– صفحات الأصدقاء تتكلم عن الخبر ولا تقوله، عليّ أن أسمعه بنفسي، ألا من شخصٍ أثق به يخبرني ويوفّر عليّ هذه المشقة؟؟
-أمام التلفاز كانت عيني اليمنى تبكي وحيدةً، بينما عيني اليسرى تشاهد بحرقة…..
– أوباما وهو يتكلم عن سوريا، بدت عليه السحنة ‘البوشية’..
يطبق شفتيه بشدة دليل إصراره و’صدق’ قوله (ابحث لغة الجسد البوشي/ الشفايف)
ـ تتحرك الطائرات… القوافل… المدمرات…… تركيا جاهزة، إسرائيل مستنفرة، الأردن بكامل جهوزيتها……إلخ.. إلخ… آخ..آآآخ.. آآآآآآآآآآآآخ
لقد سمّرالمتنمرون طفلتنا، وسيقوم زعيمهم بضربها …..
…………………………………………………………..
ـ حبيبتي: إياك أن تصدقي أنني أوافق أيّاً منهم…..
أنا أيضاً حصل معي أمر مشابه، في إحدى المرّات، أمي ضربتني كثيراً نيابةً عن أبي، لأن صفعاتها كانت أرحم من سوط أبي، هكذا ظنّت……..
يومها، لم يعتقد والدي أن صفعاتها كافية وأراد تعليمها كيف يكون العقاب فجلدني حتى تعلّمت أمي……
ـ قرأت: ‘ دموع الفرح تبدأ من العين اليسرى دائماً!!!!!’
لقد جفّت، شكرا لكم……
ـ يبدأ الصفع من كل الجهات، والسوط بيد الجلاد ينتظر…….
سهواً أو عمداً … تصيبها ….. الضربة ….. الصفعات، تصيب عيني اليسرى، العين الجافة….
فتنفجر بغزارة….. تبكي ….. وتبكي وتبكي…..
ـ وكأنهم لم يروا دموع العين اليمنى التي أغرقتني، يسأل الأصدقاء: هل بكت اليسرى فرحاً؟؟؟