سوقوا فرية الأغلبية الشيعية والمظلومية التي لحقت بالشيعة منذ ألف وأربعمئة سنة (من ظلم السنّة) لكن الحقائق والاحصاءات دحضت مايدّعون فاغلب القيادة في العراق هم من الشيعة – التهويل في الأرقـــــام جعل الكثير يصدّق ولكن بطريقة حسابية بسيـــــــطة يثبت له عكس ذلك لكن الكذب ثم الكــــــذب والاعتياد عليه جعل منهم يصدقون ما يقولون (ويشربون عليه كاسا من الماء) وكأن شيئا لم يكن، فقد سمعنا من الروايات والنوادر انّ جحا أراد أن ينام ويستريح من عناء يومه فلم يستطع بسبب الصبية الذين كانوا يلعبون ويمرحون بعفوية فاراد ان يحتال عليهم ويتخلص من عبثهم البريء. فكر في أمر فقال: انّ تلك القريــــة التي هناك واشار لهم الي مكان مسافة دقائق قال هناك (حفل لزفاف وفيه من الطعام الطيب) سمع الصبية الكلام وهرعوا الي المكان يسابقون الريح هنا نظر جحا اليهم وقال في نفسه يخيل لي انّ آلامر صحيح فتبعهم عسي ان يحصل علي وجبة من الوهم الذي ادعاه..انهم يدعون ويصدقون ماادعوه.. يتمسكون بثوابت ملّ منها المتابع للشأن العراقي السامع والقاريء والناظر عندما تظهر تلك الوجوه يقول الناس (ظهر الافاكون).عبيد حسين سعيد[email protected] 6