دمشق تتهم رجل دين مسيحي بتبرير الاعمال ‘الإرهابية’ضد القوات السورية

حجم الخط
0

دمشق ـ د ب أ: اتهمت الخارجية السورية الراهب الإيطالي الأصل باولو دال أوغليو بشن حملة لمهاجمة الحكومة السورية وتبرير ‘الأعمال الإرهابية’ التي تتعرض لها القوات السورية. وقال بيان الخارجية السورية الخميس، تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه امس، إن الأب باولو دال أوغليو الذي عاش في سورية نحو 30 عاما يقوم ‘بحملة إعلامية مركزة مدفوعة من بعض الجهات يهاجم فيها الحكومة السورية ويبرر الأعمال الإرهابية التي تقوم بها المجموعات المسلحة والقوى الجهادية والسلفية والتكفيرية بما في ذلك تنظيم القاعدة’. وأوضحت الخارجية السورية، في بيانها، أن ‘هذه الجولة والتصريحات الحاقدة’ للأب دال أوغليو تأتي ‘بعيد القرار الذي اتخذته السلطات الكنسية السورية المعنية والتي قامت بإبعاد المذكور بسبب خروجه عن مهامه الدينية وتدخله في الحياة الداخلية السورية لصالح الجماعات الإرهابية’. وأشار البيان إلى تصريحات دال أوغليو ‘التي طالب فيها بفرض حظر جوي على سورية خارج إطار مجلس الأمن’، واتهمته بالتموضع في ‘خندق أعداء سورية’. وأعربت الخارجية السورية عن ‘أسفها لعدم احترام السيد باولو دال أوغليو لمهامه الروحية ومشاركته في الحملة المضللة ضد سورية البلد الذي استضافه لعقود وسهل له مهامه’. وأكد البيان أن ‘سورية ماضية في محاربة الإرهاب الذي يستهدفها وفي ترسيخ قيمها الحضارية الدينية ووحدة شعبها، وتعرية الدول والأشخاص والأدوات الرخيصة التي تعمل ليل نهار لتشويه صورة سورية لدى الرأي العام العالمي خدمة لأجندات معروفة’. وشدد البيان على أن ما يقوم به الراهب ذي الأصل الإيطالي ‘يأتي خدمة مجانية لأعداء سورية بما يتنافى مع جميع المبادئ الأخلاقية وما بشرت به الأديان السماوية’. يذكر أن الأب باولو يتمتع بشعبية كبيرة بين السوريين المعارضين وقسم كبير من الموالاة إلا أن السلطات تعتبر كل من يقف ضدها من ‘الإرهابيين’ وكان الناطق الإعلامي للسفارة الأمريكية بدمشق جورج هاردر قد أعلن قبل إغلاق سفارة واشنطن بدمشق أن ‘العصابة الوحيدة في سورية هي عصابة النظام الأسدي’ وبقيت تلك العبارة متداولة داخل وخارج البلاد من حينها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية