دكاكين متعددي الجنسيات واعراس الميليشيات

حجم الخط
0

دكاكين متعددي الجنسيات واعراس الميليشيات

دكاكين متعددي الجنسيات واعراس الميليشياتيقولون في الغرب بأن لدي النجاح الف اب واب اما الفشل فيتيم، فبعد ان تبخرت هيصات الانتخابات و الاستفتاءات والخطط الامنية التي استعملت اسماء الحشرات والطيور والحيوانات المفترسة، هاهم اهل العراق الجديد يتبارون في القاء الملامة علي بعضهم البعض. الذين افتوا بالمشاركة في العملية السياسية يتهمون ميليشيات شركائهم في افساد العرس الديمقراطي. واحزاب الميليشيات تلوم متعددي الجنسيات علي عدم تسليمهم الملفات الامنية. اما المحتلون فينحون باللائمة علي عجز الذين جاءت بهم الملايين الي الحكم عن الحكم.حلف الكراهية بين دكاكين ايران ودكاكين امريكا ودكاكين اللانظام العربي من الاردن والسعودية يترنح امام فشلهم الذريع والمزري في الوفاء بأي وعد من الأمن الي لقمة العيش. بالمقابل نجد ان اهل المقاومة قد جنحوا الي وحدة الصف النابعة من وحدة الهدف لا يحيدهم عن دربهم مذابح المذهبين! ولا ضخامة الآلة التي وضع القدر علي كاهل مجاهديهم ان يحطموها برغيا بعد الآخر.هلل الطارئون علي تاريخ العراق عندما وقع المناضل صدام حسين في الاسر ووزعوا الحلوي في الشوارع، توهموا ان العراق قد دان لهم. واقام هؤلاء الطارئون الحفلات وهم يعدون اصوات الناس الذين اجبروهم علي الذهاب الي مراكز الاقتراع خوفا من قطع المعونة الغذائية او نار جهنم. وظن الطارئون انهم قد وضعوا العراق العربي الموحد في القفص يوم مرروا دستور الطائفية والتقسيم بذات الاسلوب المشار اليه بالاضافة الي التزوير الممنهج. ثم جاءت تفجيرات مرقدي الامامين لتعطي للطائفيين من كل صنف ضالتهم المنشودة اي تبرير تقسيم العراق بين فيدرالية شيعية و امارة اسلامية ودويلة كردية.وبفضل صلابة المقاومة يترنح حلف الكراهية امام ما هو عراقي تاريخيا اي الاسلام والعروبة لا المذهبية و العروقة كما حاول اهل هذا الحلف ان يعيدوا تقديم العراق الي العالم. فالشيعة العرب والسنة العرب والاكراد الوطنيون هم روافد ثلاثة لنهر واحد اسمه العراق رضي الاخرون ام كرهوا قبل ان تطلب امريكا وقف اطلاق النار للمرة الثانية في بلاد الرافدين. اما بعد ذلك فلن يجد الطارئون ملجأ.احمد سرورنيويورك6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية