دمشق تحذر من زج الفصائل الفلسطينية في النزاع السوري

حجم الخط
0

حماس: سورية تداهم مكاتب الحركة في دمشق بعد أشهر من مغادرة قادتهادمشق ـ غزة ـ ا ف ب ـ رويترز: حذرت وزارة الخارجية السورية الاربعاء من محاولة زج الفصائل الفلسطينية في النزاع السوري، داعية اياها الى الابتعاد عما تخططه لها ‘المجموعات الارهابية المسلحة’، وذلك بحسب ما اورد التلفزيون الرسمي.ونقل التلفزيون في شريط اخباري عن مصدر في وزارة الخارجية والمغتربين قوله ان ‘سورية ستقف بحزم ضد اي محاولة لزج الفلسطينيين بما يجري في سورية’، معتبرا ان الطريق الوحيد امامهم في كل مكان لجأوا اليه هو طريق فلسطين والتمسك بالحقوق الثابتة وفي مقدمها حق العودة’. اضاف المصدر ‘على كل فصائل الشعب الفلسطيني الابتعاد عن كل ما يخطط لها من قبل المجموعات الارهابية المسلحة التي اعلنت ارتباطها بالمخططات المعادية لتطلعات الشعب الفلسطيني خدمة لتطلعات اسرائيل’. ويأتي هذا الموقف مع دخول العامل الفلسطيني في شكل اكبر على خط النزاع بين نظام الرئيس بشار الاسد ومعارضيه، لا سيما اثر وقوع اشتباكات على اطراف مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب دمشق. وشارك في هذه الاشتباكات مقاتلون فلسطينيون بعضهم موال للنظام وآخرون معارضون له، بحسب ما اشار المرصد السوري لحقوق الانسان. وذكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة الموالية للنظام السوري ان عناصرها اصطدموا اكثر من مرة مع ‘عناصر من الجيش الحر حاولوا التسلل الى المخيم’ الذي يعد الاكبر للاجئين الفلسطينيين في سورية. كما اغلقت السلطات السورية مكاتب في دمشق تعود لمسؤولين في حركة حماس التي كانت لفترة طويلة من اقرب حلفاء النظام السوري، بحسب ما ذكر المرصد الثلاثاء. وسبق للحركة ان اعلنت وقوفها الى جانب معارضي نظام الرئيس الاسد بعد فترة من الصمت حول ما يجري في سورية. واشار المصدر في وزارة الخارجية الى ان ‘ما تعانيه سورية في جزء كبير منه نتيجة لمواقفها الداعمة لنضال الشعب الفلسطيني ورفضها تصفية قيادته’. ومن جهتها قالت حركة حماس الأربعاء إن قوات الامن السورية داهمت مكتب رئيس المكتب السياسي للحركة في دمشق واغلقته بعد اشهر من مغادرته العاصمة السورية مع عدد من قادة الحركة.وساءت العلاقات بين حماس وسورية حليفتها القديمة بعد ان غادر مشعل ومسؤولون بارزون اخرون في الحركة دمشق اواخر العام الماضي مع استمرار قمع الرئيس السوري بشار الاسد لاحتجاجات مناهضة لحكومته.وتقول الأمم المتحدة إن ما لا يقل عن 500 ألف فلسطيني يقيمون في سورية. وتسببت الانتفاضة السورية في انقسام داخل صفوف الفلسطينيين اذ يتعاطف كثيرون مع الانتفاضة المستمرة منذ 19 شهرا ويقودها السنة بينما يدعم اخرون الاسد الذي ينتمي للاقلية العلوية.وطبقا لروايات موالين للمعارضة قتل عشرات الفلسطينيين جراء القصف السوري لمواقع المعارضة داخل وحول مخيم اليرموك للاجئين في سورية خلال الاسابيع القليلة الماضية.وقالت حماس في بيان ان مكتب مشعل – وهو ايضا مقر اقامته ويستخدم كمقر رئيسي للحركة في دمشق- تعرض للمداهمة يوم الإثنين الماضي.وتابع البيان ‘قامت اجهزة الامن السورية يوم الاثنين بمداهمة واقتحام مكتب ومنزل الاخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة في دمشق وجرد محتوياته وتعيير اقفالة واغلاقه. وصادرت السيارات التابعة له’.وأضاف البيان ان اجهزة الامن قامت أمس الاول ايضا باغلاق مكتب عماد العلمي عضو المكتب السياسي لحماس. والعلمي موجود حاليا في قطاع غزة الذي تديره حماس منذ عام 2007. ولا يعرف مكان مشعل.ومنذ عام 2001 أقام مشعل في دمشق التي اتخذها ملاذا امنا له مع عدد من كبار المسؤولين في حماس خشية استهدافهم من جانب اسرائيل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية