دمشق تعتبر أن تقرير فينوغراد فضح إساءات الأكثرية النيابية للمقاومة

حجم الخط
0

دمشق ـ يو بي آي: قالت صحيفة تشرين السورية الحكومية امس الخميس إن تقرير لجنة فينوغراد الإسرائيلية المتعلق بحرب تموز (يوليو) فضح إساءات الغالبية النيابية اللبنانية، التي طالبتها بالاعتذار.

وقالت الصحيفة إن تقرير فينوغراد يأتي ليفضح إساءات جماعة 14 شباط (الغالبية النيابية اللبنانية) التي تورطت بالإساءة الي لبنان بشكل عام والمقاومة ودورها بشكل خاص.

وطالبت الأكثرية النيابية اللبنانية بـ الاعتراف أولاً بإساءاتهم وأن يعتذروا عن الأخطاء والطعن بالظهر خلال أوقات عصيبة عاشها لبنان، مضيفة أن الاعتذار هنا مقرون بالعودة الي جادة الصواب والتوقف عن الإساءات المتكررة لمقاومة لبنان ولداعميها.

وأضافت أن عاصفة فينوغراد التي تجتاح إسرائيل هذه الأيام كشفت عن صدق معلومات المقاومة وما قدمته من معلومات أثناء الحرب وبعدها.

وفي إشارة الي ما أسمته الصحيفة مصير أولئك الذين اتخذوا مواقف معادية بحق المقاومة، قالت إن إدارة (الرئيس الامريكي) جورج بوش تصارع في الجـــولات الأخيــرة لإعلان هزيمتها والاعتراف بفشل الاحتلال.

وأضافت بينما يغادر رئيس وزراء بريطانيا طوني بلير في أدني شعبية له، فإن الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد خط النهاية الحزينة لرجل سياسة قدم الخاص والشخصي علي العام والمبادئ.

وكانت العلاقة بين فرنسا وسورية ساءت بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في 14 شباط (فبراير) 2005، والذي حامت الشبهات حول احتمال تورط مسؤولين سوريين في الجريمة، الأمر الذي تنفيه دمشق بشدة، وتؤكد تعاونها مع التحقيق الذي تجريه لجنة تحقيق دولية في هذه القضية.

واعتبرت تشرين أن ليس هناك محاكمة أقسي وأشد من محاكمة الواقع حيث لا مفر من مواجهة الحقائق كما هي من دون تجميل.

من جهتها، توقعت صحيفة البعث الناطقة بلسان الحزب الحاكم في عددها امس أن لا يتوقف تقرير لجنة فينوغراد علي الإطاحة بالحكومة الإسرائيلية والقادة العسكريين الإسرائيليين وإنما سيتجاوز ذلك الي خلخلة البنية الإسرائيلية برمتها.

وكانت لجنة فينوغراد الإسرائيلية، التي حققت في إخفاقات الحرب علي لبنان، حملت رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس ورئيس الأركان السابق دان حالوتس، مسؤولية الفشل في الحرب.

وأكدت البعث أن شرائح واسعة من الإسرائيليين أدركت أن حكوماتهم المصابة بأمراض غرور القوة تريد أن تحارب لصالح الآخرين كما حدث في حرب تموز (يوليو) التي شنت لمصلحة الولايات المتحدة الغارقة في مستنقع احتلالها للعراق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية