دمشق: مقتل اربعة اسلاميين وشرطي اثر اشتباكات مسلحة خلف مبني التلفزيون
اتهمت دولا مجاورة بإمدادهم بالاسلحةدمشق: مقتل اربعة اسلاميين وشرطي اثر اشتباكات مسلحة خلف مبني التلفزيوندمشق ـ لندن ـ القدس العربي ـ وكالات:قالت الوكالة العربية السورية للانباء ان اربعة مسلحين وحارسا قتلوا عندما احبطت قوات الامن السورية امس الجمعة هجوما ارهابيا مسلحا استهدف مبني مهجورا يقع خلف مبني التلفزيون الحكومي. واضافت الوكالة ان اثنين من المتشددين واثنين من قوات الأمن أصيبوا خلال الهجوم. واعتقلت السلطات اربعة متشددين آخرين. وعرض التلفزيون السوري مشهدا لجثث المسلحين الاربعة وقال ان هذه المجموعة كانت مسلحة ببنادق من طراز (ام 16) امريكية الصنع وغير الموجودة في سورية وجاءت علي ما ذكرت السلطات من دول مجاورة.وتدهورت علاقات سورية مع جارها الاردن منذ الشهر الماضي عندما اعلن الاردن وهو حليف وثيق للولايات المتحدة انه اعتقل اعضاء في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بتهمة التخطيط لشن هجمات في البلاد. وقال الاردن ان المشتبه بهم تدربوا في سورية. وتضغط الولايات المتحدة علي دمشق لاغلاق حدودها الشرقية لمنع المتشددين من عبورها الي العراق لمحاربة القوات الامريكية هناك. وقال فايز الصايغ مدير هيئة الاذاعة والتلفزيون السورية لـ رويترز ان دورية للشرطة شاهدت المسلحين واشتبكت معهم في ساحة الامويين التي توجد بها حراسة مكثفة في وسط دمشق. واردف قائلا انها منطقة رئيسية بدمشق ومليئة بالمنشآت الامنية والفنادق والمباني الحكومية الاخري. واضاف ان قوات الامن تعاملت بشكل فعال مع المجموعة مثلما يظهر من عدد الاصابات في صفوف افرادها. وقالت اجهزة الاعلام السورية الرسمية في بادئ الأمر ان المسلحين استهدفوا مبني مهجورا في المنطقة ولكنها لم تذكر سببا. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم المذكور. وقال شاهد عيان من رويترز ان حركة المرور كانت عادية قرب مبنيِ التلفزيون. ولم يكن هناك ما يشير الي زيادة التواجد الامني.وقالت مصادر سورية معارضة في لندن لـ القدس العربي ان الاعلان عن هذا الهجوم المسلح وما بثه التلفزيون السوري يبدو ردا سريعا علي ما اعلنه الاردن عن اسلحة لحماس ومخطط لضرب مصالح اردنية. واضافت المصادر التي رفضت كشف هويتها يبدو ان هذا الاعلان، قصد منه التغطية علي حملة الاعتقالات الاخيرة في سورية، واقناع الرأي العام ان امن البلد في خطر .واشتبكت القوات السورية مع متشددين اسلاميين عدة مرات في العام الماضي وعادة خلال مداهمات لاعتقالهم. (تفاصيل ص 6)