لندن-“القدس العربي”:
كشفت تقارير صحافية، عن ردة فعل رئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي ومجلس الإدارة، بعد تردد أنباء شبه مؤكدة، عن تواصل والد الأسطورة ليونيل ميسي مع مسؤولي مانشستر سيتي، لوضع الخطوط العريضة على عقد انتقال البرغوث إلى النادي السماوي هذا الصيف.
وأحدث ليو ضجة على نطاق واسع، بعد تسريب رسالة “الفاكس”، التي بعثها للرئيس جوسيب ماريا بارتوميو ومجلسه المعاون، برغبته الجامحة في الانفصال عن الكيان الكاتالوني، بموجب البند الاستثنائي، الذي يعطيه الحق في تقرير مصيره قبل عام من انتهاء عقده.
واتفقت العديد من المصادر الإسبانية على مدار الساعات القليلة الماضية، على أن خورخي ميسي، سافر بالفعل إلى مدينة مانشستر، للاتفاق على البنود الشخصية في عقده مع السيتيزينز، وذلك في حال، تخلت إدارة برشلونة عن شرطها التعجيزي، بربط رحيله بتفعيل الشرط الجزائي في عقده، والمقدر بنحو 700 مليون يورو.
وفي آخر تحديث للملف الشائك، قالت شبكة “تي في سي سبورت” الأرجنتينية، إن النادي الباريسي لا يكتفي بموقف المشاهد في الوقت الراهن، لافتة إلى أن المدير الرياضي ليوناردو، أبلغ ميسي الأب، باستعداد وصيف دوري أبطال أوروبا، للتوقيع مع نجله براتب أكبر من السيتي، فضلا عن إمكانية إغراء برشلونة بعرض أقوى من الإنكليزي –أكثر من 100 مليون يورو-.
وسبق لمدرب الفريق الباريسي توماس توخيل، أن اعترف علنا، بإمكانية ضم ليو ميسي، من منطلق أنه “لا يوجد مدرب في العالم يقول لا للأيقونة”، إلا أنه استبعد سيناريو رحيل قائد المنتخب الأرجنتيني عن ناديه الكاتالوني، قبل يتغير المشهد، مع تسريب خبر انقلابه على بارتوميو ومجلس الإدارة، بالتقدم بطلب رسمي لفسخ عقده هذا الصيف، وليس الانتظار حتى نهاية عقده الممتد لمنتصف 2021.
وجاءت الخطوة الباريسية، تزامنا مع الأنباء التي تؤكد أن ميسي وافق فعليا على لم شمله بالفيلسوف بيب غوارديولا، وغالبا سينتهي مع الإجراءات الروتينية، مع توصل مسؤولي الناديين إلى اتفاق حول رسوم التحويل، لاعتراض البرسا على فكرة رحيل هدافه التاريخي بموجب قانون بوسمان، في ظل الأزمة المالية الطاحنة التي يعاني منها بسبب تبعات جائحة كورونا.